الإثنين 11 جمادى الأولى / 05 ديسمبر 2022
 / 
07:42 ص بتوقيت الدوحة

مهارات «السَنَعْ».. هل تصلح للتطبيق في المدارس؟

يوسف بوزية

الجمعة 14 أكتوبر 2022

أكد عدد من التربويين والمواطنين أهمية غرس القيم المجتمعية والفضائل الأخلاقية وتعزيز السلوك الإيجابي لدى أبنائنا الطلاب، من خلال تطبيق مهارات «السنع» في المدارس وتعزيز قيمة العادات المتوارثة من الآباء والأجداد كممارسة لدى الأبناء بما يسهم في خلق جيل متميز أخلاقياً، منوهين بإبراز دور المجتمع المدرسي في تعزيز قيم «السنع» كممارسة لدى طلاب المدرسة.
وأكدوا عبر «العرب» أن تعليم الطلاب مبادئ وقواعد السنع وقيمه التي يتحلى بها وتعبر عن هويتهم الوطنية، تساهم في تحصين الشباب والفتيات من خطر الإنحراف عن ثقافة الأجداد وعاداتهم و تقاليدهم وآدابهم والإنزلاق في سلبيات المؤثرات المحيطة بهم وهجر القيم والآداب العامة التي توارثتها الأجيال.
ولاقت دعوة أحد مشاهير مواقع التواصل موجهة إلى وزارة التربية والتعليم لغرس مفهوم (السَنَعْ) لدى بناتنا الطالبات في مدارس النقل الحكومية والخاصة، صدى طيباً لدى بعض المواطنين، من حيث المبدأ، كما طرحها الكاتب جابر المري في مقال له مؤخرا «اغرسوا (السَنَعْ) في بناتنا»، نوّه فيه بضرورة غرس مهارات «السنع» لدى بناتنا في المدارس، من خلال إعطاء حصص في الطبخ أو التدبير المنزلي أو أي نشاط يساهم في حماية الأسرة ويُكسب الفتاة مهارات تتناسب مع طبيعتها الأنثوية ومستمدة من عادات وتقاليد كانت تمارسها أمهاتنا وجداتنا في الماضي، وتكثيف جرعاتها لضمان زرع هذا المفهوم لديهن، خاصة في ظل الظروف التي تعيشها العديد من الأسر القطرية واعتمادها على الخدم في كل تفاصيل حياتهم، مؤكدا أنه من المعيب أن تصل البنت إلى عمر الزواج وهي جاهلة بأبسط الأمور التي تجعلها ربة بيت ناجحة ومربية فاضلة تحافظ على كيان بيتها وتُسهم في تربية وتنشئة أبنائها التنشئة الصالحة السليمة وتكون سيدة (سَنْعَة) يُحتذى بها وتكون بناتها مشابهات لها في (السَنَعْ) و (الذرابة).

زينب خشان مستشارة تربوية وأسرية: القيم الأخلاقية توازي المناهج التعليمية في الأهمية

قالت الأستاذة زينب خشان، مستشارة تربوية وأسرية، إن تطبيق البرامج ذات العلاقة بالقيم الأخلاقية في المدارس الحكومية والخاصة، لا يقل أهمية عن مناهج التدريس المعتمدة في مختلف مراحل التعليم، منوهة في هذا السياق بدور الوزارة في إطلاق برامج تساهم في تعزيز القيم الأخلاقية والآداب السلوكية لدى الطلاب، وتبصير فئات المجتمع المدرسي بأهمية المحافظة على مبادئ وأخلاقيات المجتمع القطري المسلم وقيمه الأصيلة.
وأكدت أن منظومة القيم التربوية تشمل مختلف القواعد التي تنظم سلوك النشء خلال تعاملاتهم بما فيها الأدب والإحترام واللباقة في التصرّف، وكرم الأخلاق، والأمانة، وحسن اختيار الكلمات، وطريقة الرد في أي حوار، وهو ما يسمى بالمفهوم المحلي «السنع» ويشمل منظومة العادات الأصيلة الموروثة من الأجداد، مشيرة الى أن غرس هذه القيم التربوية لا يقتصر على الناحية النظرية كالمحاضرات والتلقين وإنما لا بد من تفعيلها عمليا من خلال البرامج والأنشطة والمسابقات المبتكرة والمواكبة لعصر التطور والتكنولوجيا وتقييمها وقياس أثرها في تغيير السلوك وإكساب القيم وتنمية الحصيلة المعرفية لدى الطلبة.
ونوهت بضرورة الحفاظ على كيان الأسرة نفسها في ظل الإنفتاح الرقمي والثقافي والتغيرات المعاصرة التي طرأت على المجتمع، وكذا حماية أبناء المجتمع من كل ما يخالف ثوابتهم الأخلاقية في ظل المتغيرات التي يفرضها عصر المعلومات والانفتاح، مشددة خصوصاً على جانب التربية، بوصفها أكثر جوانب المجتمع المسلم عرضة للتغيّر.

خميس المهندي مدير مدرسة أم القرى: تقاليد تبدأ من المنزل

قال الأستاذ خميس المهندي مدير مدرسة أم القرى الإبتدائية، إن برامج التعليم في المدارس القطرية تتضمن القيمَ الإسلاميةَ والتراثَ القطري والعادات العربية والإسلامية، مع التركيز على قيم الاحترام والتعاطف والآداب العامة والحقوق والمسؤولية والنزاهة والأمانة. 
وأكد أن ترسيخ القيم الأخلاقية ومهارات «السنع» في نفوس الطلبة يبدأ كذلك من داخل البيت، ثم يأتي دور المدرسة والمعلمين، كدور تكميلي لهم فما يرسخه الآباء يؤكد عليه المعلمين للطلاب، مشيرا الى منظومة القيم الأخلاقية التي يجب تعليمها للأبناء والطلاب هي الإحترام، الطاعة، المسؤولية، التواضع، الصدق وحسن التعامل والأمانة لتنمو معهم ويرسموا بها خطوات نجاحهم، ويستمرّوا في الوفاء والالتزام بقيم المُجتمع النابعة من ديننا الحنيف وأخلاق أهلنا النبيلة، وعاداتهم العربية الأصيلة.
وأكد المهندي أن الأسرة هي الخلية الاجتماعية الأولى في المجتمع، وعلى صلاحها وقوتها واستقامتها، يتوقف صلاح الأبناء والشباب وأخلاقهم وعقيدتهم، وتبقى المدرسة شريكا أساسيا ورئيسيا في تعميق وتعزيز العادات الحميدة والأخلاق والمواطنة والمسؤولية المجتمعية، من خلال تحقيق الأهداف التربوية التي تم التخطيط لها وتنمية شخصية الطلبة وغرس القيم والمبادئ الدينية والتربوية الوطنية والتي تتماشى مع تعاليم الدين الحنيف ومبادئ الدولة السامية في بناء جيل قادر على تحمل المسؤولية مستقبلا، جنبا الى جنب مع دور الأسرة والمؤسسات المجتمعية في تعزيز القيم خاصة في الوقت الحالي بسبب المتغيرات المعاصرة.

علياء الكواري مديرة مدرسة موزة بنت محمد: السلوكيات الإيجابية جزء من المناهج والأنشطة

أكدت السيدة علياء صالح الكواري، مديرة مدرسة موزة بنت محمد الإبتدائية للبنات، وجود خطط تربوية لتعزيز القيم الأخلاقية والسلوكيات الحميدة والهوية الوطنية لدى الطلبة، خلال العام الأكاديمي، موضحة أن تلك البرامج والخطط التربوية أصبحت جزءاً من المناهج والأنشطة الصفية واللاصفية، ضمن إطار تربوي يبني جيلا جديدا يعتز بأخلاقه وهويته.
وأوضحت علياء الكواري أن المدارس ملتزمة بتنفيذ أنشطة وبرامج متنوعة تعزز القيم التربوية لدى طلابها وطالباتها، تشمل تطبيق البرامج ذات العلاقة بالقيم والتراث والهوية الوطنية، والمحددة بما لا يقل عن نسبة 20% من مجموع الأنشطة المدرسية الأخرى (العلمية، الاجتماعية، الثقافية، الفنية، الكشفية)، وكذلك رفع مستوى الوعي والاهتمام لدى أولياء أمور الطلبة بقيم المجتمع القطري وتراثه.
ونوهت بأن تربية الأطفال وتنشئتهم على الأخلاق الحميدة في مجتمع سريع التطور، تشكل أولوية، وهو ما يقع على عاتق الأسرة والمؤسسات التعليمية بكافة مراحلها، وفق مناهج دراسية معتمدة حول كيفية الحفاظ على العادات والتقاليد القطرية والقيم والمبادئ التي وصلتنا من الآباء والأجداد.

«قيَمي ترسم هويتي».. لجميع المراحل

يتواصل تنفيذ مشروع «قيَمي ترسم هُويتي» الذي أعدته وزارةُ التربية والتعليم والتعليم العالي عبر قطاع شؤون التعليم الخاصّ لتعزيز القيم الاخلاقية والهُوية الوطنيّة والثقافة القطرية في المدارس ورياض الأطفال الخاصة، تحت شعار «قيَمي ترسم هُويتي» في العام الأكاديمي 2021/‏ 2022م، وذلك ضمن الخُطة الاستراتيجية لوزارة التربية والتعليم والتعليم العالي (2018-2022) في محور المواطنة والقيم، حيث تتمثل الأهداف الاستراتيجية لهذا المحور في زيادة نسبة البرامج والأنشطة المعززة للقيم والتراث والهُوية القطرية، واحترام الشعوب والثقافات الأخرى في جميع مراحل التعليم الخاص، وكذلك رفع مستوى الوعي والاهتمام لدى أولياء أمور الطلبة بقيم المجتمع القطري وتراثه.
وتنفذ المدارس ورياض الأطفال الخاصة أنشطة وبرامج متنوعة في هذا الجانب، في إطار تربوي وتعليمي متكامل.. وقد شهد العام الأكاديمي الماضي إصدار الإطار العام للأنشطة والرحلات المدرسية في المدارس ورياض الأطفال الخاصة، وتحقق هذه الأنشطة (الإلزامية منها والاختيارية) أهداف استراتيجية الوزارة خاصة تلك المُتعلّقة بتعزيز قيم المواطنة والاعتزاز بالثقافة المحلية، إلى جانب احترام الشعوب والثقافات الأخرى.
ويأتي هذا البرنامج في ضوء اهتمام الوزارة بتنمية الحسّ الوطني لدى طلبة هذه المدارس، والتركيز على اللغة العربية، والتمسك بالقيم الإسلامية، والمحافظة على التراث الثقافي والوطني، ويهدف المشروع إلى تعزيز الهوية الوطنية بالتكامل التربوي لدى أفراد المجتمع التعليمي، وغرسها بأساليب جادة لبناء المواطن القدوة الذي يعتز بهُويته وقيمه وثقافته، وذلك من خلال توجيه خطط الأنشطة والفعاليات في المدارس ورياض الأطفال الخاصة في هذا الاتجاه، بما يحقّق الهدف المنشود.
ويستهدف مشروع تعزيز الهُوية الوطنية والثقافة القطرية في المدارس ورياض الأطفال الخاصة «قيَمي ترسم هُويتي» طلبةَ المدارس والمعلمين والقيادة المدرسية والمشرفين وأولياء الأمور، كما يرتكز على تعزيز روح الانتماء والولاء للمحافظة على مبادئ دولة قطر وقيمها الأصيلة، وتبصير فئات المجتمع المدرسي بأهمية اللغة العربية كهوية لأفراد المجتمع القطري، وترسيخ القيم والموروث القطري، ودعم الممارسات والمبادرات والأنشطة التي بدورها تعمل على تأصيل العمل الإيجابي، والإنجاز في المحافظة على هُوية المجتمع القطري في المدارس ورياض الأطفال الخاصة، وبناء مجتمع قدوة مترابط يعي المسؤولية الوطنية والمجتمعية.

عبدالحميد اللنجاوي: أؤيد بقوة وجود برامج متخصصة بالمدارس

دعا السيد عبدالحميد اللنجاوي إلى تبني برامج تعليمية تعزز السلوكيات الحميدة والقيم المجتمعية المتوارثة عن الآباء والأجداد في المدارس، وأكد أن اباءنا واجدادنا عاشوا مرحلة تميزت بالصعوبة والمشقة حيث الحياة ليست كما ينبغي.. ولكن غرسوا في ابنائهم سلوكيات التربية الاسلامية والسلوكيات الاجتماعية الإيجابية، حيث تربينا على العادات والتقاليد الاجتماعية الجميلة، وكان حب الجيران امرا مقدسا عند الجميع.. في الفريج نفرح لفرح الجيران ونحزن لأحزانهم.. نحترم الكبير مهما كان وضعه الاجتماعي.
وأضاف: اتمنى من اولياء أمور الطلاب (الوالدين) ان يهتموا جليًا بسلوكيات اطفالهم والذين تأثروا كثيرا بما حولنا لدرجة انهم اصبحوا فريسة للأجهزة الإلكترونية الذكية وفقدوا السلوكيات الايجابية المطلوبة إلا من رحم ربي.
وتابع اللنجاوي: لذلك أؤيد وبقوة تطبيق برامج عن (السنع) والبرامج الاجتماعية المهمة في المدارس، فنحن نعيش في وضع اجتماعي صعب بل وخطر ولا يمكن ان نترك اولادنا واحفادنا بدون اهتمام وبدون رعاية ومتابعة خاصة الصغار.

د. صالح الإبراهيم مدير مدرسة الرازي: ربط القيم والأخلاق النبيلة بالتعليم

أكد الدكتور صالح عبدالله الإبراهيم، مدير مدرسة الرازي الإعدادية، على دور وزارة التربية والتعليم في ربط القيم الإنسانيَّة والأخلاق النبيلة بالتعليم منذُ مراحله الأولى لغرس القيم في قلوب أبنائنا، من خلال إعداد الإطار العام لمنهج التربية القيَميَّة، الذي تضمَّنَ إرشاداتٍ للمعلمين ليستعينُوا بها في تطبيق منهج التربية في المدرسة.
وأوضح أن ذلك ساهم في تبنّي فضائل الأخلاق وتطبيقها وفق سياسات ومنهجيات من خلال اللوائح المدرسية ولائحة التنظيم السلوكي والتي تهدف إلى تحقيق مبادئ المدرسة المتمثلة في غرس وتعزيز الأخلاق الحميدة وممارسة السلوك الإيجابي.
واشار إلى دور المدرسة في تفعيل القيم الأخلاقية لدى الطلاب من خلال الشراكة مع وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية والتي دأبت على تنظيم المحاضرات التوعوية والتي تضع للطلاب المسؤولية الملقاة على عاتقهم تجاه دينهم ومجتمعهم ومنها التفوق العلمي والالتزام بالعبادات والعادات والسلوكيات الحميدة.

«السَنَــعْ» علـى الطريقـــــــــــة اليـابـانية !

يولي المجتمع الياباني منذ القرون الوسطى اهتماما كبيرا بطريقة التعامل مع الآخرين، وقد أصبح احترام العادات المتوارثة ركنا أساسيا في الثقافة اليابانية، وانعكاسا لأخلاق الفرد وشخصيته ودوره في المجتمع ، باعتبار أن الأخلاق 
«حارس بوابة «القيم والتقاليد.وهكذا ارتأت الحكومية اليابانية استحداث مادة جديدة في التعليم وهي مادة الأخلاق، من خلال إصدار وثيقة توجيهات تجعل تعلم العادات الحميدة، التي كانت سائدة في حقبة إيدو قبل نحو ثلاثة قرون، مادة أساسية في المدارس، وذلك بعد تراجع مستوى الأخلاق لدى طلاب المدارس الابتدائية وبين تزايد معدلات الجريمة بين الأحداث.
تتضمن هذه المادة التركيز على تعليم الأطفال أدق التفاصيل، مثل طريقة المشي، ومستوى الصوت، ودرجة الانحناء عند التحية التي تزداد وفقا للمكانة الاجتماعية للشخص الآخر، وصولا إلى الكلمات التي يجب اختيارها عند مخاطبة الآخرين، كل حسب عمره.
وتهدف وزارة التربية والتعليم من إحياء هذه التعاليم إلى ضبط النظام السلوكي لدى ابناء الجيل الجديد وتشجيع الطلاب على التفكير دون تحيز، ومنع المضايقات والإساءات في المدارس، للحيلولة بين الأحداث وبين ارتكاب جرائم.
تقول مديرة إحدى المدارس الابتدائية -وتدعى ميكو ناروسيه- «لاحظنا في السنوات الأخيرة تزايد المشاكل العائلية وابتعاد الأطفال عن ذويهم وانعدام التواصل الأسري، ونعتقد أن الحل هو في استعادة الأخلاق التي تحافظ على الاحترام بين أفراد المجتمع».
وتعد الدروس التي يحضرها الأطفال في المدارس لمادة أخلاق إيدو اختيارية حتى الآن، لكنها ستصبح إجبارية في المناهج الجديدة التي تعمل الحكومة اليابانية على تعديلها.
ونظراً لأهمية هذه التجربة اليابانية الفريدة، فقد ظهرت بعض الدعوات لتقليدها في بعض الدول العربية، بما فيها – نعم – قطر.
وهكذا فإن من الواضح أن تطوير التعليم وفق المنظور الياباني، لا يتوقف فقط عند المناهج ومحتواها ومدى مواكبتها للتطور التقني في عالمنا، بل يمتد للجوانب التربوية والسلوكية، وفي التجربة اليابانية، هناك اهتمام بترسيخ قيم أخلاقية راقية، يسعى النظام التعليمي لترسيخها لدى أطفال المدارس مثل قيم النظافة والتعاون مع الآخرين. ومن يتمعن في يوميات المدارس اليابانية، يجد أن الأطفال يشاركون يومياً في تنظيف مدارسهم بالتعاون مع مدرسييهم، وذلك لمدة ربع ساعة، وهذا سلوك يرسخ قيمة التواضع والتعاون والانتماء والحرص على النظافة، كما أن مدير المدرسة يقوم بتذوق الطعام قبل تقديمه للتلاميذ بنصف ساعة، حرصاً على سلامتهم. واللافت أيضاً أن المدارس اليابانية تكرس سلوكيات إيجابية لتلاميذها منذ نعومة أظافرهم، على سبيل المثال، يأخذ التلميذ ضمن أدواته المدرسية فرشاة أسنان كي يتعود على استخدامها بعد كل وجبة، وهذا من شأنه تنمية وعي مبكر لدى التلاميذ بالصحة وأهمية الحفاظ على نظافة الأسنان. 
يشار إلى أن وزارة التعليم اليابانية قد عززت التربية الأخلاقية بين كل من طلاب المدارس وآبائهم في محاولة للتصدي للمشكلات الاجتماعية التي يعاني منها التلاميذ، والسعي لدمج الناشئة الذين أصبحوا منعزلين بسبب ارتفاع شعبية ألعاب الفيديو والإنترنت والرسوم المتحركة.

_
_
  • الظهر

    11:24 ص
...