الإثنين 19 ربيع الأول / 25 أكتوبر 2021
 / 
08:18 م بتوقيت الدوحة

«مجوهرات الدرويش» والجمعية القطرية للسرطان يطلقان مبادرة «يا شافي»

الدوحة - العرب

الخميس 14 أكتوبر 2021

أطلقت مجوهرات الدرويش بالتعاون مع الجمعية القطرية للسرطان ومجوهرات كسوة مبادرة «يا شافي» وذلك للتوعية بسرطان الثدي الذي يعد من أكثر أنواع السرطانات شيوعاً بين النساء في قطر والعالم وذلك ضمن حملة أزهري التي دشنتها الجمعية طيلة الشهر الجاري. 
وتتضمن مبادرة «يا شافي» تبرع مجوهرات الدرويش بريع اكثر من 400 إسواره من الذهب والفضة لصالح علاج مرضى السرطان، والتي تم تصميمهم خصيصاً لهذه المبادرة وتحمل عبارة «يا شافي».
وفي هذا الصدد تم تنظيم فعالية توعوية بمقر الجمعية مع مراعاة الإجراءات الاحترازية لانتشار فيروس كورونا -كوفيد 19، والتي تضمنت ورشة توعوية عن سرطان الثدي، عرض قصة إحدى المتعايشات مع سرطان الثدي ضمن برنامج «أنا متعافي وسألهمكم بقصتي، أيضاً تضمنت فقرة في الطبخ الصحي «المطبخ الوردي» وفي الختام تم تسليم الدروع والصور التذكارية. 
وقد صرحت السيدة عبير عبد الله الدرويش - المدير التنفيذي لمجوهرات الدرويش «نحن نؤمن أن دورنا لا يقتصر فقط على توفير سلعة معينة في السوق القطري، لكن لنا دور تكميلي لكل الجهود المبذولة مع كل المؤسسات العاملة في القطاعات المختلفة وأهمها مجال الصحة والرعاية الاجتماعية».
وتابعت «إن تدشين مجوهرات الدرويش لهذه المبادرة وتصميم الأساور التي اخترنا أن تحمل صفة الشافي الله سبحانه وتعالى وتربط المتعايشين مع هذا المرض والجمهور بقدرة الله سبحانه على الشفاء التام، مستخدمين الذهب والأحجار الكريمة ومراعاة الذوق الرفيع للسوق القطري، يأتي إيماناً بمسؤوليتنا المجتمعية تجاه نشر الوعي بمرض السرطان ودعم المتعايشين معه، حيث أن كل من يقتني أو يرتدي واحدة من هذه الأساور هو داعم لمرضى السرطان. 
واخيرا نشكر الجمعية القطرية للسرطان على ترحيبهم وتعاونهم ونشكر كل الشركات التي دعمت هذه الرؤية وساهمت معنا في هذه الحملة.
وبهذه المناسبة أعربت السيدة / منى أشكناني – المدير العام للجمعية القطرية للسرطان – عن امتنانها لمجموعة الدرويش لإطلاق هذه المبادرة التي من شأنها دعم المتعايشات مع سرطان الثدي ورفع الوعي بمرض السرطان والتأكيد على أهمية الشراكات المجتمعية في نشر رؤية الجمعية التي تصبو إلى أن تكون منصة الشراكة المجتمعية لجعل قطر رائدة في مجال الوقاية من السرطان وتخفيف آثاره، ورسالتها نحو السعي للوقاية من السرطان وتخفيف آثاره في قطر، من خلال العمل مع شركائنا لتوعية المجتمع، ودعم وتمكين ومناصرة المتعايشين مع المرض، والتطوير المهني والبحث العلمي في مجال السرطان 
وتقدمت اشكناني بالشكر الجزيل للقائمين على مجموعة الدرويش لدعمهم جهود الجمعية والمساهمة في تحقيق أهدافها، متمنية مزيدا من التواصل والتعاون في الفترات المقبلة، وناشدت جميع مؤسسات الدولة التكاتف من أجل خدمة هذا الغرض.
من جهتها طرحت هبة نصار – قسم التثقيف الصحي بالجمعية – خلال الورشة العلامات والأعراض التحذيرية للإصابة بسرطان الثدي، وعوامل الخطورة التي تزيد من احتمالية الإصابة وكذلك طرق الكشف المبكر عن المرض وجهود دولة قطر في هذا الصدد، كما عرضت آخر إحصائيات الإصابة بسرطان الثدي في دولة قطر وفقاً لسجل قطر الوطني للسرطان التابع لوزارة الصحة العامة في قطر – 2018، وهي أن سرطان الثدي يعتبر أكثر السرطانات تشخيصاً بين الجنسين من جميع الجنسيات في قطر، حيث تم تسجيل 382 حالة إصابة جديدة بسرطان الثدي في 2018 في قطر.، 3% من مجموع الحالات كانوا من الذكور، بينما بلغت نسبة النساء 97%، مشيرة أن سيدة من كل 10 سيدات في قطر ستصاب بسرطان الثدي قبل سن الـ75، 45-49 هي الفئة العمرية الأكثر إصابة بسرطان الثدي من السيدات في 2018 في قطر.

_
_
  • العشاء

    6:28 م
...