اليوم يبدأ العمل بالتقويم القطري الجديد
محليات
14 أكتوبر 2015 , 01:50ص
محمد صبرة
يبدأ اليوم العمل بالتقويم القطري، للعام الهجري 1437. وأعلنت دار التقويم القطري، أن اليوم الأربعاء 14 من شهر أكتوبر 2015، هو أول العام الهجري الجديد 1437.
وطبقا للتقويم القطري سيكون أول شهر رمضان القادم، يوم الاثنين 6 يونيو 2016، وستكون عدة رمضان 29 يوما، ويصادف عيد الفطر يوم الاثنين 4 يوليو 2016، وستكون وقفة عرفات يوم السبت 10 سبتمبر 2016، وعيد الأضحى يوم الأحد 11 سبتمبر من ذات العام.
وينتهي العام الهجري 1437 يوم السبت الموافق 1 من أكتوبر 2016.
وطبعت وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية، ودار التقويم القطري، أكثر من 130 ألف نسخة من التقويم الدفتري والجداري، بطبعات مختلفة، لتوزيعها على الأفراد والمؤسسات والوزارات مجاناً.
وتمت طباعة وتوزيع التقويم القطري الدفتري للعام الـ61 بإشراف إدارة البحوث والدراسات بوزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية، من حساب الشيخ عبدالله بن إبراهيم الأنصاري (رحمه الله).
واعتمد التقويم الجداري في تحديد مواعيد الصلاة وتحديد شروق الشمس وغروبها على إحداثيات مركز العاصمة (الدوحة) بين المسجد الكبير والديوان الأميري.
وأشار التقويم إلى ملحوظات هامة منها أن موعد غروب الشمس في قطر يتأخر كلما اتجهنا غرباً عن مركز العاصمة، ونبه لضرورة مراعاة فروق التوقيت لغروب الشمس كلما اتجهنا غرباً من دقيقة واحدة ابتداء من الشحانية إلى دقيقتين وعشرين ثانية في نهاية الحدود الغربية للدولة. وفسر واضعو التقويم اختلاف فروق التوقيت بين المناطق القطرية (لتباعد المناطق السكنية في أنحاء الدولة).
وتضمن جدولاً يومياً بفروق التوقيت لصلاتي الفجر والمغرب لكل من مدينتي أبوسمرة ودخان شهرياً يتراوح بين دقيقة و5 دقائق في بعض الأيام.
وطالب سكان أبوسمرة ودخان بضرورة التحوط ومراعاة فروق توقيتهم عن الدوحة.
وطبقاً للتقويم فإن «6» أشهر هجرية ستكتمل عدتها 30 يوماً هي: صفر وربيع الآخر وجمادى الآخرة وشعبان وشوال وذو الحجة، فيما تكون عدة أيام باقي الأشهر «29» يوماً وهي: المحرم وربيع الأول وجمادى الأولى ورجب ورمضان وذو القعدة.
ويعد التقويم القطري المصدر الرسمي والرئيس للموافقات التاريخية ومواقيت الصلاة بدولة قطر، وأحد معالم قطر التراثية، وقد أنشئ على يد فضيلة الشيخ إبراهيم بن عبدالله الأنصاري رحمه الله، الذي قام على إصداره قبل دخول الطباعة إلى قطر، وأكمل مسيرته ابنه الشيخ عبدالله الأنصاري الذي تولى العناية به وإعداده وطباعته وتوزيعه.
وبعد وفاة الشيخ عبدالله الأنصاري، أنشأ نجله د.محمد (دار التقويم القطري) بتاريخ 20 رمضان 1400 هجرية الموافق 5 أبريل 1990م، حيث تعد الدار المادة العلمية المتخصصة للتقويم القطري، وترسلها إلى وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية، التي تطبع وتوزع التقويم القطري الدفتري بتوقيت الدوحة، وتوقيت مكة المكرمة، والرياض.
وتطبع دار التقويم القطري على نفقتها تقويماً دفترياً للمدينة المنورة على ساكنها أفضل الصلاة وأزكى السلام، كما تطبع التقويم الجداري بتوقيت الدوحة، والتقويم المكتبي بتوقيت الحرمين الشريفين وعواصم دول مجلس التعاون، وأجندة دار التقويم القطري.
ويعد التقويم القطري بالإضافة إلى التواريخ مصدراً للكثير من المعلومات المتعلقة بالبروج والطوالع ومواعيد الزراعة وتقلبات المناخ، بالإضافة لمختارات من الأدب والمعلومات العلمية والألغاز ومختارات من الأدعية وحوادث الأيام والسنين.
ويحتوي التقويم الدفتري الذي وزعته الأوقاف إلى جانب المواقيت التي تسهل أداء العبادات، على بعض أحكام فقه العبادات، وعلى مفكرة عن مرحلة السيرة النبوية والخلافة الراشدة.
وعلى الموافقات للشهور، وذكر السمات المناخية لكل شهر، التي تيسر للناس أمور حياتهم، وتعينهم في أسفارهم، كما احتوى على بعض الآثار الصحيحة الواردة في فضائل الشهور والأيام، ومواسم الخير، والعبادات الخاصة بتلك المواسم.. وكذلك ذكر للأدعية والأذكار المأثورة في اليوم والليلة، إضافة إلى التحذير من بعض البدع والخرافات، التي قد يقع فيها بعض الناس، بسبب من الغفلة والجهل بالدين.
ويشتمل التقويم كذلك، على تعريف بجانب الطوالع والبروج، ونبذة عن سبب تسميتها، وفائدة معرفتها، من مثل أوان زراعة البذور، والحبوب، والأزهار، وقطع فواضل الأشجار وسعف النخيل، ومعرفة بعض الأمراض التي يمكن أن تنتشر فيها.
ويعتبر التقويم، الذي تميزت به دولة قطر، رفيقاً للمسلم، ودليلا له، يذكر بأداء العبادة، ويشعر بأهمية الوقت، والمسؤولية عنه، ليجتهد في اغتنامه بالعمل الصالح والعزيمة على الرشد.
ويحمل التقويم الجداري على غلافه صورة مركز حمد بن خليفة الحضاري في الدنمارك الذي أنشأته قطر، وتم افتتاحه بحضور وزير الأوقاف في العام الماضي.