

قال بيان صادر عن شبكة
الجزيرة الإعلامية اليوم أن الحكم القضائي الصادر عن محكمة جنايات القاهرة بحق الزميل أحمد منصور،
مقدم البرامج في شبكة الجزيرة الإعلامية، بالسجن المشدد خمسة عشر عاماً بتهمة
تعذيب محامٍ في ميدان التحرير إبان ثورة 25 يناير، حكم جائر ويعبر عن محاولة
اغتيال معنوي وتشويه أخلاقي للصحفي، بعد الاغتيالات والتصفيات الجسدية والاعتقالات
التي تعرض لها صحفيون في مصر بعد "الانقلاب العسكري".
وأشار البيان إلى أن الجزيرة في هذه القضية تدفع ثمن مهنيتها، تماماً كما تدفعه في
اعتقال صحفييها في قناة الجزيرة باللغة الإنجليزية، واعتقال الزميل عبدالله
الشامي، وتعرض الزميل محمد الزكي للإصابة بالرصاص في فض اعتصام رابعة، وغير ذلك من
الممارسات القمعية، وهو ثمن لم تدفعه الجزيرة وحدها، فقد دفع زملاء في صحافة
عالمية ومصرية حياتهم ثمناً لإيصال الحقيقة للقارئ والمشاهد.
وقالت الجزيرة: إن ما تعرض له الزميل أحمد منصور، وهو مقدم برامج قابل في برامجه
كثيراً من زعماء العالم وقادة الرأي يكشف مدى خطورة تسييس القضاء واستخدامه أداة
لترويع الصحفيين لمنعهم من القيام بواجبهم. غير أن ذلك لن يزيد الجزيرة إلا
إصراراً على خطها المهني وسياستها التحريرية، وثقة في كوادرها؛ فالزميل منصور، على
الرغم من الحكم الجائر، يظل واحداً من أكفأ الإعلاميين ويشكل إضافة نوعية للصحافة
العربية، داعية السلطات المصرية إلى الكف عن سياسة الاغتيال المعنوي للصحفيين
ومحاولة تشويههم واستهداف سمعتهم.