خدمات صحية «5 نجوم» لحجاج قطر بالمشاعر المقدسة
محليات
14 أكتوبر 2013 , 12:00ص
مكة المكرمة - موفد «العرب» البدوي يوسف
وقعت بعثة الحج القطرية مع مستشفى علوي تونسي ، المستشفى الخاص الأول بمكة المكرمة، عقدا لتقديم الخدمات الطبية والعلاجية لحجاج دولة قطر خلال الموسم الحالي، على أن يمدد العقد في حال اتفق الطرفان ، بعد تقييم التجربة.
وقع العقد بمقر البعثة مديرها التنفيذي السيد على بن مبارك الفيحاني ، وعن المستشفى مدير شؤونه الادارية طلال الشريف، بحضور الدكتور خالد عبد الهادي رئيس الوحدة الطبية بالبعثة.
ونص العقد على تقديم المستشفى الخدمات الطبية والعلاجية اللازمة بما في ذلك الكشف الطبي والتحاليل بكل انواعها والأشعة والعمليات الجراحية الصغرى والكبرى ومراجعة الحالات المرضية والادوية لحجاج دولة قطر على ان يستقبلهم المستشفى بموجب تحويل خاص من الوحدة الطبية بالبعثة القطرية، الاتصال على مندوب البعثة وابلاغه بالحالة في اقرب وقت اذا تم تنويم اي حالة لهم، يكون التنويم على اساس الدرجة الاولى الخاصة.
وأشار العقد الى تمتع المستشفى بإمكانيات وتميز في الخدمات الطبية كونه «المستشفى الخاص الأول في مكة المكرمة».
وقال المدير التنفيذي للبعثة في مؤتمر صحافي بمناسبة توقيع العقد : ان التعاقد مع مستشفى علوي لا يقلل مما تقدمه المملكة العربية السعودية من خدمات وتسخيرها لكافة امكانياتها لضيوف الرحمن من قطر وجميع دول العالم الاسلامي.
وتقدم الفيحاني بخالص شكره لسعادة وزير الصحة العامة لتشجيعه وتجاوبه مع الفكرة وعن بالغ تقديره وامتنانه لسعادة وزير الأوقاف و الشؤون الإسلامية رئيس بعثة الحج القطرية لتوجيهاته باستعداد الوزارة لتحمل تكاليف العمل وانجازه . واوضح ان قيادة البعثة ارتأت تبني المشروع تحت مظلتها ووزارة الاوقاف. واضاف ان وزير الأوقاف والشؤون الاسلامية وجه بدعم الفكرة وتطويرها مستقبلا لتقديم خدمات افضل لحجاج دولة قطر.
وشدد المدير التنفيذي للبعثة ، على أن مظلة خدمات المستشفى تغطي جميع حجاج دولة قطر.
وأوضح الدكتور خالد عبد الهادي ان العقد وقع بتوجيهات من وزير الصحة العامة ودعم من وزير الأوقاف والشؤون الاسلامية رئيس البعثة.
وأكد حرص الدولة على تميز الحاج القطري ايضا في الصحة وأن يحصل على خدمات صحية «5 نجوم» اينما كان ، سواء في قطر أو الأراضي المقدسة. وربط عبد الهادي تجديد العقد وتوسيع الخدمة بجودة الخدمة في الموسم الأول .
وعبر مدير الشؤون الادارية بمستشفى علوي عن سعادته وفخر بخدمة حجاج دولة قطر واكد استعداد المستشفى لتقديم أفضل ما لديه وذكر ان الخدمات تتطور موسما بعد موسم.
وأوضح نائب المشرف العام بالمستشفى الدكتور محمد مدني ، ان المستشفى سيقدم لحجاج دولة قطر كل الخدمات المتقدمة والمتكاملة المتعارف عليها في المستشفيات التخصصية من عمليات جراحية وتحاليل وعناية مركزة، اشعة مقطعية متطورة وسريعة، رنين مغناطيس متقدم. وقال ان المستشفى لديه خبرة في التعامل مع الحجاج منذ العام 1991.
وحول مدى استعداد المستشفى للتعامل مع «كورونا» في حال ورود حالة مشتبه فيها، قال مدني ان المستشفى لديه امكانيات للعزل لكنه قلل من وجود الفيروس واعتبر الحديث عنه لا يعدو ضجة اعلامية.
وكان وزير الصحة السعودي الدكتور عبدالله بن عبدالعزيز الربيعة ،قد أكد في تصريح مساء أمس الأول أنه «لم تسجل حتى الآن ولله الحمد أي حالة إصابة بفيروس «كورونا» بين حجاج بيت الحرام في موسم حج هذا العام».
وقال : إن هذا الموسم سيكون إن شاء الله موسماً ناجحًا وآمناً ولا توجد فيه أي حالات مرضية تشكل خطرًا على الحجاج، مشيرًا إلى أن استعدادات الوزارة هذا العام لحماية الحجاج في طب الحشود والتجمعات البشرية والاستقصاء الوبائي لكل دول العالم التي يفد منها الحجاج والتنسيق مع المنظمات الدولية وفحص عينات عشوائية في منافذ الدخول وعند الخروج وفي المشاعر المقدسة.
وأبدى الوزير تفاؤله بقدرات وزارة الصحة وبالأخص إدارة الطوارئ بما ينعكس على نجاح موسم الحج ، وبتجهيزات سيارات الإسعاف المتحركة وبالكوادر المؤهلة والمدربة على طب الحشود والتجمعات البشرية وبالتقنية العالية التي جهزت لمراقبة حركات السيارات وبمتابعة الوضع الصحي للمرضى.
ولفت الوزير إلى وجود خيام لتطهير المرضى الذي قد يتعرضون لأي تلوث كيماوي ، مشيرا معاليه إلى أن الوزارة لها أكثر من طريقة للمحافظة على إصابات ضربات الشمس بدءًا من سيارات الإسعاف المجهزة ، ومن خلال أقسام الطوارئ في كل مستشفيات مشاعر، وأقسام العناية المركزة التي جهزت بتقنية عالية عن طريق الدم لخفض الحرارة المركزية ، مؤكدًا إلى أن كل هذه التجهيزات تجعلنا متفائلين بموسم حج ناجح .
من جانبه أوضح مديرعام الطوارئ الصحية رئيس لجنة الطوارئ والطب الميداني بالوزارة الدكتور طارق العرنوس أن الوزارة أدخلت هذا العام (50 ) سيارة إسعاف صغيرة عالية التجهيز ليصبح العدد الإجمالي (135) سيارة إسعاف تعمل بمثابة وحدات عناية مركزة متحركة للتعامل مع الحالات الطارئة في الميدان ، إضافة إلى (85 ) سيارة إسعاف كبيرة موزعة على المستشفيات والمراكز الصحية بالعاصمة والمشاعر المقدسة.
وأبان أن الوزارة جهزت ( 18) فرقة طبية ميدانية للتعامل مع الحالات الطارئة في محطات قطار المشاعر ، حيث تم استلام المواقع التي تتمركز فيها هذه الفرق بالتنسيق مع وزارة الشؤون البلدية والقروية وهيئة الهلال الأحمر السعودي .
وأشار العرنوس إلى أن الوزارة وفرت أجهزة إنذار واتصال لاسلكي لسهولة الاتصال وسرعة توجيه هذه السيارات إلى مواقع الحالات من خلال غرفة قيادة خاصة مجهزة تجهيزًا عاليًا للعمل عبر (G.PS) ، والاتصال اللاسلكي لتتبع سيارات الإسعاف وتزودها بالمعلومات الكافية للوصول للحالات بأقصى سرعة في زمن وجيز حيث يتم بيان حالة الطريق وأقرب مرفق صحي لاستقبال الحالات التي تحتاج للتدخل العلاجي .