شاليط بين أحضان والديه الأربعاء
حول العالم
14 أكتوبر 2011 , 12:00ص
القاهرة - العرب - وكالات
قالت مصادر فلسطينية ووسائل إعلام إسرائيلية، أمس، إنه من المتوقع عودة الجندي الإسرائيلي جلعاد شاليط إلى إسرائيل عن طريق مصر الأربعاء.
وأعلن مسؤول فلسطيني كبير -طلب عدم الكشف عن اسمه- أمس أنه سيتم إطلاق سراح المجموعة الأولى المكونة من 450 أسيرا الثلاثاء ثم إطلاق سراح شاليط الأربعاء.
وأوضح المسؤول أن الجندي الإسرائيلي سينقل إلى مصر عبر معبر رفح الحدودي وبعدها سيتوجه إلى إسرائيل من مصر. وأعلنت وزارة العدل الإسرائيلية أنها ستنشر لائحة تتضمن أسماء الأسرى الذين ستفرج عنهم مقابل شاليط الأحد ليكون أمام الشعب الإسرائيلي 48 ساعة للطعن فيها.
وحتى الآن لم يعلن عن موعد إطلاق سراح الأسيرات الفلسطينيات الـ27 ضمن الصفقة.
وذكر موقع صحيفة «يديعوت أحرونوت» أن شاليط سينقل من غزة إلى مصر عبر معبر رفح ومن ثمَّ إلى إسرائيل بالطائرة ومن المتوقع أن يقابله والداه في قاعدة عسكرية حيث من المحتمل أن يستقبله رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو.
وأضاف الموقع أنه من المتوقع أن يخضع شاليط لعلاج طبي وقت وصوله ليراه أطباء نفسيون من الجيش.
وأعلن التوصل للصفقة مساء الثلاثاء، وتشمل ترحيل بعض أسرى الضفة الغربية إلى قطاع غزة أو الخارج بينما تم استثناء أسماء بارزة كأمين سر حركة فتح في الضفة الغربية مروان البرغوثي وأمين عام الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين أحمد سعدات.
والتقى رئيس المكتب السياسي لحركة المقاومة الإسلامية «حماس» خالد مشعل، في القاهرة أمس، مراد موافي رئيس جهاز المخابرات المصرية، لإتمام صفقة تبادل الأسرى، فيما نفى مصدر مقرب من الحركة في مصر ما تردد من أنباء حول وصول «شاليط» إلى القاهرة، مؤكداً أن الجندي المحتجز لم يخرج بعد من قطاع غزة، متوقعا وصوله لإسرائيل الأربعاء المقبل.
وقال إبراهيم الدراوي، مدير مركز الدراسات الفلسطينية بالقاهرة، إن مشعل، حضر على رأس وفد رفيع المستوى من «حماس» يتكون من نائب رئيس المكتب السياسي موسى أبو مرزوق، بالإضافة إلى محمد نصر ونزار عوض الله القياديين في الحركة.
وأضاف الدراوي أنه لم يحضر أي مسؤول من السلطة الفلسطينية ضمن هذا الوفد، منوها بأن تواجد وفد «حماس» في القاهرة جاء بالتزامن مع زيارة عدد من قيادات حركة «فتح» لمصر، وأكد أنه لا علاقة لحركة فتح أو السلطة الفلسطينية بهذه الصفقة التي اقتصرت على إسرائيل وحركة حماس بوساطة مصرية خالصة.
وأشار إلى أن مشعل ووفده حضروا للقاهرة لسببين، أولهما تقديم الشكر والتقدير لمصر لدورها البارز في إتمام أكبر صفقة لتبادل الأسرى في تاريخ الصراع العربي الإسرائيلي، علاوة على لقاء مدير جهاز المخابرات لوضع اللمسات الأخيرة والنهائية لهذه الصفقة.
وأشار إلى أن مصر تقوم بضمان عملية تسليم شاليط وتسلم الأسرى الفلسطينيين بحسب الاتفاقية، مضيفا أن القاهرة تضمن تسلم الجانب الفلسطيني للدفعة الأولى مع تسليم الجندي للجانب الإسرائيلي، بينما تضمن كذلك الإفراج عن الدفعة الثانية من الأسرى وتسليمها للسلطات الفلسطينية في غزة والضفة الغربية.