الفلسطينيون ينتصرون علينا في اليونسكو بالضربة القاضية

alarab
حول العالم 14 أكتوبر 2011 , 12:00ص
إسرائيل اليوم
هناك تخوف في إسرائيل من أن تتحول كنيسة المهد، وهي أحد المواقع الأكثر قدسية في المسيحية، لتكون موقعا فلسطينيا بصورة رسمية. إن هذا الاعتراف سيزيد من حجم المكاسب التي يحققها الفلسطينيون من أجل الإعلان عن دولتهم في النهاية، وقد طلبت السلطة الفلسطينية في الآونة الأخيرة الانضمام إلى لجنة «مواقع التراث العالمي» في اليونسكو، وتنجح السلطة للأسف الشديد في هذا الآن. في المرحلة الأولى يطلب الفلسطينيون الإعلان عن كنيسة المهد في بيت لحم، المكان الذي حسب التقاليد المسيحية ولد فيه يسوع المسيح، كموقع للتراث العالمي الأول في نطاق الدولة الفلسطينية التي لم تقم بعد. والحاصل أن العضوية في لجنة مواقع التراث العالمي في اليونسكو لا تستوجب عضوية دولة عضو في الأمم المتحدة وممكنة أيضاً بمكانة دولة مراقبة، ولهذا فتوجد احتمالية عالية بأن يتم بحث الطلب والموافقة عليه في النهاية. ويشتاط الكثير من المسؤولين الإسرائيليين غضبا ويؤكدون على أن هذه الخطوة الفلسطينية هي تصرف أحادي الجانب وغير مسؤول وسيؤدي في النهاية إلى تعقد الموقف وتأزمه. العمل الفلسطيني في اليونسكو ينضم إلى اقتراح آخر سيبحث في نهاية الشهر: هل ستقبل السلطة الفلسطينية بمكانة دولة في اليونسكو رغم أنه غير معترف بها هكذا في الأمم المتحدة. وحذرت الولايات المتحدة اليونسكو من أنها ستجمد الأموال التي تمنحها للمنظمة في كل سنة، إذا ما حدت مثل هذا القرار. أحد المخاوف في إسرائيل أنه إذا نجحت الخطوة الفلسطينية فسيحاولون الدفع بمواقع تاريخية أخرى وعزوها للدولة الفلسطينية، بما في ذلك مواقع توجد من ناحية إسرائيل بملكيتها، مثل مغارة المكفيلا (الحرم الإبراهيمي) في الخليل, أو قبر راحيل بجوار بيت لحم. عموما, إن هذه الخطوات التي يقوم بها الفلسطينيون تؤدي في النهاية على ما يبدو إلى الاعتراف بدولتهم، وهي الخطوة التي يجب الحذر منها بشدة هذه الأيام.