

انطلقت امس عبر المنصات الرقمية أعمال النسخة الثانية من أسبوع النزاهة في الرياضة 2021، الذي تنظمه المنظمة الدولية للنزاهة في الرياضة (سيغا) وتمتد فعالياته حتى الجمعة المقبل.
ووسط حالة من الاهتمام اللافت خاصة على منصات التواصل الاجتماعي، انطلقت فعاليات اليوم الأول من الحدث العالمي الممتد على مدار 5 أيام، حيث ألقى فرانكو فراتيني رئيس مجلس إدارة المنظمة الدولية للنزاهة في الرياضة وإيمانويل ميديريوس الرئيس التنفيذي لسيغا كلمتين افتتاحيتين قدما فيها خارطة عمل النسخة الثانية من أسبوع النزاهة في الرياضة 2021 الذي استقطب مشاركات واسعة من كل قارات العالم.
كما تحدث محمد بن حنزاب نائب رئيس مجلس إدارة سيغا ومؤسس المركز الدولي للأمن الرياضي وتحدث أيضا خافيير تيباس رئيس رابطة الليغا الإسباني.
وشهد اليوم الأول جلسة نقاشية حامية عن السوبرليغ الأوروبي (الذي أوقفه اليويفا والفيفا) تحت عنوان “نموذج الرياضة الأوروبية مقابل السوبر ليغ الأوروبي” وشارك فيها إيمانويل ميديريوس الرئيس التنفيذي لسيغا وكلاوس تومسين، الرئيس التنفيذي لرابطة الدوريات الهولندية، رئيس رابطة الدوريات الأوروبية المحترفة لكرة القدم ورونان إيفين الرئيس التنفيذي لمنظمة مناصري كرة القدم في أوروبا وباولو دال بينا رئيس السيري أي وجيورجيو مارشيتي نائب أمين عام الاتحاد الأوروبي لكرة القدم.
وقال بن حنزاب: إن المخاطر التي تهدد النزاهة في الرياضة لا تزال متنامية ونحن نعلم أن جماعات الجريمة المنظمة والفساد المستشري في بعض القطاعات تحاول دائما استغلال الرياضة كأداة للكثير من الجرائم التي تهدد في نهاية المطاف بقاء الرياضة ونزاهتها.
وأشار بن حنزاب إلى إعلان الفيفا مؤخرا أن المنظمة الكروية الدولية ستتلقى 201 مليون دولار كتعويض عن الخسائر التي تكبدها الفيفا بسبب جرائم الفساد في كرة القدم العالمية وهذا يوضح أن الأموال المنهوبة بسبب فساد المسئولين عن كرة القدم تمت عبر وسائل من الغش والتضليل والطمع، وهذا الفساد هو ما يضرب الرياضة في الصميم.