«العرب» ترصد أغرب هوايات المصريين
منوعات
14 سبتمبر 2013 , 12:00ص
القاهرة - حنان الهمشري
الناس يختلفون في هواياتهم, فكل إنسان له هوايته الخاصة التي تشكل إحدى بصمات شخصيته، لكن بعض الناس لهم هوايات غريبة وعجيبة أكسبتهم قدراً من الشهرة, وبعض هذه الهوايات كادت أن تورد أصحابها المهالك.
والهوايات الغريبة ليست قصراً على عامة الناس، بل إن بعض الأعلام والمشاهير من العلماء والأدباء والسياسيين كانت لهم هوايات غريبة، فالأستاذ العقاد كان مولعاً بمطاردة الطيور المهاجرة في أسوان في الشتاء الدافئ, وكان يحب الكلاب حتى إنه نعى كلبه (بيجو) عندما مات، أما توفيق الحكيم فقد كان مفتوناً بالحمير.
آلاء عثمان، فتاة مصرية، تحب جمع عملة «الربع جنيه» بكافة أشكالها، الورقية والمعدنية، وتؤمن أنه في أحد الأيام سيكون «الربع جنيه» عملة نادرة جدًا، وهي ستكون صاحبة ثروة، بدأت آلاء ممارسة هذه الهواية منذ الصف الثالث الإعدادي، والآن هي تملك «12 ربعا فضة عادية، و3 أرباع مخرومة، و52 ربعا من الورق» إضافة إلى «10 عملات 5 قروش، 4 فئة 20 قرشا، 21 فئة 10 قروش» وتقول آلاء: «الربع جنيه بدأ يقل فعلاً، لدرجة إني لما أدي سواق التاكسي 4 أرباع مثلاً بيرفض ياخدها».
فيما تهوى نهلة مصطفى شراء «الورق الكانسون» الأبيض أو الملون، وتقول «بشتريه حتى لو مش محتاجاه في وقتها»، كما تهوى جمع الأشياء القديمة، مثل «الأقلام والعلب الفارغة والزجاجات، مش بحب أرميها بحب أعيد استخدامها تاني»، وتضيف نهلة «عندي درج كامل ممتلئ بأشياء لا علاقة لها ببعض، لكنها تنفع عند تنفيذ فكرة جديدة».
أما عايدة بدوي (17 عامًا) فتجمع كل ما له علاقة بيوم جميل عاشته، أو ذكرى سعيدة، من أوراق أو تذاكر أو مناديل، وغيرها، ثم تدون عليها تاريخ اليوم أو الحدث وتقول «دلوقتي عندي حاجات كتير جدًا، لأني بجمعهم من الصف الثاني الإعدادي تقريبا».
فيما تهوى زينب المصطفى جمع أغلفة الشيكولاتة, حتى إنها الآن تقتني صندوقًا كاملاً من الأغلفة. وتقول زينب: «أنا بحبهم لدرجة إن كل ما واحدة من أصحابي تزورني أفرجها عليها»، وتضيف «في مرة زينت ببعضها الحائط فوق المكتب لتغيير شكله».
فرعون.. وأكل الزجاج
أحمد فرعون، شاب مصري يهوى أكل الزجاج والنار, قد وهبه الله تعالى معدة محصنة من الأذى, الأمر الذي حير الأطباء, بالإضافة إلى أكل الثعابين وهي حية، ويقول فرعون إنه طبيعي جداً ويتناول الطعام مثل كل البشر، غير أنه يأكل ثلاث وجبات من الزجاج أسبوعياً، ونفى أن تكون قوته مستمدة من الجن, وأكد أنه مواطن صالح يصلي بانتظام, بيد أنه لديه قوة خاصة، ويقول إنها من الله سبحانه وتعالى وهو لم يستخدمها أبداً في أذى أحد.
الصقور
ومن غرائب الهوايات أن هناك في مصر منطقة كاملة يحترف سكانها مهنة صيد الصقور, فعلى بعد 200 كيلومتر من القاهرة, وبالتحديد منطقة سعود التابعة لمركز الحسينية بمحافظة الشرقية اتخذت قبيلة «الطحاوية» بأكملها تقريباً صيد الصقور كهواية وكحرفة يرزقون منها!
موسم الصيد في هذه القبيلة يبدأ في العادة مع بداية شهر أكتوبر من كل عام, وينتهي مع نهاية شهر مارس, وبالتحديد حين تأتي الطيور المهاجرة من القارة الأوروبية إلى بلاد الشرق باحثة عن الدفء والأمان، وهاربة من جحيم الجليد، وتبدأ في الانتشار على السواحل ومناطق البرك الخالية من السكان, في الوقت الذي يكون فيه أهل هذه القبيلة قد شدوا الرحال إلى تلك المناطق, وبدؤوا في الاستعداد بإقامة الخيام والأكواخ وتفريغ حمولتهم من المأكل والمشرب والحمام والصقور الصغيرة التي تستخدم في الغالب كفرائس لإغراء الصقور الكبيرة، ومعها أيضاً السيارات القوية والنظارات المكبرة التي تستخدم لحماية فرائسهم من النسور والعقبان والطيور الجارحة التي تنتشر بالصحراء, ولذلك فإن عملية الصيد لا تكون سهلة أو ممتعة بالشكل الذي يتصوره البعض، ولكنها في الغالب ما تكون شاقة ولا يخرج منها سوى بصقر أو صقرين على أكثر تقدير، لأنهم لا يقومون باصطياد كل أنواع الصقور التي تزيد عن 26 نوعاً، وتقتصر عملية الصيد على «الصقر الشاهين والصقر الحر» فقط، نظراً لتميزهما بالذكاء وحدة البصر، واستجابتهما السريعة للتدريب على صيد الفرائس.
هواية المقالب
عزة عبدالمقصود، فتاة مصرية هوايتها المفضلة عمل مقالب في زميلاتها، تقول إن زملاءها عانوا كثيراً بسبب هذه المقالب, وبعضهم كاد يموت خوفاً وقلقاً، ولذلك حاولت التخلص أكثر من مرة من ممارسة هذا النوع من الهواية, ولكنها لم تستطع حتى عادت لها مرة ثانية.
وضحاياها يغمى عليهم بسبب هواية المقالب التي تمارسها، وتضطر للصراخ حتى يساعدها أحد في إنقاذهم بعد أن تمارس الهواية عليهم.
وتحدثنا منى الصياد، عن هواياتها قائلة: استمتع بممارسة اليوجا لأنها رياضة روحية, وأبحث عن كل الذين يحبون ممارسة هذا النوع من الرياضة, وأجلس ساعات في ممارستها.
ومع هذه الرياضة تضيف، أنها تعشق السفر بشكل عام, وتتمنى أن تقضي حياتها كلها في سفر دائم ومتواصل, حيث تشعر بالراحة من ممارسة هذه الهواية, سواء كان سفراً داخل الوطن أو خارجه لبلد آخر. كما أهوى الغوص في البحار، فالبحث عن الجمال تحت سطح الأرض أو البحر أفضل بكثير من البحث عنه فوق سطح الأرض.
والهواية الأخرى التي تمارسها منى منذ كانت طفلة، هي جمع الطوابع والعملات المعدنية، فتقول: إنها تجمع عملات 150 دولة وعصرا وعملات نادرة جداً، أما بالنسبة للطوابع فعندها طوابع قديمة للغاية تعود لعصور متأخرة.