الخميس 12 ربيع الأول / 29 أكتوبر 2020
 / 
02:35 ص بتوقيت الدوحة

«الصحة» تنصح بعدم السفر هذا العام إلا للضرورة

الدوحة - قنا

الجمعة 14 أغسطس 2020
د. حمد الرميحي
قال الدكتور حمد الرميحي مدير إدارة حماية الصحة ومكافحة الأمراض الانتقالية بوزارة الصحة العامة، إنه بالنظر إلى ارتفاع عدد حالات الإصابة بين المواطنين القطريين والمقيمين من فئة المهنيين وعائلاتهم فإن المرحلة التالية تتطلب حماية الفئات المعرضة للخطر من كبار السن والأشخاص الذين يعانون من أمراض مزمنة خصوصا وأننا نتوقع أن نتعايش مع جائحة فيروس كورونا /كوفيد-19/ خلال الفترة المتبقية من هذا العام وربما حتى عام 2021.
وأضاف أنه لا يمكننا القول بثقة إن المخاطر الصحية الناجمة عن فيروس /كوفيد-19/ قد انتهت إلا عندما يتوافر لقاح فعال ومعتمد ومع ذلك فإنه بالتزام أفراد المجتمع بالإجراءات الوقائية، يمكننا أن نتوقع السيطرة على الفيروس.. ولكن من غير المرجح القضاء على فيروس كورونا في الظروف الحالية في العالم كما أشارت منظمة الصحة العالمية، لذلك يجب أن نتعلم التعايش مع الفيروس وإيجاد طرق لحماية الفئات الأكثر عرضة للخطر.
وأكد على أهمية إنشاء منطقة آمنة في المنزل للأقارب من كبار السن والأشخاص المصابين بالأمراض المزمنة، وتشديد الإجراءات الاحترازية فيها للحد من مخاطر الإصابة بالفيروس ونقله إليهم.
ولفت الدكتور حمد الرميحي إلى أنه بالإضافة إلى إنشاء منطقة آمنة في المنزل، فهناك تدابير أساسية أخرى يجب اتخاذها لحماية كبار السن والأشخاص المصابين بأمراض مزمنة خلال الأشهر القليلة المقبلة، فيما نستمر في التعايش مع الفيروس، مبينا أن هذه الإجراءات تتضمن الحد من الزيارات الاجتماعية، وأن يكون التواصل مع العائلة والأصدقاء عبر الاتصالات الرقمية قدر الإمكان، وتجنب الأماكن العامة مثل مراكز التسوق والمطاعم، وينصح بالصلاة في المنزل، وتجنب لمس العينين والأنف والفم بأيد غير نظيفة مع الحفاظ على التباعد الجسدي بما في ذلك الامتناع عن التقبيل أو المصافحة أو العناق عند التحية، بالإضافة إلى الحفاظ على تنظيف وتعقيم الأسطح التي يتم لمسها بشكل متكرر.
وأكد الدكتور الرميحي على أهمية الالتزام بالإجراءات الاحترازية التي تتخذها الدولة بالتزامن مع رفع القيود تدريجيا على حركة السفر لضمان عدم ارتفاع الحالات في ظل عودة القادمين من الخارج.
وعن التدابير الواجب اتباعها في حالة السفر خارج البلاد نصح الدكتور الرميحي بعدم السفر هذا العام إلا للضرورة لأن المرض لايزال يشكل جائحة على المستوى العالمي وإن كان ولابد من اتخاذ هذه الخطوة فيجب على الإنسان البحث عن الدول ذات المخاطر المنخفضة والتأكد من اشتراطات الحجر الصحي واتخاذ الإجراءات الوقائية طوال فترة تواجده في الطائرة وخارج البلاد والحفاظ على النظافة العامة وغسل الأيدي كما ينصح بإجراء الفحوصات التي يتم تطبيقها داخل المطار وتطبيق الحجر الصحي الفندقي والمنزلي حسب الدول المرتفعة أو المنخفضة الخطورة.. مشيرا إلى أن وزارة الصحة العامة تعرض إرشادات للحجر المنزلي على موقعها الإلكتروني كما يقوم فريق من الوزارة بالتواصل مع المحجور عليهم من المقيمين سواء في الحجر الفندقي أو المنزلي.

_
_
  • الفجر

    04:20 ص
...