من الجاليات العربية وإليها

alarab
محليات 14 أغسطس 2011 , 12:00ص
إعداد: محمد عيادي
تفسح «العرب» في إطلالتها الجديدة مجالا للجاليات العربية المقيمة بقطر، وإذ تخصص لها ثلاث صفحات في الأسبوع لتكون فضاء للتواصل فيما بينها، وتقدم لها ما تعتقده خدمة تتعلق انشغالاتها وتحظى باهتمامها، تأمل «العرب» من أبناء الجاليات التواصل مع هذه الصفحات، وإبداء رأيها ومقترحاتها ومراسلتها فيما تراه مفيدا ومهما لهذه الجاليات اجتماعيا وثقافيا. * السودان جهاز المغتربين يسعى لتيسير دخول أبناء المهاجرين للجامعات استعرض الدكتور كرم الله علي عبدالرحمن في جلسة ضمت الدفعة الأولى من الدارسين لزمالة الإدارة العليا لقيادات الخدمة المدنية بأكاديمية السودان لعلوم الاتصال (120) ملامح من خطة جهاز المغتربين. وأوضح كرم الله أن تواصل الجهاز مع السودانيين داخل وخارج الوطن يرمي لتسهيل إجراءات قبول أبنائهم بالجامعات السودانية. وفي سياق متصل، أكد السيد عوض الكرنكي، وكيل أكاديمية السودان لعلوم الاتصال، أن الجهاز في الواقع يعتبر دولة مصغرة، وهو النافذة والبوتقة التي تنصهر فيه مشاكل الاغتراب وتعالج به. وأجمع المشاركون في الجلسة على أن جهاز المغتربين تطور كثيراً ولم يعد ينظر إليه على أنه مصدر للجباية، وأضحى كل همه الاهتمام بالمغترب وبذل كل ما في وسعه لحل مشاكل الاغتراب. إلى ذلك، أجازت وزارة التربية والتعليم ولاية الخرطوم، قرار التقويم الخاص ببداية امتحانات شهادة الأساس المقرر لها يوم 5 مارس 2012. وقالت زينب أحمد مديرة الإعلام بالوزارة لـ (أس.أم.سي) الخميس الماضي: إن مجلس الوزير أجاز تقويم بداية الامتحانات لشهادة الأساس وبداية الامتحانات الصيفية لمرحلتي الأساس والثانوي في الأسبوع الأخير من فبراير المقبل، وأوضحت المتحدثة، أن نهاية العام الدراسي 2011/2012 سيكون يوم الخميس الأول من مارس 2012 لمرحلة الأساس والخامس من مارس للثانوية. دعوة لهيئة تجمع رؤساء الجاليات بالخارج أكد الأستاذ أحمد كرمنو أحمد وزير الدولة بمجلس الوزراء أهمية وجود مجلس يضم رؤساء الجاليات السودانية بدول المهجر، وذلك لتوحيد رؤية السودانيين بالخارج ودفع عملية التنمية والاستثمار وتعزيز الدور الاقتصادي للمغتربين بصورة مباشرة من خلال نقل المعرفة. وطالب الوزير لدى اجتماعه بالأمانة العامة لمجلس الوزراء باللجنة التمهيدية لمجلس الجاليات السودانية بأرض المهجر -التي تم اختيارها بعد انعقاد مؤتمر رؤساء الجاليات السودانية بالخارج- بإيجاد منظومة تنظيمية تسهم في تجميع الجاليات في جسم واحد من خلال المجلس، في ظل الخطة الخمسية الثانية وتوصيل الرسالة الدبلوماسية. يذكر أن هذه أول مرة يتم فيها تكوين جسم موحد لكل السودانيين بدول المهجر يتم التمثيل فيه، على أن يكون لكل قارة عضو بالمجلس التنسيقي. المغتربون يجدون صعوبة في استبدال العملة القديمة اشتكى عددٌ من السودانيين بالمهجر، من عدم وجود مراكز لاستبدال العُملة لدى سفارات وقنصليات السودان بالخارج. وقالوا إنهم قلقون من عدم تمكنهم من العودة للوطن خلال الفترة التي حدّدها البنك المركزي لإبراء الذمة للعملة القديمة مطلع سبتمبر المقبل. وقال عمر قرني السفير السابق لدى عدد من الدول الغربية والعربية في تصريح صحافي، إن هنالك الآلاف من المواطنين السودانيين بعدد من الدول يسعون لتبديل العملة السودانية عبر السفارات، إلاّ أنّ الأخيرة ترد عليهم بألا فكرة لديها عن استبدال العملة، وناشد قرني وزارة الخارجية والبنك المركزي لإيجاد حل لمواطني المهجر في مسألة العُملة، خاصة أن المركزي حدد مطلع سبتمبر كآخر موعد لتداول العملة القديمة. وأشار قرني إلى أنهم يحملون عملة سودانية يستخدمونها عند وصولهم البلاد. من جانبه، قال عوض أبو شوك مدير عام الإدارة العامة للإصدار بالبنك المركزي، إن القانون ينص على حصر العملة السودانية داخل الحدود الجغرافية للدولة السودانية، مؤكداً في تصريح صحافي، أن البنك لن يفتح أي مراكز لاستبدال العملة بالخارج. ونفى أبو شوك وجود خطة للبنك في هذا الاتجاه، قائلا: لا تنسيق بيننا والخارجية في هذا الشأن. وفي رده على مصير المغتربين الذين يملكون عملة سودانية لاستخدامها عند القدوم، زاد أبو شوك: عليهم أن يتصرفوا بذات الطريقة التي أخرجوا بها الأموال. 200 جنيه سعر غرام الذهب ارتفعت أسعار الذهب بالسودان، وبرر التجار هذا الارتفاع بزيادة أسعار البورصة عالميا وعدم استقرار الدولار، بالإضافة إلى ارتفاع معدل الأمطار بمناطق استخراجه. وأشار التجار إلى أن التعدين العشوائي يعتبر أكثر إنتاجا ودخلا للبلاد من التعدين بالشركات، الأمر الذي أدى إلى الاهتمام بتلك الشرائح. ووصل سعر غرام الذهب عيار «21» «190» جنيهاً لسعر الصرف والبيع «200» جنيه. أما الذهب عيار «18» فقد بلغ سعره «140» جنيهاً، وهو غير متوفر بالسوق لعدم رغبة المستهلك فيه. وليس للذهب السوداني أسعار ثابتة. فيما بلغ غرام الذهب الخليجي البحريني «210» جنيهات والسعودي «200» جنيه، أما الكويتي فقد وصل سعر الغرام منه «215» جنيهاً، وهو أكثر طلبا من البحريني والسعودي لجمال تشكيله. ولا يوجد إنتاج ذهب حاليا في السودان نظرا للظروف غير المستقرة في ولايات دارفور ومنطقة كادوقلي والأمطار. * مصـر إلغاء المعونة الأميركية لا يضر مصر يتخوف بعض المراقبين من أن تؤدي أزمة الديون التي تعصف بالاقتصاد الأميركي إلى إلغاء المعونة الأميركية لمصر، في ظل معاناة الاقتصاد المصري من ضعف، الأمر الذي قد يتسبب في تفاقم الأزمة الداخلية أكثر. وزاد الوضع سوءاً بعد إعلان البنك المركزي ارتفاع قيمة الدين الخارجي المصري إلى 34.8 مليار دولار وهو ما يعني زيادة أعباء هذا الدين بالعملة الأميركية، كما ستخسر الحكومة جزءاً كبيراً من احتياطياتها الدولارية بسبب تراجع قيمة الدولار بعد خفض التصنيف الائتماني للسندات الأميركية. لكن خبراء اقتصاديين، قالوا إنه يمكن أن تستغني مصر عن المعونة الأميركية، وذلك بعد أن تقدم مجلس النواب الأميركي بمشروع قانون من شأنه أن يعرقل المساعدات الأميركية لمصر ولبنان والسلطة الفلسطينية وباكستان، مشيرين إلى أن هذه المساعدات هي التي أفسدت النظام السابق، وأن هناك بدائل كثيرة يمكن أن تلجأ إليها بدلاً من انتظار قرار من الحكومة الأميركية التي تستغل هذه المعونة في أغلب الأحيان للضغط على مصر لتحقيق مصالحها. وفي هذا السياق، قال الدكتور إبراهيم عيسوي، مستشار معهد التخطيط القومي إن تخفيض المعونة الأميركية على مصر لا يمثل أي تهديد لأن هذه المساعدات غير مؤثرة من الناحية العملية، لافتاً إلى أن المعونة الأميركية أفسدت النظام السابق، لأنها جعلته يتعود عليها ويصبح عبداً لها ولا يتجرأ على رفض أي أمر للإدارات الأميركية المتعاقبة. وأضاف العيسوي أن مصر يمكن أن تتخلي بمنتهى السهولة عن المعونة الأميركية لسببين أولهما أن فرعي المعونة سواء كانت المعونة العسكرية أو المدنية لا تفيد المجتمع أو الاقتصاد المصري، فمن ناحية المعونة العسكرية لا تقدم أميركا أي معدات أو آلات عسكرية حديثة، مستشهداً بتصريحات الرئيس الأميركي أوباما بأنه لا يمكن أن يصل تسليح كل الدول العربية مجتمعة القدرات العسكرية لإسرائيل، لافتاً إلى أن المعونة الأميركية التي تقدر بحوالي 200 مليون دولار يمكن أن تتحقق في 3 أيام من خلال السياحة في حالة استقرار الأوضاع. انخفاض أسعار السكر.. ‏والأرز في ارتفاع شهدت أسعار المواد الغذائية عموما استقرارا ملحوظا خلال الأسبوع الثاني من شهر رمضان وذلك بعد عودة أسعار السكر للانخفاض مرة أخرى وبيع الكيلو بسعر يتراوح بين‏5‏ و‏5.5‏ جنيه للكيلو. ورغم انخفاض الطلب والقدرة الشرائية لدى المواطنين إلا أن أسعار الأرز ارتفعت خلال الفترة الأخيرة وأصبح سعر الكيلو يتراوح بين‏4‏ و‏5.6‏ جنيه‏. كما ارتفعت أسعار المسلى الطبيعي زنة‏2‏ كيلو من‏80‏ إلى‏93‏ جنيهاً ومن‏70‏ إلى‏85‏ جنيهاً‏.‏ وأكد مصطفي الضوي رئيس الشعبة العامة للمواد الغذائية باتحاد الغرف التجارية أن السوق تسيطر عليها حالة من الهدوء النسبي في ظل الظروف الاقتصادية الصعبة التي تشهدها البلاد، وهو الأمر الذي أدى إلى استقرار أسعار العديد من السلع الغذائية، ومنها السكر فانخفضت أسعاره بعدما وصلت في الأسبوع الأول من رمضان إلى‏7‏ جنيهات وأصبح الكيلو يباع بسعر يتراوح بين‏5‏ و‏5.6‏ جنيه وفقا لنوعية السكر‏.‏ وأشار الضوي إلى أن أسعار الزيوت مستقرة منذ فترة فيصل سعر الزيت الخليط زنة‏900‏ جرام إلى‏8‏ جنيهات، ويصل سعر اللتر إلى‏9‏ جنيهات‏.‏ كما يصل سعر زيت عباد الشمس إلى‏12‏ جنيهاً للتر‏.‏ أما زيت الذرة فيصل إلى‏13‏ جنيهاً للتر‏.‏ ومن المتوقع أن يحدث انخفاض تدريجي في أسعار الأرز خلال الأيام القليلة المقبلة مع بداية حصاد الإنتاج الجديد‏.‏ ارتفاع أسعار الذهب دفع لإدخال عيارات جديدة لتحريك سوق الذهب الراكد نظراً لارتفاع الأسعار منذ مطلع العام الحالي، لجأ عدد من صناع وتجار الذهب في السوق المحلية لتخفيف أوزان قطع المشغولات المطروحة. وكشف أمير رزق عضو رابطة الجواهرجية، في تصريح صحافي، أن محاولات تشجيع الشراء لم تقتصر على تخفيف أوزان المشغولات، وإنما أيضاً إدخال عيارات جديدة إلى السوق بالإضافة إلى المعمول بها حالياً. وأوضح رزق أن السوق شهدت إدخال عيارات 14 و12 و9، بجانب العيارات الأساسية 24 و21 و18 من المعدن النفيس. وزاد أن العديد من ورش الصاغة أغلقت أبوابها بسبب حالة الركود، بالإضافة إلى تحويل بعض المحال نشاطها إلى العمل في الذهب الصيني والفضة والإكسسوارات. ولفت عضو رابطة الجواهرجية إلى أن بعض تجار الصاغة، خاصة المتعاملين في الذهب الكسر الذين يشترون الذهب المستعمل، دائماً ما يؤجلون الإعلان عن الأسعار الجديدة عندما تتجه الأسعار صعودياً. وسجل سعر غرام 24 نحو 331 جنيهاً، وعيار 21 حوالي 290 جنيهاً، وعيار 18 نحو 248 جنيهاً، فيما بلغ سعر الجنيه الذهب 2320 جنيهاً.