130 درساً لضيوف الأوقاف خلال 26 يوماً

alarab
باب الريان 14 يوليو 2015 , 06:02ص
الدوحة - العرب
ألقى الدعاة والعلماء ضيوف وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية 130 درسا، بعد صلوات العصر والتراويح في المساجد الكبرى وبالإذاعة، خلال الـ26 يوما الماضية من رمضان.
وتتواصل الدروس الرمضانية اليوم، حيث يلقي الداعية اليمني الشيخ أحمد القاضي درس العصر بجامع الفرقان رقم 844 بمعيذر، ثم يلقي درس التراويح بجامع رقم 180 بالسد.
ويلقي الشيخ طارق الحواس، الداعية السعودي المشهور، درس العصر اليوم بجامع صارة صقر رقم 233 بفريج بن عمران، ويتحدث في درس التراويح بجامع البخاري بالهلال.
كما يتحدث الداعية اليمني الشيخ مراد القدسي في تلفزيون قطر ببرنامج (هدى للناس) ما بين الخامسة والسادسة مساء في ضيافة عقيل الجناحي، ويلقي درس التراويح بجامع كلية الدراسات الإسلامية.
ويستكمل ضيوف الأوقاف دروس العصر والتراويح بعدد من المساجد، غدا وبعد غد.
ويشارك في البرنامج الدعوي الرمضاني لوزارة الأوقاف كوكبة من الدعاة والعلماء المشهورين منهم أصحاب الفضيلة الشيوخ: سالم مفتاح من ليبيا، حسن الشافعي من اليمن، مدثر أحمد الباهي من السودان، عبداللطيف الغامدي، محمد بقنة الشهراني، عبدالحميد البلالي من الكويت، محمد العريفي من السعودية، محمد الأمين إسماعيل من السودان، وحيد عبدالسلام بالي من مصر، أحمد الدبوس من الكويت، السيد البشبيشي من مصر، محمد راتب النابلسي من سوريا، أحمد القاضي من اليمن.
وتناول فضيلة الشيخ الدكتور مراد القدسي فضل الحكمة، مبينا أنه لا يؤتى هذه الفضيلة إلا من قدم أسبابها ومسوغات الحصول عليها، ذلك إن كل شيء في هذا الكون له سبب فلا يمكن أن يصل المرء إلى هذه المكانة إلا إذا بذل أسبابه الشرعية.
جاء خلال محاضرة ألقاها فضيلته بمسجد موزة بنت فهد بمنطقة الدفنة، ضمن برنامج الوعظ لوزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية خلال شهر رمضان.
وقال فضيلته: إن الحكيم يأخذ دائما بتجارب الآخرين ويضيف هذه التجارب إليه، ويستفيد منها، فلا يأنف من ذلك لأنها تجارب سبقه إليه أهل الخبرة والمعرفة من كبار السنة، ولذلك فهو دائم الطلب للعلم والمعرفة والقراءة والاطلاع ليزيد من حصيلته المعرفية والعلمية. وقال: إن الحكمة هي وضع الشيء في موضعه، وهي فعل ما ينبغي على ما ينبغي في وقت ما ينبغي، فقد يكون من الحكمة الإحجام في موضع ينبغي فيه الإحجام، وقد يكون من الحكمة الإقدام في موضع ينبغي فيه الإقدام، وهذه هي الحكمة التي أثنى الله على أصحابها، وقال عنهم إنهم أولو الألباب.