رونالدو: حان الوقت لتفوز البرازيل بذهبية أولمبية
رياضة
14 يوليو 2012 , 12:00ص
لندن - رويترز
رغم الماضي المجيد الذي تتلألأ فيه خمسة ألقاب بكأس العالم لم يسبق للبرازيل الفوز بالميدالية الذهبية لكرة القدم في الألعاب الأولمبية ويعتقد مهاجمها السابق رونالدو أن الوقت قد حان للتألق.
وستشهد مسابقة كرة القدم في أولمبياد لندن 2012 مشاركة فرق بارزة بينها البرازيل وإسبانيا بطلة العالم وأوروجواي بالإضافة لظهور نادر لمنتخب بريطانيا البلد المضيف وكل هؤلاء ستكون لديهم فرصة للفوز بالذهبية.
وبين أهم اللاعبين الذين سيشاركون في مسابقة كرة القدم رباعي البرازيل نيمار وهالك وتياجو سيلفا وألكسندر باتو ولوس سواريز مهاجم أوروجواي إضافة للثنائي الإسباني خوان ماتا وخوردي ألبا اللذين هزا شباك إيطاليا في نهائي بطولة أوروبا 2012.
وستكون البرازيل بشكل تلقائي من المنافسين على اللقب وستحاول التغلب على عقدة الألعاب الأولمبية بالفوز بالميدالية الذهبية للمرة الأولى في 13 محاولة منذ شاركت للمرة الأولى في 1952.
وقال رونالدو المهاجم السابق للبرازيل الفائز بكأس العالم 2002 وببرونزية أولمبياد أتلانتا 1996 لرويترز إن الوقت قد حان لتحقق البرازيل الفوز.
وقال رونالدو: «لا يوجد سبب حقيقي لفشلنا في الألعاب الأولمبية التي نتعامل معها بجدية شديدة».
وأضاف: «بطريقة ما أصبحت هذه الدورة الأولمبية ناجحة بالفعل بالنسبة لنا لأن الأرجنتين (بطلة 2004 و2008) خرجت من التصفيات ولا يمكنها الدفاع عن اللقب, لذلك فإن الوقت مثالي إذا فزنا باللقب بدلا منها».
وستلعب البرازيل ضد مصر وروسيا البيضاء ونيوزيلندا في المجموعة الثالثة.
وكما هي الحال في منافسات الرجال فإن منتخب البرازيل للسيدات سيحاول الفوز بالذهبية للمرة الأولى تحت قيادة مارتا أفضل لاعبة في العالم خمس مرات.
وستلعب سيدات البرازيل في مجموعة تضم أيضاً الكاميرون ونيوزيلندا وبريطانيا.
وتبدأ منافسات السيدات التي يشارك فيها 12 فريقا بإقامة 6 مباريات في 25 يوليو الجاري قبل يومين من الافتتاح الرسمي للدورة.
ويشهد انطلاق الدورة مباراة كرة القدم للسيدات بين بريطانيا ونيوزيلندا يوم 25 يوليو في استاد الألفية في كارديف.
وسيكون هذا أحد 6 استادات ستستضيف الألعاب في إنجلترا واسكتلندا وويلز بينها أولد ترافورد وهامدن بارك وسانت جيمس بارك وسيتي أوف كوفنتري وويمبلي الذي سيستضيف مباراتي الدور النهائي.
وبينما ستجتذب مسابقة السيدات الأضواء لفترة وجيزة في 25 يوليو فإن معظم الاهتمام سيتحول للرجال الذين ستتقيد مسابقتهم بفريق تحت 23 عاما يضم ثلاثة لاعبين فقط فوق السن.
ولدى بريطانيا أيضا آمال في الذهبية التي ستكون الأولى لها منذ 1912.
واستبعد ديفيد بيكام الذي ينحدر من شرق لندن ولعب دورا محوريا في اختيار المدينة لاستضافة الألعاب من التشكيلة البريطانية, لكن زميله السابق في مانشستر يونايتد رايان جيجز انضم إليها.
وفاز جيجز البالغ من العمر 38 عاما بألقاب تفوق أي لاعب آخر في إنجلترا.
والعلاقة بين كرة القدم البريطانية والألعاب الأولمبية معقدة للغاية وسياسية أيضا.
وهذه أول مرة منذ 1960 يشارك فيها فريق باسم بريطانيا في الألعاب, ورغم أنها البلد المضيف فإن شكوكا حامت حول مشاركتها.
وأصل المشكلة هي مسألة عضوية إنجلترا واسكتلندا وويلز وأيرلندا الشمالية كأمم مستقلة في الاتحاد الدولي لكرة القدم (الفيفا) لذلك لا يزال من السابق لأوانه معرفة إن كانت هذه العودة للألعاب الأولمبية ستكون ظهورا طارئا أم أنه سيتكرر.
وستلعب بريطانيا في منافسة الرجال ضمن مجموعة تضم أيضاً السنغال والإمارات وأوروجواي العائدة بعد غياب طويل للأولمبياد.
وساعد فوز أوروجواي باللقب في دورتي باريس 1924 وأمستردام 1928 وهي آخر مشاركة لها في قرار الفيفا بمنحها استضافة أول كأس عالم في 1930.
وأطاح الفريق الحالي لأوروجواي بالأرجنتين من التصفيات وسيقوده سواريز مهاجم ليفربول وأدينسون كافاني لاعب نابولي وسيسعى المنتخب لإضافة لقب جديد بعد فوزه بكأس كوبا أميركا العام الماضي.
وستكون إسبانيا بطلة أولمبياد برشلونة 1992 والمنتشية بلقب بطولة أوروبا قبل أيام ضمن المرشحين أيضا.
والسنغال من المنتخبات التي من المتوقع لها أيضاً ترك بصمة من إفريقيا بعد فوز نيجيريا باللقب في 1996 والكاميرون في 2000.
ويأتي المنتخب الأميركي على رأس المرشحين للحصول على اللقب في منافسات السيدات.
منذ دخول مسابقة السيدات للبرنامج الأولمبي في 1996 فازت الولايات المتحدة بالذهبية ثلاث مرات, وتغلبت على البرازيل في النهائي في آخر مرتين.
كما ستكون اليابان صاحبة المركز الرابع في بكين 2008 مرشحة أيضا في حين ستأمل كوريا الشمالية في ترك بصمة بعد حرمانها من اللعب في كأس العالم المقبلة بسبب مخالفات تتعلق بالمنشطات.