«الأوقاف» و«التعليم»: نتائج «معلم القرآن الكريم» تفوق التوقعات

alarab
محليات 14 مايو 2026 , 01:24ص
الدوحة - العرب

تفقد السيد محمد بن حمد الكواري، الوكيل المساعد لشؤون الدعوة والمساجد بوزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية، أعمال مبادرة «معلم القرآن الكريم» في مدرستي جاسم بن حمد الثانوية للبنين والزبير بن العوام الابتدائية للبنين بمدينة خليفة الشمالية.
اطلع الكواري يرافقه الدكتور سلطان الهاشمي، رئيس لجنة تطوير وتعزيز تعليم القرآن الكريم واللغة العربية بوزارة التعليم والتعليم العالي، ود. عيسى الأنصاري الخبير التربوي ومنسق اللجنة وعضوها المساعد، على سير عمل حلقات القرآن الكريم المقامة في المدرستين، وتلقى شروحا وعروضا مرئية من الطاقم الإداري والتربوي للمدارس عن سير المبادرة، واستمع إلى نماذج من تلاواتٍ لعدد من الطلاب، مشيداً بمستواهم المتميز وحرصهم على تعلم كتاب الله وتدبره وحفظه.
وحثَّ الوكيل المساعد لشؤون الدعوة والمساجد بوزارة الأوقاف طلاب المدارس على اغتنام هذه الفرصة والاستفادة من مبادرة معلم القرآن.
وأكد أهمية الإقبال على القرآن الكريم تلاوةً وتدبراً وحفظاً، وجعله بوصلة للطالب في مسيرته العلمية والمهنية لما لذلك من أثرٍ عظيم في تعزيز الهوية الإيمانية للطلاب.
كما أكد أن الزيارة تأتي في إطار الاهتمام البالغ الذي يوليه سعادة الوزير السيد غانم بن شاهين الغانم لمبادرة «معلم القرآن الكريم»، وحرصه شخصيا على متابعة تنفيذها وتطويرها بما يحقق الأهداف المنشودة من المبادرة؛ إيماناً منه بأهمية غرس حب القرآن الكريم في نفوس الطلاب وتعزيز ارتباطهم به منذ الصغر، مشيدا بالنتائج المشجعة لمبادرة معلم القرآن الكريم بالمدارس خلال أيامها وأسابيعها الأولى، لافتا إلى أن الوزارة تسعى إلى توسيع التجربة وتعميمها على جميع المدارس في المستقبل.
وأوضح الدكتور سلطان الهاشمي، أن هذه المبادرة تمثل نقلة نوعية في تعزيز الهوية الوطنية للدولة لافتا إلى أن المبادرة لا تسعى لإلغاء حصص التربية الإسلامية في المدارس، وإنما جاءت لتعزز مقرر التربية الإسلامية. وأضاف أن الاهتمام بالقرآن الكريم وإدراجه في المقررات التعليمية يسهم في التأسيس الجيد للطلاب ويعزز مسيرتهم العلمية والمعرفية.
وأوضح أن الارتباط بالقرآن الكريم من الصغر وعبر مراحل الدراسة المختلفة يرتقي بالطالب في سلوكه وأخلاقه، وينعكس إيجابيا في النواحي المختلفة لحياته، مضيفا أن هذه المبادرة الرائدة أظهرت نتائج فاقت التوقعات في الأيام الأولى داخل 7 مدارس حكومية، ما يجعلنا نسعى في توسيعها مستقبلا لتشمل المزيد من المدارس.
وتأتي مبادرة معلم القرآن الكريم بالمدارس تجسيدا للتعاون الإستراتيجي بين وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية ووزارة التربية والتعليم والتعليم العالي، بما يعزز تكامل الجهود الوطنية لتوفير بيئة تعليمية قرآنية متخصصة داخل المدارس، وفق رؤية مشتركة لتعزيز القيم التربوية والإيمانية لطلاب المدارس.
وتعد مبادرة «معلم القرآن الكريم» التي انطلقت تجربتها الأولى قبل 3 أسابيع في 7 مدارس حكومية من المشاريع الرائدة والنوعية التي تنفذها وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية بالشراكة مع وزارة التربية والتعليم والتعليم العالي، وتهدف إلى دعم تعليم القرآن الكريم داخل المدارس الحكومية عبر حلقات منتظمة وإشراف تربوي متخصص، بما يخدم كتاب الله تعالى ويسهم في بناء جيلٍ متسلحٍ بالعلم والقيم الإسلامية الأصيلة.