

تتأهب أندية الدحيل (بطل الدوري)، والعربي (الوصيف)، والوكرة (ثالث الدوري)، والغرافة (رابع الدوري) لخوض منافسة كأس قطر لكرة اليد التي ستنطلق منافساتها غداً السبت بإقامة مباراتين في غاية قوة، حيث يلتقي الدحيل مع الغرافة، والعربي مع الوكرة، وقبل 24 ساعة من انطلاق المنافسة تسلحت الأندية الأربع الكبار بكل قوتها من أجل تأكيد حضورها بقوة في هذه البطولة التي يحمل لقبها الدحيل.
هذا وعكست الأرقام والإحصائيات التي اختتمت عليها بطولة دوري اليد هذا الموسم أنه هو الأقوى والأشرس، حيث لم تحسم هوية البطل إلا في الأسبوع الأخير من عمر الدوري بوجود ثلاثة أندية كانت تملك نفس الحظوظ للتويج باللقب، وهذا ما يجعلنا على موعد مع منافسات قوية في كأس قطر، كما أن الإحصائيات بعدد قياسي من الأرقام كانت في معظمها قوية لصالح الدحيل الذي توج بالدرع للمرة الثالثة في تاريخه. الدحيل توج باللقب بعدما خاض 18 مباراة، فاز في 14، وتعادل في واحدة، وخسر ثلاث مباريات، وهو معدل جيد لهذا النادي الذي ولد لكي يكون بطلاً. كما شهدت الجولة الختامية حسم مركز الوصيف الذي ذهب لمصلحة العربي بعد صراع كبير مع الوكرة، ليضمن بذلك الأحلام إحدى المشاركات الخارجية خلال الموسم القادم، والمشاركة في بطولة كأس قطر مع أندية الدحيل، والوكرة، والغرافة.
يذكر أن الريان يمتلك الرقم القياسي في عدد مرات الفوز بالدوري العام للرجال، حيث أحرز اللقب 14 مرة، ويليه السد الذي حصل عليه 9 مرات، في حين فاز به الأهلي والجيش 4 مرات، والدحيل ثلاث مرات، والعربي وقطر مرتين، والغرافة والوكرة مرة واحدة لكل منهما.
كما شهدت الجولة الختامية حسم بعض الفرق مراكزها، بعدما كان بينها صراع على تحسين المواقع بنهاية الدوري، وفي هذا السياق فقد تقدم الريان إلى المركز الخامس، وقفز الأهلي إلى المركز السادس، ويعتبر أبرز المستفيدين من هذه الجولة مع الغرافة والذي حسم المركز الرابع، كما تراجع السد إلى المركز السابع، يليه الخور في المركز الثامن، ثم الشمال تاسعاً، وأخيراً فريق قطر.
غزارة تهديفية
شهدت حصيلة مباريات الدوري بالكامل، والتي عددها 18 جولة تفوق الخطوط الهجومية، حيث كان أكبر معدل تهديفي 534 هدفاً، وآخر واحد 405 أهداف، وهي ميزة تؤكد أن الغزارة التهديفية كانت حاضرة بشكل كبير، وكان لها تأثيرها على شكل البطولة ككل، فقد شاهدنا مستويات مميزة خاصة الصراع على القمة في حين ظل صراع المربع مشتعلاً حتى الجولات الأخيرة عندما لعبت النقاط دوراً مباشراً في دخول الغرافة المربع الذهبي، وخروج الريان، وتراجع السد من المركز الخامس إلى السابع.
إقالة مدربين
شهد الموسم الحالي إقالة مدربين اثنين من نادي الأهلي والريان، حيث كان بوشعيب كافي من الأهلي الضحية الأولى في الدوري بسبب تراجع نتائج الفريق، أما الضحية الثانية فهو المقدوني زفونكو شوندوفسكي مدرب الريان الذي استغنى عن مدربه، واستعان بمدرب منتخب الشاطئية خالد حسن، وبعدها تعاقد مع المدرب التونسي الجديد نجيب بن ثاير، وسوف يبدأ المدرب التونسي مهمته مع الريان بداية من بطولة كأس سمو الأمير المفدى للموسم الرياضي الحالي 2020 / 2021 على أن يستمر معه في الموسم المقبل.

534 هدفاً.. العربي أقوى هجوم
يعتبر خط هجوم العربي الأقوى والأفضل على مستوى الهجوم حيث سجل 534 هدفاً، واستقبل مرماه 446 هدفاً «فارق 88»، وهي نسبة جيدة ومنتظرة، حيث يضم الفريق في صفوفه أبرز اللاعبين يأتي، في مقدمتهم فرانكيس «هداف مونديال مصر الأخير»، كما يضم لاعبين آخرين مميزين، مثل وجدي سنان، ويوسف بن علي، ومروان ساسي، وغيرهم من المحترفين المميزين والمواطنين جيدين.
3 خسائر للبطل
خسر الدحيل هذا الموسم ثلاث مباريات، كانت أمام العربي، بنتيجة 30/27، والثانية أمام الوكرة بنتيجة 23/22، والثالثة أمام الخور بنتيجة 26/24. وكانت الخسارة أمام الخور مفاجأة كبيرة، ولكن المتابع لفريق الخور يدرك جيداً أن هذا الفريق كان الحصان الأسود في الدوري، حيث تطور هذا الموسم بشكل كبير وحقق نتائج جيدة، فقد فاز في خمس مباريات من أصل مجموع 18 مباراة، وتعادل في واحدة، وخسر 12 مباراة. ويقود الفريق المدرب المصري شريف مؤمن الذي ترك بصمة مع الفريق ولا ننسى أيضا الاستقرار الذي كان له دور كبير.
47 نقطة
حصد الدحيل بطل الدوري 47 نقطة من 18 مباراة، حقق من خلالها 14 انتصاراً وتعادلاً واحداً، وخسر ثلاث مباريات كانت أمام العربي والوكرة والخور هي نسبة جيدة يحسب للنادي الذي أثبت هذا الموسم أنه يمضي قدماً في تحقيق المزيد من الأرقام القياسية. وهذا الأمر لم يأت من فراغ وبالصدفة، وإنما يعكس نتيجة الاستقرار الفني والعمل الظروف الصحية التي يعيشها هذا النادي، ووجود مدرب يعرف كيف يقرأ خصومه، ووجود لاعبين مميزين يدركون ما هو المطلوب منهم فوق أرضية الميدان.
74 عدد الانتصارات
بلغت حصيلة الانتصارات في بطولة الدوري هذا الموسم 74 انتصاراً من أصل 180 مباراة، وهي نسبة جيدة للغاية، ويعد فريق الدحيل أكثر الفرق التي حققت الانتصارات في البطولة برصيد 14 انتصاراً، ويأتي في المركز الثاني فريقا العربي والوكرة برصيد 13 انتصاراً لكل منهما، ويعد فريق قطر أقل الفرق انتصاراً برصيد فوز وحيد.
446.. الوكرة أفضل دفاع
شهد الوكرة هذا الموسم مستويات متذبذبة، فبالرغم من البداية القوية وتصدره جدول الترتيب حتى آخر جولة، لم يتمكن من حسم اللقب، بالرغم من أن كل المؤشرات كانت توحي بأنه الأقرب، فإنه فشل في تحقيق ذلك الطموح والحلم، واكتفى بالمركز الثالث، ويعتبر خط دفاع الوكرة الأفضل، حيث استقبل مرماه 446 هدفاً، وهي حصيلة جيدة، ويأتي في المركز الثاني الريان بنسبة 428 هدفاً، ثم الدحيل في المركز الثالث بمجموع 441 هدفاً.
12 تعادلاً
شهدت حصيلة المباريات لهذا الموسم تسجيل 12 مباراة انتهت بالتعادل، منها تعادل واحد لكل من الدحيل، والخور، والأهلي، والشمال، وتعادلان لكل من العربي، والوكرة، والغرافة، والريان، فيما لم يحقق السد وقطر أي تعادل. وكان أكبر فوز في الدوري لمصلحة الغرافة الذي ضرب بقوة أمام قطر بنتيجة 38/27 في الأسبوع الثامن من عمر الدوري.
17 خسارة
يعتبر نادي قطر الوحيد الذي تعرض لأكبر نسبة من الخسائر، حيث خسر في 17 مباراة من أصل 18، وهو عدد كبير وضع الفرق في وضع سيئ، عندما اختتم مشواره في المركز الأخير بمجموع 20 نقطة، حيث فاز في مباراة واحدة فقط، وخسر 17 مباراة ليقبع في آخر جدول الترتيب، وهي مرتبة لا تليق بالملك القطراوي الذي تراجع بنسبة كبيرة هذا الموسم، وهو ما جعله يتخبط في قاع الدوري منذ بداية القسم الثاني.