«العرب» تنشر خطة «البلدية» لتوفير المنتجات الغذائية الرمضانية
قطر اليوم
14 مايو 2018 , 01:40ص
أحمد سعيد
بينما تستعد ساحات المزروعة لإغلاق أبوابها خلال الشهر الحالي لإجراء أعمال الصيانة السنوية، حتى تعيد فتح أبوابها للجماهير مجدداً، بدأت وزارة البلدية والبيئة إجراءات بديلة لتوفير المنتج الغذائي، خاصة أن إغلاق الساحات يتزامن مع مرور شهر رمضان الكريم.
وتنشر «العرب» خطة الوزارة لتوفير المنتج الغذائي المحلي، حيث سيتم الاعتماد على منتجات البيوت المبردة، والتي ستمد 3 أسواق تجارية بالمنتج المحلي، وهي: اللولو، والميرة، والسوق المركزي، لتوفير جميع أنواع المنتجات الغذائية.
وقالت مصادر مطلعة لـ «العرب» إن الوزارة تدعم العديد من المبادرات التي من شأنها توسعة رقعة البيوت المبردة ، التي تمد المتاجر المحلية بالخضراوات الطازجة، مثل دعمها لمبادرة «خير قطرنا» المنبثقة عن حملة «صحتك أولاً»، والتي تهدف إلى توريد الخضراوات والفواكه الطازجة إلى المتاجر المحلية، وتركز على زراعة أطنان من الخيار والطماطم والفلفل الحلو والشمام، وعدد آخر من الفواكه والخضراوات سنوياً.
«البيوت المدرسية» توفر احتياجات السوق
شهدت الفترة الماضية تركيب بيوت خضراء شاسعة المساحة، تتسم بإمكانية التحكم بمناخها في عدة مدارس داخل قطر، ضمن مبادرة «خير قطرنا»، التي تدعمها وزارة البلدية والبيئة، بهدف زراعة أطنان من الخيار والطماطم والفلفل الحلو والشمام، وعدد آخر من الفواكه والخضراوات سنوياً، تسوق عبر الأسواق المحلية، لتحقيق الاكتفاء الذاتي من الغذاء.
وتهدف مبادرة «خير قطرنا» -المنبثقة عن حملة «صحتك أولاً»- إلى توريد الخضراوات والفواكه الطازجة إلى المتاجر المحلية، تحقيقاً لرسالتها المتمثلة في تعزيز أمن الغذاء في قطر، وتدعيم الاستدامة، وتشجيع أفراد المجتمع على تناول الأطعمة الصحية والطازجة.
وتمثّل «خير قطرنا» المرحلة الجديدة من مبادرة البيوت الخضراء المبتكرة في المدارس القطرية، التي تمّ تركيبها في أكثر من 130 مدرسة في أنحاء قطر، لغرس أُسس التغذية السليمة والصحية في أذهان النشء، وتعليمهم في الوقت نفسه مفاهيم البستنة.
وتُستخدم البيوت الخضراء الجديدة لزراعة الخضراوات والفواكه، التي يتم توزيعها بعد قطفها من خلال المتاجر في أنحاء قطر، تحت علامة «خير قطرنا»، ومن المقرر تركيب المزيد من البيوت الخضراء في المستقبل المنظور، حيث سيستخدم المردود في توسيع رقعة هذه المبادرة.
وقدَّمت وزارة البلدية والبيئة الدعم القيّم ومشورة الخبراء للمشروع، ومنحت جميع المحاصيل تصنيف المنتج المميّز، وهو مؤشر على أنها طازجة، وذات جودة عالية، وقام أطفال مدارس قطرية بقطف المحصول الأول من الخيار والطماطم، ويتوافر هذا المحصول عبر هايبرماركت «جيان» في حياة بلازا، وعدد من فروع «الميرة»، بدعم من وزارة البلدية والبيئة.
وسوف تتمُّ زراعة أطنان من الخيار والطماطم والفلفل الحلو والشمام، وعدد آخر من الفواكه والخضراوات سنوياً، بما يساعد طلاب المدارس -التي تحتضن البيوت الخضراء- في زراعتها، وسيتعرفون في الوقت نفسه على أُسس قطفها وتوزيعها، وهو ما يعطيهم دروساً قيّمة في الاقتصاد والزراعة، والمفاهيم اللوجستية.
بالتعاون مع الأسواق التجارية.. خطط ناجحة لتسويق الخضراوات
تعتمد وزارة البلدية والبيئة في توفير احتياجات شهر رمضان المعظم، على الخطط التسويقية بالتعاون مع الأسواق التجارية.
وقالت مصادر مطلعه لـ «العرب»، إن «البلدية» نجحت فعلياً في رفع كمية الخضراوات المسوقة من 24 طناً خلال شهر ديسمبر عام 2016، إلى 338 طناً خلال شهر مارس لعام 2018، وهو ما يمثل نجاحاً غير مسبوق في القدرة التسويقية للمنتج المحلي، وكذلك إقبال المواطنين والمقيمين عليه لجودته ورخص سعره، الأمر الذي يجعله المنافس الأقوى للمنتج المستورد.
وأضافت المصادر أن شهر ديسمبر لعام 2016 شهد تسويق 24 طن خضراوات محلية، مقارنة بـ 50 طناً يناير 2017، و50 طناً فبراير 2017، و78 طناً مارس 2017، و65 طناً أبريل 2017، و66 طناً مايو 2017، و45 طناً يونيو 2017، و28 طناً يوليو 2017، و13 طناً أغسطس 2017، و8 أطنان سبتمبر 2017، و66 طناً أكتوبر 2017، و171 طناً نوفمبر 2017، و268 طناً ديسمبر 2017، و286 طناً يناير 2018، و257 طناً فبراير 2018، و338 طناً مارس 2018.
من ناحية أخرى، نجحت «البلدية» في رفع مبيعات ساحات «المزروعة، والخور، والوكرة» من الخضراوات والفواكه والأسماك واللحوم والدواجن، وغيرها، حيث بلغت 884 طناً فقط خلال عامى 2012 – 2013، في حين بدأت في التنامي خلال السنوات اللاحقة، حيث سجلت 1984 طناً خلال عامي 2013 – 2014، و3615 طناً خلال عامى 2014 – 2015، و4785 طناً خلال عامي 2015 – 2016، و5382 طناً خلال عامي 2016 – 2017.
تشمل مختلف أنواع الأغذية.. «العرب» ترصد:
طرح 500 سلعة مخفضة لتلبية احتياجات الأسواق
رصدت «العرب» توفير 500 سلعة رمضانية مخفضة بالأسواق التجارية، تلبية لاحتياجات المواطنين والمقيمين خلال الشهر الكريم.
السلع تشمل كل احتياجات السفرة الرمضانية من ألبان، وجبن، ولحوم حمراء وبيضاء، وطحين، وثميد، وغيرها من كل الأغذية التي يمكن للمستهلك الحصول عليها بكل سهولة، وبأسعار مخفضة.
وألزمت وزارة الاقتصاد والتجارة الأسواق التجارية كافة بنشر تلك الأغذية، لسهولة تعرف المستهلك على محتواها، وتوفير احتياجاته، وهو ما يؤكد نجاح الحكومة في توفير احتياجات السوق المحلي من جميع أنواع الأغذية.
وقالت مصادر مطلعة لـ «العرب» إن وزارة البلدية والبيئة لعبت دوراً رئيسياً في توفير المنتج الغذائي المحلي، عبر العديد من السبل، مثل البيوت المبردة داخل دولة قطر، والتي يزيد عددها عن 3500 بيت، وتتميز خضراواتها بكونها طازجة، وتنتج العديد من أنواع الخضراوات، أهمها: الطماطم، والخيار، والباذنجان، والفلفل، والشمام، والملوخية، وغيرها، وكلها خضراوات أساسية داخل كل مطبخ.
وأضافت المصادر أن الوزارة تدعم الجهود الرامية لتوفير المنتج المحلي الطازج، بمضاعفة أعداد البيوت المبردة ، لمضاعفة الإنتاج، وبالتالي، تنوع المنتجات، وانخفاض سعرها».
وتابعت: «البيوت المبردة سوف تحل محل المزارع التي يتوقف إنتاجها في هذا الوقت من كل عام، إضافة إلى ساحات المزروعة، التي ستغلق أبوابها خلال الشهر الحالي لأعمال الصيانة، لتستعيد عملها خلال شهر أكتوبر المقبل».