60 متخصصاً بدورة التحضير لامتحان البورد
محليات
14 مايو 2014 , 12:00ص
الدوحة - العرب
عقدت مؤسسة حمد الطبية مؤخراً، بمدينة حمد بن خليفة الطبية، دورة قطر السابعة للتحضير لامتحان البورد، في جراحات الأذن والأنف والحنجرة والرأس والعنق، وحضرها أطباء مؤسسة حمد الطبية.
وخلال هذه الدورة المكثفة، التي استمرت على مدى ثلاثة أيام، جنى الجراحون فوائد عظيمة من جلسات المراجعة المركزة، وشاركوا في مناقشات حول مختلف المواضيع ذات الصلة بالامتحان.
تم تنظيم الدورة تحت إشراف د.عبداللطيف الخال، نائب رئيس الشؤون الطبية والأكاديمية والبحوث ومدير إدارة التعليم الطبي، ود.عبدالسلام القحطاني، رئيس قسم الأذن والأنف والحنجرة، وجراحة الأذن والأنف والحنجرة والرأس والعنق، ونائب رئيس البورد العربي لتخصصات الأذن والأنف والحنجرة، ورئيس البرنامج، ود.شانموغام غانيسان، مساعد مدير البرنامج، واستشاري أول الأذن والأنف والحنجرة.
حضر الدورة 60 مرشحاً من مختلف دول المنطقة، بما في ذلك قطر، والسعودية، والبحرين، وسلطنة عمان، والسودان، والعراق، والإمارات العربية المتحدة.
وقالت، د.شانموغام غانيسان: «تتيح هذه الدورة فرصة رائعة للأطباء المقيمين للالتقاء بأعضاء هيئة التدريس، الذين هم أيضاً أعضاء لجنة امتحان البورد العربي، التي تتولى إعداد وإدارة الاختبارات الإكلينكية والمكتوبة، لذا فإن أمام الأطباء المقيمين فرصة مواتية لتلقي المعرفة الأساسية من هؤلاء الأساتذة، فضلاً عن تلقي الإرشادات والتوجيهات التي تساعدهم أثناء الامتحان. وأضافت أن اجتياز امتحان البورد العربي يعد من الأهمية بمكان لأنه يؤهل الطبيب المقيم لممارسة عمله الطبي بشكل مستقل كاختصاصي في مختلف دول مجلس التعاون الخليجي».
من جانبها، قالت د.عائشة لرم، مساعد مدير البرنامج، واستشاري الأذن والأنف والحنجرة: «لقد ظللنا نعقد هذه الدورة منذ عام 2008، وطوال هذه السنين كنا نعدّل البرنامج ونحدّثه لكي يلبي الاحتياجات التدريبية للأطباء المقيمين، ويتيح لهم الفرصة لتعزيز مهاراتهم الأساسية والمتقدمة».
وأضافت: «فيما يتعلق بدورة هذا العام، فإنه بالإضافة إلى المناقشات حول أسئلة الخيارات المتعددة، والحالات القصيرة من أمراض الأذن والأنف والحنجرة والرأس والعنق، فقد تمت تغطية امتحان الأوسكي (الامتحان الإكلينيكي الموضوعي المنظم) وهو جزء من امتحان البورد العربي تم إدخاله مؤخراً». وأوضحت أن التنافس على هذه الدورة قد أصبح عالياً في الوقت الراهن، لأن جميع الأطباء المقيمين الذين حضروا الدورة، خلال العامين الماضيين، قد اجتازوا الامتحان بنجاح تام. وتابعت: «هذا ينعكس بجلاء في عدد المرشحين الذين قدموا لحضور دورة هذا العام، حيث كاد عدد المقدمين لدورة هذا العام أن يبلغ ضعف عدد العام الماضي».
تم خلال الدورة تغطية سلسلة من المواضيع، بما في ذلك طب الأجنة في مجالات الأذن، وسرطان الغدة الدرقية، وزراعة قوقعة الأذن، والمعينات السمعية، والتهاب الجيب الفطري، وفسيولوجيا حاسة الشم، وعلاج سرطان الحنجرة، ولمحة شاملة حول الحالات المزمنة من أمراض الرأس والعنق.