

استضاف الملتقى القطري للمؤلفين، ضمن مبادرة «هن» كاتبات وقائدات، السيدة منى فاضل السليطي المدير التنفيذي لقطاع التطوّع والتنمية المحلية بالهلال الأحمر القطري؛ للحديث حول التحديات والفرص التي اقتنصتها المرأة القطرية في المجتمع.
وقدمتها الدكتورة بثينة حسن الأنصاري خبيرة التطوير الاستراتيجي والموارد البشرية والمشرفة على المبادرة، بأنها صاحبة اسم ارتبط بالعمل الإنساني والتطوعي في دولة قطر، وعرفتها بأنها باحثة شغوفة بتطوير العامل الإنساني، وأنها حاصلة على لقب سفيرة العمل الإنساني من المنظمة الدولية للمسؤولية الاجتماعية، وتهتم بقضايا تمكين المرأة.
ومن جانبها، أكدت مني فاضل السليطي أن العادات والتقاليد لم تكن أبداً حاجزاً، فالإرادة يمكن أن تصنع المعجزات، وقالت: إن المرأة أصبحت موجودة بقوة في كل القطاعات، وأثبتت أنها جزء أساسي لا يتجزأ عن عملية التنمية.
وأرجعت ما وصلت إليه المرأة القطرية إلى الدعم الحقيقي الموجه من القيادة الرشيدة، التي تؤمن بدور المرأة في المجتمع، وهو ما أعطاها الحافز للاستمرار قدماً في تحقيق المزيد من النجاحات، ولفتت إلى أن الكفاءة هي المعيار الأساسي للنجاح.
وأكدت السليطي أن مفاتيح قوتها في العمل الإنساني تكمن في الشغف، والعمل بجد ووقتما تستدعي الحاجة، وقالت: «أحرص دائماً على أن أحيط نفسي بأناس قادرين على رفع مستوى وكفاءة تفكيري.
وحول دورها في العمل التطوعي ورأيها في فزعة أهل قطر خلال جائحة كورونا «كوفيد - 19» أكدت السليطي أن الأزمة قومت إنسانيتنا، ويجب أن نقف مع أنفسنا ونتعلّم أن لا نوقف حياتنا أمام المشكلات مهما كبرت، مع ضرورة البحث عن حلول بديلة.
وقالت: إن فزعة أهل قطر مثّلت الجدار الحصين أمام الأزمة، التي تحولت من محنة إلى منحة؛ لأنها علمتنا المفهوم الصحيح للتطوع وكيفية مواجهة الأزمات في الميدان والتفاني من أجل الآخرين.
يشار إلى أن مبادرة «هن» كانت قد انطلقت خلال شهر مارس الماضي بالتزامن مع الاحتفال باليوم العالمي للمرأة؛ لتسليط الضوء على مشاركات وإنجازات المرأة القيادية في المجتمع القطري.