الخميس 24 رمضان / 06 مايو 2021
 / 
05:58 م بتوقيت الدوحة

المهندس إبراهيم المالكي المدير التنفيذي للهلال الأحمر القطري لـ «العرب»: تقديم الخدمات الطبية في 37 موقعاً للحجر الصحي.. وأكبرها «مكينس»

حامد سليمان

الأربعاء 14 أبريل 2021
المدير التنفيذي للهلال الأحمر القطري متحدثاً لـ «العرب»

المراكز الصحية استقبلت خلال أزمة «كورونا» 686,621 مراجعاً من العمالة الوافدة

تقديم خدمات الإسعاف الطارئ من خلال أسطول يضم 50 سيارة مجهّزة

مراكز وفرق الدعم الخارجي أجرت 129,229 مسحة و759,255 قياساً حيوياً

حجر مكينس الصحي استقبل أكثر من 50,500 نزيل في أقل من 9 أشهر

17 ألفاً من المواطنين والمقيمين بمختلف الأعمار تطوّعوا لدينا منذ بداية العام الحالي

أكد المهندس إبراهيم عبد الله المالكي المدير التنفيذي للهلال الأحمر القطري، أن المراكز الصحية التابعة للهلال القطري استقبلت خلال أزمة «كورونا» 686,621 مراجعاً من العمالة الوافدة، إضافة إلى تقديم خدمات الإسعاف الطارئ من خلال أسطول مكون من 50 سيارة مجهزة، كما أجرت مراكز وفرق الدعم الخارجي 129,229 مسحة و759,255 قياساً حيوياً.


وكشف المهندس المالكي في حوار مع «العرب»، عن تقديم الخدمات الطبية خلال جائحة كورونا «كوفيد - 19» في 37 موقعاً من مواقع الحجر الصحي وأكبرها «مكينس»، الذي استقبل أكثر من 50,500 نزيل منذ 21 يوليو الماضي، حيث تلقى نزلاء حجر مكينس أعلى مستوى من الرعاية الصحية والخدمات المعيشية.
ونوه المدير التنفيذي للهلال الأحمر القطري بتنفيذ أنشطة مكثفة للتثقيف الصحي المجتمعي، حيث أقيمت 578 محاضرة وورشة عمل، كما تم نشر 2,752 مادة إعلامية، و12,420 منشوراً على مواقع التواصل الاجتماعي، وعمل الهلال الأحمر القطري على تدريب الكوادر الصحية عبر مركز التدريب والتطوير، على كيفية التعامل مع المرضى واستعمال معدات الوقاية الشخصية «PPE».
وأشار إلى أن المتطوّعين نفذوا العديد من المبادرات للتوعية الصحية وتوزيع الكمامات والقفازات على أفراد المجتمع في الأماكن العامة، كما عملوا على توعية الجمهور في الأماكن العامة وأصحاب المحال التجارية، بضرورة الالتزام بتعليمات الدولة فيما يخص التدابير الوقائية، وشاركوا الفرق الميدانية بوزارة البلدية في تنظيف وتعقيم الشوارع والمرافق العامة، منوهاً بأن عدد المتطوعين منذ بداية العام الحالي بلغ 17 ألفاً من مواطنين ومقيمين بمختلف الأعمار، منوهاً بأن المتطوعين يضطلعون بأدوار مهمة جداً في المجتمع، ويشاركون في تنفيذ مختلف مهام وبرامج ومشاريع الهلال القطري، حيث كان لهم دور بارز خلال جائحة «كوفيد - 19»، وتجندوا في الصفوف الأولى المواجهة للوباء.
وإلى نص الحوار..

* مع مرور قرابة عام على بدء انتشار فيروس كورونا في قطر، ما أبرز الجهود التي قام بها الهلال الأحمر القطري للحد من آثار هذه الجائحة؟ - فور بدء الأزمة، بادر الهلال الأحمر القطري إلى تشكيل لجنة إدارة أزمة «كوفيد - 19» لمتابعة مستجدات الأزمة على المستويين المحلي والعالمي، والتنسيق مع القطاعات والمؤسسات المعنية في الدولة، وإعداد خطط التدخل العاجل، وتشكيل فرق العمل واللجان الفرعية، حيث انبثقت عنها لجنة الاستجابة الطبية السريعة لمواجهة فيروس «كوفيد - 19»، ولجنة التطوع للهلال الأحمر القطري «كوفيد - 19»، ولجنة إدارة مركز الحجر الصحي في مكينس.
وتنوعت الخدمات المقدمة في هذا الجانب ما بين الخدمات الطبية عبر المراكز الصحية للعمال، والتي استقبلت خلال الأزمة ما يصل إلى 686,621 مراجعاً من العمالة الوافدة، بالإضافة إلى تقديم خدمات الإسعاف الطارئ من خلال أسطول مكون من 50 سيارة إسعاف مجهزة، وإقامة مراكز وفرق الدعم الخارجي التي أجرت 129,229 مسحة، و759,255 قياساً حيوياً، وتقديم الخدمات الطبية في 37 موقعاً من مواقع الحجر الصحي، وأكبرها بالطبع محجر مكينس الصحي، الذي استقبل خلال فترة تشغيله حتى يوم 21 يوليو الماضي أكثر من 50,500 نزيل، وجميعهم تلقوا أعلى مستوى من الرعاية الصحية والخدمات المعيشية حتى اكتمال شفائهم وخروجهم في أتم الصحة.
وبالتوازي مع ذلك، كانت هناك أنشطة مكثفة للتثقيف الصحي المجتمعي، حيث أقيمت 578 محاضرة وورشة عمل، ونشر 2,752 مادة إعلامية، و12,420 منشوراً على مواقع التواصل الاجتماعي، لتوعية أفراد المجتمع بمخاطر الجائحة وسبل الوقاية من العدوى، بالإضافة إلى تدريب الكوادر الصحية عبر مركز التدريب والتطوير على كيفية التعامل مع المرضى واستعمال معدات الوقاية الشخصية «PPE».
وفيما يتعلق بالمتطوعين، فقد نفذوا العديد من المبادرات للتوعية الصحية وتوزيع الكمامات والقفازات على أفراد المجتمع في الأماكن العامة، كما تواجدوا في المجمعات التجارية والجمعيات الاستهلاكية ضمن مبادرة «ساعدني أساعدك»، بهدف تنظيم الدخول والخروج وتوجيه الزوار لاتباع التعليمات الوقائية، والتأكد من سير الإجراءات الاحترازية على أكمل وجه، وفي مواقع الحجر الصحي، ساهم المتطوعون في معاونة الكوادر الطبية وفرق العمل على أداء مهامها المتنوعة، مثل الرعاية الطبية والأمن والتغذية والنظافة والخدمات اللوجستية والصيانة والإصلاحات والدعم النفسي وإعادة الروابط العائلية.

جهود «عمليات الطوارئ»
* وما أبرز جهود غرفة عمليات الطوارئ في مركز إدارة الكوارث بالفترة الأخيرة؟ 
- يهدف مركز إدارة الكوارث إلى تحسين الاستجابة السريعة والفعّالة للكوارث التي تحدث حول العالم، وذلك من خلال توفير بيئة مناسبة لتدريب الفرق الإغاثية وتأهيلها بشكل مستمر، وتجهيزها بالمعدات المناسبة وإرسالها للميدان، كما يعمل المركز على توفير مركز متخصص لإدارة المعلومات في حالات الطوارئ، يقوم برصد الكوارث حول العالم على مدار الساعة، ومتابعة مستجداتها أولاً بأول، حيث تم تزويده بالتجهيزات والمعدات اللازمة لتوفير التواصل المستمر مع الشركاء من الحركة الدولية والمنظمات الدولية، ووكالات الأمم المتحدة، وبعثات الهلال الأحمر القطري حول العالم، بالإضافة إلى نظام معلومات جغرافي مرتبط بأنظمة إنذار مبكر مع المنظمات الدولية، والذي يوفر البيانات والإحصائيات لفرق الإغاثة قبل انطلاقها من خلال الربط بين تكنولوجيا المعلومات والاتصالات وفرق الاستجابة لحالات الطوارئ، عن طريق توفير معلومات محدثة وخصوصاً نظام الإنذار المبكر. كما يدعم المركز مخزوناً احتياطياً من المواد الإغاثية الأساسية تكفي لصالح 5000 مستفيد، تشمل خياماً وبطانيات ومواد النظافة الشخصية والسلال المطبخية، بالإضافة إلى منظومة المياه والإصحاح.
مؤخراً، تم تفعيل غرفة عمليات الطوارئ بمركز إدارة الكوارث عدة مرات، أهمها الاستجابة لكارثة انفجار مرفأ بيروت، وأزمة سيول السودان، وإعصار فامكو بالفلبين، وأزمة نزوح اللاجئين الإثيوبيين للسودان، ومؤخراً تم تفعيله استجابة لمستجدات فيروس كورونا المستجد في الدولة.

توسع أعمال الإغاثة
* ما الإضافة التي تنشدونها من المركز بعد التوسع الجديد في أعمال الإغاثة التي يقدمها الهلال الأحمر القطري؟
لا شك أن سرعة الوصول للبيانات الخاصة بالكوارث وتنظيمها وتحليلها بالشكل المناسب، من خلال فريق مدرب ومتخصص يعمل على مدار الساعة، سيوفر لأصحاب القرار القدرة على اتخاذ قرارات سريعة، وبالتالي زيادة فاعلية الاستجابة للكوارث بغية التخفيف من أضرارها.

* ما أبرز أعمال الهلال الأحمر القطري المساندة لجهود الدولة في احتواء الجائحة؟
كان هناك تعاون وثيق مع مختلف المؤسسات المعنية بالدولة، وعلى رأسها وزارة الصحة العامة، ووزارة الداخلية، ومؤسسة حمد الطبية، تحت إشراف اللجنة العليا لإدارة الأزمات.
وشمل هذا التعاون إدارة مواقع الحجر الصحي ومن بينها محجر مكينس الصحي، ومساهمة المتطوعين مع الشرطة المجتمعية في توعية الجمهور في الأماكن العامة وأصحاب المحال التجارية بضرورة الالتزام بتعليمات الدولة فيما يخص التدابير الوقائية، وتوزيع أدوات الوقاية على الجمهور، والتأكد من إغلاق المجالس والمحال التجارية.
أيضاً شارك المتطوعون مع الفرق الميدانية لوزارة البلدية والبيئة في أعمال تنظيف وتعقيم الشوارع والمرافق العامة، إلى جانب الرقابة والتفتيش الصحي على المطاعم والمنشآت التجارية، وتوزيع المساعدات الغذائية على الأسر المحتاجة، بإجمالي 18,405 سلال غذائية، و104,457 وجبة غذائية، و15,450 حصة من الخضراوات الطازجة والخبز.
ومؤخراً، بدأ متطوعونا في مزاولة العديد من المهام المختلفة، مثل تنظيم عمليات التلقيح في مركز قطر الوطني للمؤتمرات، وتوجيه المسافرين في مطار حمد الدولي بالالتزام بالإجراءات الاحترازية حفاظاً على سلامتهم.

خدمات مراكز العمال
* هل من خطط للتوسع في خدمات مراكز العمال؟ خاصة مع الظروف الاستثنائية التي يمر بها العالم.
- إن القطاع الطبي في الهلال الأحمر القطري يسعى بشكل متواصل ودؤوب لتطوير كافة خدماته الصحية في مختلف مجالات العمل التي يشرف عليها ومنها مراكز العمال الصحية، والتطوير في هذه الخدمات يتم بحسب الإمكانيات المتاحة وتحت إشراف الجهات الصحية المعنية في الدولة، بما يضمن الاستفادة القصوى من عملية التطوير والحاجة الفعلية لها في القطاع الصحي.
* ما أوجه التعاون بين الهلال الأحمر ووزارة الصحة العامة؟
- إن التعاون في المجال الصحي بين وزارة الصحة العامة والهلال الأحمر القطري هو تعاون وثيق ومشترك، يقوم على مبدأ الشراكة الاستراتيجية التي تتجسد في الاتفاقية المبرمة بين الطرفين، لتقديم الخدمات الصحية للعمالة الوافدة في الدولة في مراكز العمال الصحية، كما أن الوزارة والهلال يسعيان بشكل مستمر لتحقيق الهدف المشترك بينهما وهو تحسين صحة المجتمع بشكل عام، وتوعية وتثقيف المجتمع في المجال الصحي.
* كم يبلغ عدد المستفيدين من مشروعات الهلال الأحمر محلياً منذ بداية العام الحالي؟ وما أبرز المشروعات التي تم العمل عليها؟
- يبلغ عدد المستفيدين من مشاريع الهلال الأحمر القطري محلياً، منذ بداية العام الحالي 251 أسرة مستفيدة.
وأبرز المشاريع التي تم تنفيذها:
1- مشروع إطعام: بتوزيع سلال غذائية للأسر المتعففة.
2- مشروع تفريج كربة من خلال تقديم مساعدات متنوعة طارئة.
3- مشروع «نعين ونعاون» لمساعدة الغارمين والمدينين.
4- مشروع «خيركم سابق»، وهو عبارة عن توزيع طرود غذائية وأثاث ومستلزمات منزلية على الأسر المتعففة وغير المقتدرة.
أما فيما يتعلق بصندوق الخدمات الصحية «صندوق إعانة المرضى»، فيبلغ عدد المستفيدين من صندوق إعانة المرضى للمشاريع العلاجية «تغطية تكلفة علاج» منذ بداية العام وحتى تاريخه 678 مستفيداً.

المساعدة الإلكترونية
* كم يبلغ عدد طلبات المساعدة الإلكترونية التي تلقيتموها منذ إطلاق هذه الخدمة إلكترونياً؟ وهل تخططون لاستمراريتها حتى بعد انتهاء الجائحة؟
- في سبتمبر من السنة الماضية، أطلق الهلال الأحمر القطري نظاماً إلكترونياً جديداً للمساعدات الاجتماعية والاقتصادية، بهدف تسريع الإجراءات وتسهيل عمليات التواصل وتلبية جميع متطلبات الخدمات والمشاريع والبرامج، وذلك ضمن مخطط التحول الرقمي الشامل وتطوير الأداء المؤسسي وفق أعلى المعايير التكنولوجية الحديثة.
طبعاً إيجابيات هذا النظام لا تُعد ولا تُحصى، ومنها ترشيد النفقات وتوثيقها، بالإضافة إلى توفير الوقت والجهد، فبدلاً من الاضطرار إلى التنقل والحضور شخصياً، بات بالإمكان إنجاز الكثير من الإجراءات من نفس المكان وفي توقيت قياسي قد لا يتعدى بضع دقائق، فقط من خلال الضغط على بعض الأزرار.
طبعاً ما زال الموقع قيد التجريب، لكن الحمد لله نتائجه جيدة، وهناك إقبال كبير على الموقع في عمليات إدخال وتحويل الطلبات والملفات وتوثيقها وأرشفتها.

* ما أبرز الشراكات المحلية والدولية التي يعقدها الهلال الأحمر القطري؟
- الهلال الأحمر القطري يؤمن بأهمية الشراكة كمبدأ استراتيجي للعمل والتطور المؤسسي، كما أنه يُعد أحد أهم متطلبات العمل الإنساني في العصر الحديث بما يحمله من تعقيدات وتحديات، وعلى الصعيد المحلي، يتمتع الهلال الأحمر القطري بعلاقات شراكة وتعاون مع أكثر من 100 جهة شريكة من المؤسسات الحكومية وغير الحكومية والقطاع الخاص، ويعمل بالطبع تحت إشراف هيئة تنظيم الأعمال الخيرية.
أما خارجياً، فالهلال الأحمر القطري يمثل دولة قطر كعضو فاعل في الحركة الإنسانية الدولية، التي تضم الاتحاد الدولي لجمعيات الصليب الأحمر والهلال الأحمر، واللجنة الدولية للصليب الأحمر، وشبكة من الجمعيات الوطنية في 192 دولة حول العالم.
وتمتد علاقات الهلال الأحمر القطري الدولية لتشمل منظمات الأمم المتحدة، مثل المفوضية السامية لحقوق اللاجئين، واليونيسيف، ومنظمة العمل الدولية، والمنظمة الدولية للهجرة، ومكتب تنسيق الشؤون الإنسانية «أوتشا»، ومنظمة الصحة العالمية، وغيرها.


المتطوّعون «اليد المنفّذة»
* كم يبلغ عدد المتطوعين المسجلين بالهلال الأحمر القطري؟

- يستند الهلال الأحمر القطري في مهامه الإنسانية على التطوع، الذي يعتبر اليد المنفذة لمختلف مشاريع الهلال وبرامجه التنموية والاجتماعية والإغاثية، ويبلغ عدد المتطوعين منذ بداية العام الحالي 17 ألف متطوع ومتطوعة من مواطنين ومقيمين، ومن مختلف الأعمار يضطلعون بأدوار مهمة جداً في المجتمع، ويشاركون في تنفيذ مختلف مهام وبرامج ومشاريع الهلال، كما أن دورهم خلال جائحة «كوفيد - 19» كان بارزاً، بحيث تجندوا في الصفوف الأولى المواجهة للوباء، من خلال دورهم التوجيهي والإرشادي لأفراد المجتمع، وحثهم على الالتزام بالإجراءات الاحترازية للوقاية من الفيروس.

تحولات استراتيجية في الخطط المستقبلية 
عن أبرز ملامح الخطط المستقبلية للهلال الأحمر القطري، أوضح المهندس إبراهيم المالكي أن الهلال يسعى من خلال استراتيجيته الجديدة 2021-2024 إلى تحقيق عدد من الأهداف الإنسانية مدعومة بمجموعة من التحولات الاستراتيجية في طريقة عمله، إذ تمثل الأهداف الإنسانية طموح الهلال تجاه المجتمع القطري والمجتمعات الخارجية التي يعمل فيها.
وأشار إلى أن تلك الأهداف ترتبط بمجالات عمله الرئيسية، والتي تتمثل في زيادة أثر وفاعلية تدخلات الهلال في كل من الاستجابة للأزمات والكوارث والخدمات الطبية والإسعافية، ومجالات التنمية المجتمعية المختلفة.
وأضاف المهندس المالكي: ويسعى الهلال داخلياً إلى إحداث مجموعة من التحولات الاستراتيجية في طريقة عمله، مما يسهم في تحقق أهدافه الإنسانية بشكل أكثر فاعلية، على رأس ذلك التحول الرقمي ليؤدي الهلال خدماته وأعماله الداخلية من خلال مجموعة من الأنظمة الإلكترونية المتطورة، كذلك التركيز على أداء وأثر مشاريعه الإنسانة في المجتمعات المستفيدة، بالإضافة إلى تعزيز التطوع والمشاركة المجتمعية باعتبارها جزءاً أصيلاً من ثقافة المجتمع القطري، واعتماد الهلال بشكل كبير في التصدي للأزمات والكوارث على دعم وإسهام المتطوعين، وهو ما ظهر بشكل جلي في تصدي الهلال لأزمة «كوفيد – 19»، وما زال مستمراً إلى الآن.

_
_
  • المغرب

    6:07 م
...