آمنة الملا.. بدأت الرحلة مع كتاب الله في عمر 6 سنوات

alarab
محليات 14 أبريل 2021 , 12:40ص
الدوحة - العرب

بدأت آمنة أحمد الملا، الطالبة بمدرسة البيان الإعدادية للبنات، حفظ القرآن الكريم في عمر 6 سنوات، وهي حالياً في الصف الأول الإعدادي، وتمكنت، من حفظ 16 جزءاً، وقد التحقت بالعديد من المسابقات القرآنية، وحصلت على مراكز متميزة بـ «فضل الله سبحانه وتعالى»، وهي العبارة الحاضرة دائماً على لسانها.
 تقول آمنة لـ «العرب»: كنت في السابق أحفظ على يد محفظّة، تأتي إلى منزلنا وتجلس معي لأحفظ في كل مرة عدداً من الآيات، وفي الوقت الحالي أتواصل مع المحفظة «أونلاين»، ولا شك أن التواصل المباشر مع محفظتي يكون أفضل، فأحبذ أن تكون معي المحفظة، ولكن نظراً للظروف الحالية، أتواصل معها عن طريق البرامج الإلكترونية من أجل مواصلة حفظ القرآن الكريم، وحتى لا يعوقنا عائق عن استكمال حفظي لكتاب الله.
وأضافت: أنوي الاستمرار في حفظ القرآن الكريم حتى أتم حفظه، وأود أن أؤكد لمن هم في سني أن حفظي لم يؤثر بأي صورة على دراستي، في الوقت الذي يحدث فارقاً كبيراً في حياتي؛ لذا أنصح كلاً من أقراني أن يحفظوا كتاب الله.
الوالد يشيد بدور الأم
وقال أحمد يوسف الملا (والد آمنة): أحمد الله سبحانه وتعالى، أن جعل ابنتي من حفظة كتابه، وهذا كله بفضل الله أولاً وأخيراً، ثم ببركة جهود والدتها التي تحرص على متابعة حفظ آمنة للقرآن الكريم.
وأكد الملا على أن زوجته (أم آمنة) بذلت جهداً كبيراً مع الأبناء، وحرصت على توفير مُحفظة لهم، تأتي إلى المنزل لتتابع حفظ الأبناء للقرآن، مشيراً إلى أن حفظ القرآن الكريم لم يؤثر على دراسة آمنة، فهي متفوقة في الدراسة، مضيفاً: لعل هذه رسالة للآباء والأمهات ممن يظنون أن إشغال أبنائهم وبناتهم بالحفظ يمكن أن يكون عائقاً أو شاغلاً لهم عن الدراسة أو التفوق في الدراسة، فأؤكد لهم أن هذا الأمر غير صحيح.
وتابع: إن استطاع الإنسان أن يوزع وقته بين الأمور المطلوبة منه، فلن يكون للوقت الذي يقضيه في حفظ القرآن أي تأثير على باقي الأمور الحياتية، فببركة القرآن وحفظه، يجعل الله، سبحانه وتعالى، به الأبناء متميزين إن شاء الله.