السودان.. مجلس عسكري جديد والمعارضة تشارك في «الرئاسي الانتقالي»

alarab
موضوعات العدد الورقي 14 أبريل 2019 , 01:44ص
وكالات
أعلن عضو وفد المعارضة السودانية، عمر الدقير، مساء أمس السبت، أن المعارضة ستزوّد رئيس المجلس العسكري عبد الفتاح البرهان، الأحد، بقائمة تضم أسماء مدنيين للمشاركة في المجلس الرئاسي الانتقالي مع المجلس العسكري. جاء ذلك عقب اجتماع جمع المجلس العسكري مع وفد من «تجمّع المهنيين السودانيين» وتحالفات معارضة أخرى، في العاصمة الخرطوم، بشأن المرحلة الانتقالية بعد الإطاحة بالرئيس عمر البشير (1989-2019)، الخميس الماضي.
وقال الدقير، في كلمة له للمعتصين أمام مقر قيادة الجيش بالخرطوم: «طالبنا بمشاركة مدنيين مع المجلس العسكري في المجلس الرئاسي الانتقالي، وسنقدم قائمة بالأسماء إلى رئيس المجلس، الأحد».
وأضاف: «طالبنا بحكومة مدنية بصلاحيات تنفيذية كاملة، ومحاكمة عادلة لجميع المتورطين في الفساد وسفك الدماء».
وتابع أن البرهان أبلغهم بأنه سيصدر قراراً بعد قليل يلغي كل القوانين المقيدة للحريات.
وأعلن البرهان، قبل الاجتماع مع المعارضة السبت، أنه سيتم تشكيل مجلس عسكري لتمثيل سيادة الدولة، وحكومة مدنية «متفق عليها» بواسطة الجميع، خلال مرحلة انتقالية تمتد عامين كحد أقصى، وأنه تم إلغاء الطوارئ وحظر التجوال الليلي.
ومضى الدقير قائلاً: «إن المطالب التي قدمناها إلى المجلس العسكري تضمنت أيضاً إعادة هيكلة جهاز الأمن التابع للنظام».
وأردف: «تحدثنا مع المجلس بشأن المؤتمر الوطني (حزب البشير)، وأكدنا ضرورة إعادة جميع مقار الحزب إلى الشعب».
وأعقب الاجتماع، أدى أعضاء المجلس العسكري الانتقالي في السودان، مساء السبت، اليمين الدستورية، حسب التلفزيون الرسمي.
وأصدر المجلس مرسوماً دستورياً بتعيين كل من عبدالفتاح البرهان رئيساً له، ومحمد حمدان دقلو (حميدتي)، قائد قوات الدعم السريع، نائباً لرئيس المجلس.
كما شمل المرسوم تعيين أعضاء هم: عمر زين العابدين، الطيب بابكر صلاح عبدالخالق، حلال الدين الشيخ، ياسر العطا، مصطفى محمد مصطفي، إبراهيم جابر، وشمس الدين الكباشي.
والأعضاء الثمانية هم: ستة من الجيش، وعضو من الشرطة، والثامن ضابط أمن. وأدى دقلو والأعضاء الثمانية اليمين الدستورية أمام كل من رئيس المجلس العسكري، ورئيس هيئة القضاء عبدالمجيد إدريس.‎
ولليوم الثامن على التوالي، يواصل آلاف السودانيين الاعتصام أمام مقر قيادة الجيش بالخرطوم؛ لـ «الحفاظ على مكتسبات الثورة»، في ظل مخاوف من أن يلتفّ عليها الجيش كما حدث في دول عربية أخرى، وفقاً للمحتجين.
وقد صادق رئيس المجلس العسكري الانتقالي على استقالة مدير المخابرات والأمن السوداني، صلاح قوش، من منصبه.