مبادرات مهمة في الملتقى الشبابي التطوعي الأول للجامعات
ثقافة وفنون
14 أبريل 2016 , 01:18ص
الدوحة - العرب
ناقش الملتقى الشبابي التطوعي الدولي الأول للجامعات في يومه الثالث مفهوم الأعمال التطوعية في الثقافات المختلفة لدى شعوب المنطقة وتحدياته حيث تم استكمال الجزء الثاني من مسابقة العمل التطوعي بمشاركة قطر وتركيا، ، لبنان، عُمان والسودان.
وأكد الفريق القطري أن العمل التطوعي يجب أن تتوافر فيه ثلاثة شروط وهي إفادة المجتمع والفرد، وأن يكون العمل غير مدفوع الأجر، وأن يكون هذا العمل بإقبال من الفرد نفسه. وأضاف لقد أثبتت قطر مدى اهتمامها بالعمل التطوعي من خلال شرط الحصول على 25 ساعة في مجال العمل التطوعي للالتحاق بالجامعة كما شيدت قطر العديد من المراكز الشبابية التطوعية ونشرتها في أرجاء الدولة وعملت على عقد دورات تدريبية ليكون المتطوع متأهبا للعمل في المجال التطوعي
وأبرز الوفد التركي أن المؤسسات التركية التطوعية عمدت إلى نشر ثقافة التطوع بين أفراد المجتمع من خلال التركيز الأكبر على كيفية تسخير العمل التطوعي لدعم الجانب الإنساني خصوصاً بعد الأحداث الأخيرة التي مرت بها البلاد. مؤكداً أن التطوع لا يقتصر على الحكومات وإنما الشعوب كذلك حيث إنها المحرك الرئيس.
واستعرض الوفد اللبناني مبادرته التطوعية لفرز النفايات وهي مبادرة تطوعية توعوية لفرز النفايات في لبنان والعالم العربي. مؤكداً أن العمل التطوعي يرسم مستقبلا أفضل للأمم العربية.
وأشار الوفد العماني إلى أن ظاهرة التطوع برزت بعد إعصارين ألحقا الأذى بسلطنة عمان حيث قامت الفرق التطوعية بإرساء هذه الثقافة في جميع القطاعات لزيادة الإسهامات في نهضة ونمو سلطنة عمان، وبعد جهد وعمل أصبحت هذه الثقافة يلتزم بها جميع الشباب للوصول لأهدافهم.
فيما قدم الوفد البحريني عرضا بعنوان "بتطوعي أضع بصمتي". وتتمحور فكرة المبادرة حول إنشاء منظومة إدارية لخدمة التطوع لتكون مرجعا تنفيذيا عمليا للمتطوعين لتنظيم وتسويق المبادرات التطوعية كما تهدف المبادرة إلى نقل الجهود التطوعية من التلقائية إلى الاحترافية وإبراز الجهود والقوى التطوعية.
وقدم الوفد الصيني مبادرة لمساعدة اللاجئين السوريين يقوم عليه شباب متطوعون من جامعة بكين مؤكدين سعي الصين لتوثيق العلاقات الصينية العربية، والمساهمة في بناء مستقبل مشرق وقد فاجأ الوفد الصيني الحضور بعرض حديثهم باللغة العربية في لفتة جميلة جذبت تفاعل الجمهور.
وتتلخص مساهمات المبادرة في ثلاث مراحل وهي: معرض صور يعكس الواقع الذي يعيشه اللاجئين في مخيمات الأردن، وأنشطة لجمع الأموال من أجل مشاريع للتربية والتعليم تقام في الأردن من أجل اللاجئين، ومرحلة ثالثة سيذهب طلبة متطوعين من جامعة بكين إلى الأردن لتبادل الحديث مع اللاجئين وفهم متطلباتهم واحتياجاتهم.
كما شارك الوفد السوداني بخمس مبادرات تطوعية أولها مبادرة رحمة التي فازت بالجائزة الأولى في مسابقة أحمد الشقيري، أما عن المبادرة الثانية فهي مبادرة شارع الحوادث تهتم بأطفال السرطان وتدعمهم، وضمت أكثر من ألفي متطوع، أما الثالثة فهي مبادرة مركز السودان التي ضمت عددا كبيرا من المبادرات التطوعية، أما الرابعة فمبادرة الهلال الأحمر التي ضمت أكثر من خمسة آلاف متطوع وبنسبة ستين بالمئة هم أشخاص فعالون في المجتمع، والمبادرة الخامسة هي دعم للأشخاص فاقدي البصر ومساعدتهم، وكل هذه المبادرات لاقت دعماً خارجيا وكمية كبيرة من المتطوعين الراغبين بتقديم شيء للمجتمع.
كما قدم البروفيسور سيري هيتيج محاضرة بعنوان دور "التطوع الطلابي في التنمية الاجتماعية".ثم تم عرض ألعاب الخفة قدمه عبداللطيف الصالح وخالد المحارب من الكويت. ليختتم الملتقى يومه الثالث بندوة قدمها الشيخ سلطان الدغيلبي .