مؤسسة روتا تستعرض مع شركائها الخطط المستقبلية

alarab
محليات 14 أبريل 2015 , 07:05م
الدوحة - قنا
ناقشت مؤسسة ايادي الخير نحو اسيا (روتا) الخطط المستقبلية لحملة 1/11 التي ستمد يد العون للفئات المهمشة من الأطفال في كل من بنجلاديش وإندونيسيا ونيبال من خلال توفير فرص تعليمية لهم.
وتم في هذا الاطار عقد اجتماع ثلاثي لشركاء الحملة في مدينة برشلونة جمع السيد عيسى المناعي المدير التنفيذي لروتا والسيد جوزيب ماريا بارتوميو رئيس نادي برشلونة والسيد جيرارد بوكينيه مدير الشراكات الخاصة وجمع التبرعات بمنظمة الامم المتحدة للطفولة اليونيسف.
وتأتي مشاركة روتا في هذه الحملة في إطار جهود مؤسسة قطر للتربية والعلوم وتنمية المجتمع لنشر التعليم وتفعيل التنمية الاجتماعية من أجل عالم أكثر عدالة واستقرارا.
وتم عقد الاجتماع عقب المزاد الفني الناجح الذي أقيم في 12 فبراير الماضي في مدينة لندن والذي جمع مبلغ 3 ملايين يورو لدعم مشروعات حملة 1/11.
وهدف الاجتماع الثلاثي الى مناقشة الخطط المستقبلية لبدء تنفيذ المشروعات من خلال الأموال التي تم جمعها.
ويشار الى أن الحملة المشتركة 1/11 تم اطلاقها بهدف مد يد العون للأطفال المحرومين من التعليم حيث يوجد حاليا طفل من بين كل 11 طفلا في سن التعليم الأساسي على مستوى العالم – أي 58 مليون طفل من إجمالي 650 مليون طفل – غير ملتحق بالمدرسة معظمهم يعيشون في مناطق تعاني من وطأة الصراعات ويعانون من الفقر المدقع وآخرون من ذوي الاحتياجات الخاصة.
وذكر بيان صحفي لمؤسسة (روتا) انه من أجل التغلب على هذه التحديات ومساعدة هؤلاء الأطفال حول العالم فقد أطلقت مؤسسة نادي برشلونة، ومؤسسة أيادي الخير نحو آسيا (روتا)، ومنظمة اليونيسف، حملة 1/11 من خلال شراكة بين الجهات الثلاث في 9 يناير الماضي في مدينة نيويورك.
وستعزز هذه المبادرة مفهوم الرياضة من أجل التعليم لإتاحة الفرص التعليمية لهؤلاء الأطفال المهمشين حيث ستبدأ بدعم أطفال بنجلاديش، وإندونيسيا، ونيبال.
وفي بنجلاديش سيتم تخصيص الأموال لمساعدة الأطفال المهمشين على تحقيق مخرجات تعليمية أفضل فيما يساعد البرنامج في اندونيسيا المدارس في 6 أحياء لتعزيز المهارات الحياتية لدى الأطفال والمهارات البدنية من خلال دمج الرياضة في المناهج التعليمية.. أما في نيبال فسيركز البرنامج على الأثر الإيجابي الذي يمكن أن تتركه الرياضة في نفس الطفل وما يترتب على ذلك من تطويره بدنيا ومعنويا بدءا من مرحلة رياض الأطفال وحتى المرحلة الثانوية.
وستستفيد مؤسسة روتا من المشاركة في هذه المبادرة من خلال شراكتها المحلية مع مؤسسة قطر وغيرها من المؤسسات الإقليمية والدولية، حيث ستعزز روتا شبكاتها وخبراتها وقدراتها التي من شأنها دعم برامجها التعليمية وجمع التبرعات ورفع الوعي اللازم لتوفير فرص تعليمية جيدة لكل طفل من أجل إطلاق قدراتهم.
وناقش اجتماع برشلونة كيفية جمع المزيد من التبرعات للأطفال الذين حرموا نعمة التعليم وما الذي يمكن تحقيقه للتغلب على هذه المشكلات.
وأعرب كل من الشركاء الثلاثة في حملة 1/11 عن دعمهم المستمر للحملة والتزامهم الكامل بالشراكة.
وقال السيد عيسى المناعي ان الرياضة هي اللغة التي توحد شباب العالم كما أن التعليم حق مكفول للجميع.. مشيرا الى ان المزاد الفني الذي أقيم في لندن في فبراير كان بمثابة البداية.
واشار الى ان الأموال التي جمعت في المزاد سيتم من خلالها التأثير بالإيجاب على حياة الاطفال المحرومين من التعليم وهو ما يشكل الهدف الاساسي من خلال الشراكة في حملة 1/11.
يشار الى ان مؤسسة ايادي الخير نحو آسيا -عضو مؤسسة قطر- تركز على تحسين جودة التعليم في قطر وآسيا والشرق الأوسط.
واضطلعت المؤسسة على مدى السنوات الماضية في العديد من المشروعات التعليمية ومساعدة الآلاف من الطلاب والقائمين على العملية التعليمية في كل من بنجلاديش وإندونيسيا ونيبال.