«مجازر الطحين» تواصل حصد الأرواح في غزة

alarab
حول العالم 14 مارس 2024 , 01:42ص
غزة - وكالات

تواصلت أمس الثلاثاء، غارات إسرائيل على مناطق بقطاع غزة، مخلفة عشرات الشهداء والجرحى في اليوم الثاني من شهر رمضان، بينما استمر ارتفاع حصيلة ضحايا الجوع و»مجازر الطحين» بين طوابير منتظري المساعدات الإنسانية شمالي القطاع.
واستشهد العديد من الفلسطينيين وأصيب العشرات، صباح الثلاثاء، في هجوم إسرائيلي جديد استهدف مواطنين كانوا ينتظرون الحصول على مساعدات إغاثية في منطقة «دوار الكويت».
رئيس المكتب الإعلامي الحكومي في غزة، سلامة معروف قال في بيان، إن هذه الممارسات الإسرائيلية تعكس «إصرارا على استهداف الباحثين عن لقمة عيش أولادهم لسد جوعهم، ويمعن في سياسة تجويع أبناء شعبنا».
ووفق البيان، فإن «الجريمة الجديدة» التي ارتكبها الجيش الإسرائيلي صباح أمس «ترفع أعداد الشهداء الذين قتلوا وهم ينتظرون المساعدات في دوار الكويت وشارع الرشيد إلى أكثر من 400 شهيد و1300 مصاب».
وفي 29 فبراير الماضي، فتح الجيش الإسرائيلي النار على مئات الفلسطينيين لدى تجمعهم جنوب مدينة غزة بانتظار الحصول على مساعدات في شارع الرشيد، ما خلف 118 شهيدا و760 جريحا، في إحدى أعنف عمليات الاستهداف التي تمارسها إسرائيل والتي باتت تعرف باسم «مجزرة الطحين».
ووسط مشهد قاتم تشح فيه المساعدات الإنسانية جراء الحصار الخانق، ناشدت وزارة الصحة بغزة، المجتمع الدولي إنقاذ سكان شمال القطاع من الجوع والموت ثمنا لوجبة طعام، قائلة في بيان إن «قصف تجمعات الجياع أصبح روتينا يوميا تمارسه إسرائيل».
ومع دخول الحرب على غزة شهرها السادس، ما زال سكان القطاع ولا سيما مناطق الشمال والوسط يعانون من شبح المجاعة التي حصدت حتى الثلاثاء 27 شخصا أغلبهم من الأطفال بسبب الجفاف وسوء التغذية.
وفي وسط القطاع، أفادت مصادر محلية بسقوط شهداء وجرحى في قصف إسرائيلي استهدف منزلا في دير البلح.
ومن مدينة غزة، أفادت مصادر طبية، باستشهاد سبعة فلسطينيين بينهم خمسة أطفال، وإصابة ستة آخرين، في قصف إسرائيلي طال منزلا لعائلة السقا في حي الزيتون، وفق وكالة «وفا» الرسمية.
بينما قالت قناة الأقصى الفضائية، الثلاثاء، إن «المدفعية الإسرائيلية واصلت قصف مناطق في حيي الزيتون وتل الهوا جنوب غرب مدينة غزة».
في سياق متصل، قالت وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (الأونروا) إن واحدًا من موظفيها على الأقل استشهد في قصف إسرائيلي استهدف مستودعا للمساعدات في مدينة رفح بقطاع غزة.
وقالت الوكالة في بيان استشهد «موظف واحد على الأقل من موظفي الأونروا وأصيب 22 آخرون عندما قصفت القوات الإسرائيلية مركزا لتوزيع المواد الغذائية في الجزء الشرقي من مدينة رفح جنوب قطاع غزة».