الجمعة 11 رمضان / 23 أبريل 2021
 / 
09:31 م بتوقيت الدوحة

نقص الخدمات يؤرّق أهالي روضة اشميم

يوسف بوزية

الأحد 14 مارس 2021

غياب الإنارة في شوارع داخلية غير مُعبّدة

لا توجد خدمات صحية أو تجارية أو حدائق

مطلوب توفير بيئة وحياة أفضل لسكان المنطقة

أكد عدد من سكان روضة اشميم حاجة المنطقة لتنفيذ مشاريع البنية التحتية وتمهيد الطرق الداخلية، من أجل توفير بيئة وحياة أفضل لسكان المنطقة، التي عانت على مدى السنوات الماضية، غياب الخدمات الرئيسية وعلى رأسها الخدمات الصحية والتجارية والترفيهية، كما تعاني المنطقة من غياب شبكة متكاملة للصرف الصحي تغطي كافة منازل المنطقة، وكذلك تركيب أعمدة الإنارة، والحاجة إلى أسواق الفرجان.

وفي جولة «العرب» بأحياء روضة اشميم القريبة من أم الزبار الغربية وروضة راشد، رصدنا العديد من المشاكل التي تعاني منها القرية، والتي يتركز أغلبها في تدني ونقص الخدمات الأساسية، مثل غياب الطوارئ، وغياب المراكز الشبابية والثقافية ومراكز تحفيظ القرآن، ومركز للدفاع المدني، كما لا يوجد فيها محطة وقود فيضطر الأهالي للذهاب إلى منطقة أم الزبار الغربية.
وفي هذا الشأن، طالب عدد من سكان روضة اشميم الجهات المعنية بالعمل على استكمال أعمال تطوير المنطقة، بدءاً من تأهيل الشوارع الداخلية التي تفتقد في معظمها لخدمات الإنارة، مع وجود العديد من الأعمدة التي تحتاج إلى أعمال الصيانة.
وأعربوا لـ «العرب» عن معاناتهم اليومية في الحصول على احتياجاتهم الضرورية، في ظل بعد مناطقهم عن مدينة الشيحانية التي يذهبون إليها لقضاء بعض المستلزمات أو إلى الدوحة للحصول على الخدمات، مطالبين الجهات المعنية بتنفيذ مشروعات البنية التحتية اللازمة لتطوير روضة اشميم لافتقادها للخدمات وأسواق الفرجان ومركز صحي ومحلات تجارية تلبي حاجة أهالي المنطقة من المستلزمات اليومية والمواد الاستهلاكية.
ونوهوا بأن المنطقة تفتقر لبعض الخدمات الأخرى مثل عدم وجود صيدلية تخدم المنازل لشراء الأدوية البسيطة، ما يضطرهم للذهاب إلى المناطق المجاورة، وكذلك الخدمات المصرفية والحدائق العامة ومحلات الحلاقة والمغاسل، وتوفير أرصفة مشاة وزراعات تجميلية تساعد على تجميل الشوارع، التي أصبحت تخلو من أي مظهر من مظاهر الجمال.

خدمات صحية
وأشار حسن النعيمي إلى حاجة روضة اشميم إلى مركز طوارئ أو مركز صحي يسد احتياجات المواطنين من الأدوية والعلاج، لافتاً إلى أنهم يتلقون العلاج في المستشفيات والمراكز الصحية البعيدة عن منطقتهم، ودعا لإعادة تأهيل الشوارع الداخلية وتركيب الإنارة والإشارات، فضلاً عن عدم جاهزية الشوارع واحتياجها إلى الصيانة، بالإضافة إلى أعمال الحفريات، مناشداً الجهات المعنية بضرورة التدخل وإعادة النظر في هذه المنطقة المهمة وتطوير البنية التحتية فيها؛ لتحفيز الأهالي على البقاء في القرى الخارجية التي تعاني الإهمال في الخدمات.. وأشار إلى أن تركيب أعمدة الإنارة هي من الأولويات الأساسية لارتباطها بسلامة المواطنين على الطرق العامة، والذين لا يزالون يعانون من هذا الأمر، فضلاً عن مطالب بتوفير الخدمات الأخرى، ومن بينها إنشاء عدد من العيادات الطبية الخاصة وإنشاء المرافق الأساسية، خاصة أن المنطقة تضم العديد من المساحات والأراضي الفضاء على جانبي الطرق الرئيسية بالمنطقة، مؤكداً أن منطقة روضة اشميم تعتبر من المناطق التي يسكنها مواطنون قطريون، وهم لا يزالون يعانون من مشاكل جمة لم تعمل الجهة المسؤولة على حلها، أولها توفير الخدمات والمرافق الأساسية، ومن ثم توفير طبقة إسفلتية في الشوارع أو أمام منازل المواطنين، منتقداً تدني الخدمات الأساسية في منطقتهم، وغياب خدمات الصرف الصحي عنها، ما يؤثر سلباً على ظروفهم المعيشية، ويلزم الأهالي الاعتماد على الطريقة التقليدية لصرف المياه المستعملة وتناكر البلدية.

خدمات المياه
وأكد النعيمي أن استمرار غياب الخدمات والمرافق عن روضة اشميم يتعارض مع توجيهات الحكومة بالاهتمام بالمناطق الخارجية للحد من الهجرة المعاكسة، وهو ما أثمر تنفيذ مشروع تمديد المياه إلى منازل المواطنين في روضة اشميم، وتخفيف معاناتهم طوال السنوات الماضية في الاعتماد في توفير احتياجاتهم من المياه على التناكر التي تقوم بتوصيل المياه إلينا، وعانينا من استمرار انقطاع المياه نتيجة تأخر التناكر وعدم التزامها، آملين أن يكون هناك اهتمام أكبر بالمناطق الخارجية وتحديداً منطقة روضة اشميم من خلال توفير مطالب السكان، وتوصيل الخدمات التي تتمثل في إنشاء أسواق تجارية وشوارع رئيسية وإنارة وغيرها من الخدمات الأخرى الضرورية.

_
_
  • العشاء

    7:30 م
...