مؤتمر لتعزيز تجارة المواد الأولية بين دولة قطر وسلطنة عمان

alarab
محليات 14 مارس 2018 , 12:38م
قنا
تعقد فعاليات مؤتمر إدارة المواد الأولية بسلطنة عمان يوم 28 مارس الجاري والذي يتخذ  توثيق علاقات تجارية بين دولة قطر وسلطنة عمان  شعارا له ويستمر يومين .
ويهدف المؤتمر إلى توفير منصة تلتقي من خلالها الشركات القطرية والعمانية العاملة بمجال المواد الأولية خاصة مواد البناء، بما يخدم توسيع الشراكات الثنائية في هذا المجال ويساعد على تلبية احتياجات المشاريع التنموية الكبيرة التي تشهدها دولة قطر.
ويعتبر المؤتمر الأول من نوعه الذي يجمع بين مسؤولين ورجال أعمال من دولة قطر وسلطنة عمان لمناقشة إنتاج وتصدير المواد الأولية من السلطنة إلى قطر.
وقال المهندس أحمد عبدالله السويدي مدير العمليات بشركة قطر للمواد الأولية، في كلمته خلال المؤتمر الصحفي الذي عقد مساء اليوم، للإعلان عن المؤتمر، إن انعقاد هذا الحدث في سلطنة عمان يأتي ضمن خطة إدارة الشركة لاستكمال برامجها التطويرية الرامية إلى توفير مخزون استراتيجي من المواد الأولية في السوق القطرية، بما يسهم في تحقيق الرؤية الخاصة بتحقيق استقرار كامل في سوق مواد البناء في قطر، وبالتالي دعم مسيرة مشاريع البنية التحتية في قطر.
ولفت السويدي إلى أن المؤتمر يعد بمثابة منصة سانحة للترويج لبيئة الاستثمار المشجعة والمحفزة بين دولة قطر وسلطنة عمان، ومحطة مهمة لاستكشاف المزيد من الفرص الاستثمارية الواعدة في مختلف القطاعات الاقتصادية والإنتاجية في البلدين.
وأشار إلى أن المؤتمر الذي ينظمه مركز (حوكمة)، بشراكة استراتيجية مع شركة قطر للمواد الأولية، وبدعم من منظمة الخليج للاستشارات الصناعية (جويك)، سيبحث مجموعة من التحديات، المرتبطة بمدى توفر المواد الأولية الضرورية لسد حاجة السوق القطري وغيرها من المواضيع الأخرى المهمة.
وردا على أسئلة خلال المؤتمر الصحفي، أوضح السويدي أن انعقاد المؤتمر يأتي بهدف تقريب الشركات العاملة في مجال إدارة المواد الأولية لاسيما مواد البناء والعمل على إيجاد آلية مشتركة لتعزيز التعاون الثنائي وأيضا الوقوف على المعوقات وإيجاد حلول بناءة بشأنها.
وبخصوص مشروع "خطمة ملاحة"، الذي تستعد شركة قطر للمواد الأولية لتنفيذه في سلطنة عمان أشار إلى أنه في مرحلة المناقصات حاليا وبمجرد ترسية المشروع على الشركة الفائزة سيتم البدء في تنفيذ الكسارات، لافتا إلى أنه مشروع ضخم يضم محجرين عبارة عن جبلين من مادة الجابرو، ومن المنتظر أن تبلغ القدرة التشغيلية للمحجر الجديد نحو 7 ملايين طن سنويا .
من جانبه، أفاد الدكتورعلي حامد الملا الأمين العام المساعد لقطاع المشروعات الصناعية بمنظمة الخليج للاستشارات الصناعية (جويك) بأن فكرة المؤتمر بدأت بطلب مقدم من سلطنة عمان للمنظمة بشأن إعداد دراسة سنوية عن المواد الأولية خاصة مواد البناء المتوفرة في السلطنة، وبناء عليه تم التفكير في تنظيم معرض متخصص بهذا الصدد ، لاسيما وأن هناك رغبة واضحة من الجانبين القطري والعماني لاستغلال هذه الموارد والاستفادة منها.
ولفت إلى أنه تم توجيه الدعوات للشركات القطرية من القطاعين العام والخاص للمشاركة في المؤتمر وكان الرد إيجابيا وبناء، وسيكون هناك وفد من رجال الأعمال القطريين سيتوجه إلى سلطنة عمان للمشاركة في المؤتمر.
وأعرب الملا عن أمله في أن يتم خلال المؤتمر إيجاد الأرضية المشتركة بين الجانبين القطري والعماني وتهيئة المجال لعقد اجتماعات مشتركة تخدم الدخول في شراكات بناءة بين الجانبين.
بدوره، نوه السيد حاتم الطائي رئيس تحرير صحيفة الرؤية العمانية الشريك الإعلامي للمؤتمر- بأنه سيتم خلال المؤتمر تكريم عدد من الشركات القطرية بجوائز الرؤية الاقتصادية التي تقدمها الصحيفة سنويا لأبرز الشركات التي تساهم في تطوير الاقتصاد العماني.
ويجمع مؤتمر إدارة المواد الأولية، الذي سيشهد ورشة عمل حول مواصفات الجابرو الحجر الجيري، رجال أعمال ومسؤولين من دولة قطر وسلطنة عمان، لمناقشة سبل تسهيل دخول الاستثمارات القطرية في مجال المواد الأولية للسلطنة، كما يهدف المؤتمر إلى توثيق الروابط التجارية بين البلدين فيما يتعلق بإنتاج وتصدير المواد الأولية وإيجاد منصة للتواصل بين الشركات ورجال الأعمال في البلدين، وزيادة الاستثمارات القطرية في سلطنة عمان، وتهيئة البيئة المناسبة لجعل السلطنة هي محور تصدير المواد الأولية لدولة قطر.