الخميس 20 رجب / 04 مارس 2021
 / 
02:35 م بتوقيت الدوحة

خيارات وفرص وظيفية للكوادر الوطنية

الدوحة - العرب

الإثنين 14 مارس 2016
جانب من الافتتاج
دعا سعادة الدكتور محمد بن عبد الواحد الحمادي، وزير التعليم والتعليم العالي، مؤسسات الدولة إلى تعزيز مسؤولياتها الاجتماعية؛ من خلال توسيع دائرة الاستقطاب والتوظيف للطلبة، وإرشادهم واحتضانهم وصقل شخصياتهم ومهاراتهم، من خلال المتابعة والتوجيه المستمر في أثناء دراستهم، وتوفير برامج التدريب والتطوير المهني التي ترتقي بمستواهم بعد تخرجهم لتحقيق الريادة والتميز الذي تبحث عنه.

جاء ذلك خلال افتتاح فعاليات الملتقى المهني العاشر للرعاية والتدريب، الذي ينظمه مركز الخدمات المهنية بجامعة قطر تحت شعار "هنا البداية"، وذلك بحضور الدكتور حسن راشد الدرهم رئيس جامعة قطر، والدكتور خالد الخنجي نائب رئيس الجامعة لشؤون الطلاب، والدكتور حميد عبد الله المدفع نائب رئيس الجامعة للشؤون الإدارية، وعدد من العمداء والمسؤولين بالوزارة، وممثلين عن قطاع الأعمال والتعليم في دولة قطر، وعدد من أعضاء هيئة التدريس والطلبة والموظفين من جامعة قطر.

وأعرب الحمادي، عن سعادته وفخره باحتضان جامعة قطر "الجامعة الوطنية" للملتقى المهني العاشر للرعاية والتدريب، الذي يجمع الطلبة وأرباب العمل من الوزارات والمؤسسات والشركات تحت سقف واحد، لتمكينهم من استعراض الخيارات والفرص الوظيفية في إطار ميولهم وتخصصاتهم، ويفتح أمامهم آفاق المستقبل لتحقيق طموحاتهم وطموحات وطنهم ويعينهم على الاستقرار المهني بعد تخرجهم وحصولهم على الدرجات العلمية التي يسعَوْن للحصول عليها.

وأشاد وزير التعليم بجميع الجهات المشاركة وبدورها واهتمامها وحرصها على استقطاب الطلبة القطريين ورعايتهم في أثناء دراستهم وتأمين وظائف مناسبة لهم بعد تخرجهم، وتدريبهم لإكسابهم المهارات المطلوبة، مما يسهم في بناء القدرات الوطنية وبناء رأس المال البشري والمعرفي ويلبي متطلبات سوق العمل، ومن ثم يحقق رؤية قطر الوطنية 2030.

ووجه سعادته رسالة لأبنائه الطلبة، مؤكداً أن قطر بحاجة ماسة لسواعدهم وعقولهم في بناء الوطن، وفي سد احتياجات سوق العمل لأنهم يمثلون الكفاءات الوطنية الواعدة، مما يضعهم أمام تحدي اكتساب العلم والمعرفة وبناء قدراتهم ومهاراتهم الذاتية، وهذا لا يتم إلا بالإفادة القصوى من وقتهم وتعزيز تحصيلهم الأكاديمي وصولا لمخرجات نوعية تسهم في التنمية المستدامة.

من جانبه، قال الدكتور حسن راشد الدرهم، رئيس جامعة قطر: "إن تعزيز نجاح الطلبة هو دور تسعى له كل الجامعات، الخاصة منها والعامة، وبالنسبة لنا فإن لهذا الهدف أهمية مضاعفة نظرا للحاجة الماسة في الدولة إلى كل خريج تقدمه الجامعة، لينخرط في العملية التنموية الطموحة والمشاريع الوطنية الكبرى، وتكمن أهمية هذا الملتقى السنوي الذي تنظمه الجامعة بالتعاون مع الجهات ذات الصلة في مساعدة الطلبة على بلورة رؤى واضحة للحياة المهنية والتخطيط للمستقبل، إضافة إلى تطوير علاقاتهم مع أرباب العمل والتعرف على التخصصات المطلوبة وتوفير فرص وظيفية في أثناء الدراسة، وتكوين نظرة عن قرب لاحتياجات سوق العمل من خلال الالتقاء بممثلين عن الشركات والمؤسسات من مختلف القطاعات".

وأضاف أن الملتقى يهدف إلى تكوين صورة عامة وشاملة عن التخصصات الدراسية بالنسبة لطلبة الثانوية الذين لم يقوموا بتحديد تخصصاتهم بعد، وبعد الحصول على هذه النظرة الشاملة يكون للطالب والطالبة القدرة على تحديد التخصص المناسب لقدراته، الذي يتماشى مع احتياجات سوق العمل.

بدورها، قالت السيدة مها المري، مدير مركز الخدمات المهنية بجامعة قطر: "يسلط هذا الملتقى السنوي الضوء على التزام جامعة قطر بتزويد سوق العمل المحلية بخريجين أكفاء، كما أنه يعكس مسؤولية الجامعة التي تقوم على تلبية احتياجات المجتمع".

م . م /أ.ع

_
_
  • العصر

    3:07 م
...