الذهب الصيني ينقذ مهندساً من البطالة

alarab
منوعات 14 مارس 2015 , 02:07ص
وقف وراء ناصيته اللامعة في حرارة الشمس، يتحسس إعجاب المارة بمعروضاته، ويتفنن في انتقاء الزبون الذي يتسابق على شراء بضاعته، هو ليس ببائع جائل ولا شخص جاهل ليدفعه الفقر أو تدني مستوى التعليم إلى العمل ببيع وشراء الإكسسوارات، ولكن «عبدالله حسن» الذي أنهى دراسته في كلية الهندسة، قرر ترك الشهادة ولقب الهندسة من أجل عيون التجارة المربحة في الذهب الصيني.
في البداية يحكي «عبدالله» الفصل الأول من قصته عندما تخرج عام 2010 ولم يجد فرصة للعمل فيقول «عبدالله»: «الذهب الصيني الآن اكتسح سوق الإكسسوارات، فالأغنياء يشترونه خوفاً من السرقة وتردي الأوضاع الأمنية، والفقراء يقبلون عليه لأنه يحقق لهم إشباعا نفسيا ويجعلهم يشعرون بأنهم يمتلكون ذهبا حتى ولو كان صينيا».
وأضاف: «أكثر زبائني من أولاد الذوات والعرائس، فكثيراً ما يحضر العريس والعروسة ويختاران طقم شبكة كاملا من الذهب الصيني، وتعم الفرحة ويكون السعر مناسبا جداً».
وعند سؤاله عما استفاد من دراسته للجودة؟ قال: «استفدت من دراستي كثيراً، فأنا الآن واحد من المستوردين الأوائل لأجود أنواع الذهب الصيني في مصر، والسبب هو فهمي الشديد وتفريقي بين جودة الذهب الصيني بأنواعه، لذا يأتي بعض الزوار للشراء مني بالاسم، لأنهم يعلمون بأن ما أبيعه يتمتع بالجودة الأعلى والفضل في ذلك لدراستي لهذا التخصص».