حمد بن جاسم: لا تسامح أو غفران في أحداث سوريا

alarab
محليات 14 مارس 2012 , 12:00ص
الدوحة - قنا
أعرب معالي الشيخ حمد بن جاسم بن جبر آل ثاني رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية عن اعتقاده أنه «من المهم جداً أن تعرف الحكومة السورية أن الوقت ليس متاحاً لفترة طويلة وهم يقومون بما يقومون به من قتل لشعبهم». وشدد معاليه في مؤتمر صحافي مشترك مع نظيره البلغاري بالديوان الأميري مساء أمس على أن «ما يلزم أن يعمله (الجانب السوري) معروف، ومن الأولويات، ونحن نتحدث عن حل أن يوقف القتل حتى نستطيع أن نتحدث عن حل للقضية السورية». وعبر معاليه عن أمله في أن ينحاز الموقفان الروسي والصيني في مجلس الأمن للشعب السوري مع باقي الدول، كما انحازت الجمعية العامة للأمم المتحدة بشكل كبير لمساندة الشعب السوري. وسُئل معاليه عن التناغم في الموقفين السعودي والقطري في شأن الوضع السوري فقال: «أنا لا أريد أن أسميه تناغماً، أريد أن أسميه مصلحة عربية تحتم على الجميع أن يتفق ليس فقط قطر والسعودية، ونحن طبعاً سعداء بهذا الموقف، ولكن هناك دول عربية كثيرة تؤيد هذا الموقف بدرجات متفاوتة، وهناك تأييد كبير لهذا الموقف، وأنا أعتقد أن الشارع العربي بالكامل مؤيد لهذا الموقف، لأنه موقف يأتي وينبع من عملية إنسانية قبل أن تكون عملية سياسية أو عملية مطلب، وما يجري الآن وضع لا يمكن السكوت عليه ولا يمكن الغفران عنه أو التسامح في شأنه، لأن ما جرى تعدى كل الحدود التي يمكن أن تقبل إنسانياً، وإن ضمير أي إنسان لا يتحمل ما حصل، ولذلك الموقف العربي الدولي يتشكل الآن حول الموقف القطري السعودي في أنه يجب أن يقف هذا القتال، ويجب أن نبدأ بوضع خطة سياسية للعمل في سوريا».