مصادر تعلم خاصة لمدارس قطر
محليات
14 مارس 2012 , 12:00ص
الدوحة - العرب
قال مصدر مسؤول في هيئة التعليم إن الهيئة قد قامت بالتواصل مع عدد كبير من الشركات ودور النشر العالمية التي تتميز بخبرة وسمعة متميزة في مجال تأليف مصادر تعلم للطلاب ذات جودة عالية.
و تم اختيار مجموعة من دور النشر والشركات العالمية التي اطلعت هيئة التعليم على مصادرها والتأكد من مستوى جودة هذه المصادر وخبرة الشركة في المجال التربوي والدول التي تستخدم مصادرها ونتائج الطلاب في هذه الدول في التقييمات العالمية.
وقد تم الاتفاق مع هذه الشركات ودور النشر في سبيل تأليف مصادر تعلم مخصصة لدولة قطر لجميع المواد لتكون متوافرة في المدارس مع الوسائل التعليمية المصاحبة لها قبل بداية العام الأكاديمي 2012/2013.
ومن خلال هذا التعاقد سوف تقوم الشركات بتأليف مصادر تعلم لجميع المواد وهي مواد الرياضيات والعلوم واللغة العربية والعلوم الاجتماعية واللغة الإنجليزية لجميع المستويات في المدارس المستقلة إضافة إلى مصادر المنهج التأسيسي لمرحلة التعليم المبكر للمسارين الأدبي والعلمي.
كما ستوفر هذه التعاقدات وجود أكثر من مصدر واحد للمادة الواحدة لنفس المستوى، وبالتالي سيكون للمدارس حرية اختيار المصدر للمادة من ضمن قائمة تتضمن عدة مصادر ستوفرها هيئة التعليم من إعداد دور النشر العالمية والتي تم تأليفها خصيصا لدولة قطر.
وقد أكدت هيئة التعليم في تعاقدها مع دور النشر والشركات على مجموعة من الشروط التي يجب أن تحققها هذه المصادر لتكون بالفعل مصادر تعلم لدولة قطر، ومن هذه الشروط، أن تغطي المصادر معايير المناهج لدولة قطر بنسبة %100 لجميع المستويات وجميع المواد.
وأن تراعي المصادر مراعاة تامة مبادئ الدين الإسلامي وقيم المجتمع القطري، وما يستدعيه ذلك من الاهتمام باختيار الصور المناسبة والأفكار والتوجهات التي تتضمنها المصادر.
وأن يتوافر مع المصادر وسائل تعليمية مصاحبة مثل دليل المعلم الذي يساعد المعلمين على رفع مستوى عمليات التعليم.
وأن يتوافر مع المصادر كتاب أنشطة للطالب أو دليل المعمل حسب طبيعة المادة والذي يمكن الطلاب من العمق المعرفي بتناول مهارات منوعة، مثل مهارات التفكير العليا.
وإعداد نسخ إلكترونية مطابقة للكتب الورقية من مصادر تعلم الطالب ومصادر الأنشطة المصاحبة ومصادر المعلم.
وقد قامت هيئة التعليم بتزويد الشركات ودور النشر بجميع الوثائق المصاحبة للمعايير مثل مخططات العمل ونماذج من خطط الدروس، كما تم تزويد الشركات بقائمة التحديات التي واجهت المعلمين والطلاب في استخدام مصادر التعلم في الأعوام السابقة وضرورة اعتبار الدروس المستفادة.
وقامت هيئة التعليم بتشكيل لجان ذات مستوى عال لتكون مسؤولة عن مراجعة مصادر التعلم التي ستقوم الشركات بتأليفها، وذلك للتأكد من مراعاة الشروط التي تم الاتفاق عليها خصوصا تلك الخاصة بمناسبة المصادر للقيم الإسلامية والتراث القطري، إلى جانب تغطية المعايير بنسبة %100 وغيرها من الشروط.
وستقوم هذه اللجان بمراجعة المصادر أولا بأول وتقديم تغذية راجعة للشركات التي تقوم بتأليفها.
كما اتفقت هيئة التعليم مع الشركات ودور النشر على أن تقوم بتقديم تدريب لمعلمي المادة يتناول أفضل الطرق لاستخدام المصدر وتفعيل الأنشطة التي يتضمنها، ويسعى التدريب إلى تمكين المعلمين من استخدام المصدر بدرجة عالية من الاحتراف والفعالية.
ونتيجة لهذه الجهود سوف يتوافر في المدارس المستقلة وبين أيدي الطلاب مصادر تعلم توازن بين المحتوى العلمي العميق الحديث والقيم والمبادئ الإسلامية والمجتمعية، كما ستعمل هذه المصادر على بناء شخصية الطالب القطري ليكون المواطن الذي تسعى دولة قطر إلى بنائه ليحقق رؤية قطر 2030، وهو المواطن القائد المتسلح بالمعرفة والمتمكن من مهارات القرن الحادي والعشرين، وكل ذلك ضمن إطار الأخلاقيات والقيم التي لا ترقى الأمم من غيرها.