اللجنة الأولمبية القطرية تشكر أصحاب الإنجازات والموظفين السابقين والحاليين

alarab
رياضة 14 مارس 2012 , 12:00ص
الدوحة - العرب
يصادف اليوم الأربعاء الموافق الرابع عشر من شهر مارس الذكرى الـ33 لتأسيس اللجنة الأولمبية القطرية في 14 مارس 1979 والتي حققت العديد من الإنجازات المحلية والإقليمية والآسيوية والعالمية. وتقدمت اللجنة الأولمبية القطرية بالشكر والعرفان إلى كل من أسهم في صنع الإنجازات والنجاحات على مر السنوات الماضية، خاصة الذين انتهت علاقتهم من الموظفين السابقين والذين أسهموا مباشرة في تحقيق هذه الانتصارات. كما تم تقديم الشكر للموظفين الحاليين باللجنة الأولمبية القطرية على ما يبذلونه من جهود مقدرة ومستمرة لخدمة الرياضة والرياضيين في بلادنا الحبيبة تحت قيادة حضرة صاحب السمو الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني أمير البلاد المفدى وسمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني ولي العهد رئيس اللجنة الأولمبية القطرية. وخلال الفترة الماضية حققت مسيرة اللجنة الأولمبية العديد من الإنجازات التي يشار إليها بالبنان حيث نظمت دولة قطر بنجاح منقطع النظير دورة الألعاب الآسيوية الخامسة عشرة – الدوحة 2006 بمشاركة 45 دولة آسيوية، ولا يزال صداها يتردد في الآفاق والأروقة الآسيوية والعالمية. ونجحت دولة قطر في تنظيم الدوري الماسي لأم الألعاب بصورة سنوية، مما يؤكد ثقة الاتحاد الدولي لألعاب القوى في إمكانات وقدرات دولة قطر على هذا العمل الكبير الذي تسعى كل دول العالم إلى الحصول على شرف تنظيمه. كما نجحت الدوحة من خلال الاتحاد القطري لكرة اليد في تقديم ملف متماسك وقوي لاستضافة بطولة العالم ومونديال 2015 لليد وفازت من خلاله بشرف تنظيم هذه البطولة العالمية الهامة. وتمكنت اللجنة الأولمبية من استضافة المؤتمر العالمي التاسع للرياضة والبيئة والذي يتم تنظيمه لأول مرة في الشرق الأوسط بمشاركة عالمية واسعة بحضور سمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني ولي العهد الأمين عضو اللجنة الأولمبية الدولية رئيس اللجنة الأولمبية القطرية، والدكتور جاك روغ رئيس اللجنة الأولمبية الدولية، والرئيس الهنجاري بال شميث رئيس لجنة الرياضة والبيئة في اللجنة الأولمبية الدولية. واستطاعت اللجنة الأولمبية القطرية توثيق نجاحاتها في استضافة دورة الألعاب العربية الثانية عشرة - الدوحة 2011 بمشاركة 21 دولة عربية، وخلفت إرثا كبيرا تتناقله الأجيال في مختلف تفاصيل الدورة العربية ومقبل أيامها. وأضافت الدورة في نسخة الدوحة سننا حميدة للمرة الأولى دمغت بالطابع القطري المميز وأصبحت حديث الناس في مؤشرات ومواثيق يمكن الاستفادة منها في تربية وتهيئة الأجيال القادمة. ونجحت الدوحة من خلال الاتحاد القطري لألعاب القوى في استضافة بطولة العالم لألعاب القوى داخل الصالات التي شاركت فيها نخبة كبيرة من ألمع الأسماء في رياضة ألعاب القوى. واستضاف عدد من الاتحادات الرياضية القطرية عددا كبيرا من البطولات والفعاليات العالمية والتي أصبحت تنظم سنويا في الدوحة بمشاركة عالمية ملفتة وفعاليات يشاهدها المليارات من البشر من مختلف أنحاء العالم عبر التلفاز حيث تتسابق القنوات الفضائية العالمية في الاستحواذ على حقوق البث التلفزيوني، ومن ثم بثه وبيعه على مختلف أنحاء العالم. فقد أصبح الاتحاد القطري للتنس ينظم سنويا بطولة التنس المفتوحة «قطر أوبن»، بالإضافة إلى تنظيم بطولة توتال للسيدات بمشاركة نجمات التنس في العالم، كما ينظم الاتحاد القطري للاسكواش سنويا بطولة قطر كلاسيك التي تنظم بمشاركة نجوم الاسكواش وأبطاله في العالم. كما ينظم الاتحاد القطري للجولف سنويا بطولة قطر ماسترز لأساتذة الجولف تحت رعاية البنك التجاري والتي أيضا يشارك فيها مشاهير اللعبة في العالم. وينظم الاتحاد القطري للبولينج سنويا بطولة قطر الدولية التي ينظرها أبطال العالم سنويا ضمن روزنامة الاتحاد القطري للعبة. وبنجاح كبير ينظم الاتحاد القطري للدراجات سنويا طواف قطر الذي يشارك فيه أشهر دراجي العالم والفرق العالمية من أوروبا وأميركا وآسيا. بالإضافة إلى ذلك حققت دولة قطر العديد من الميداليات الأولمبية والآسيوية والعربية. كان آخرها التميز الكبير في الدورة العربية الثانية عشرة التي أحرزت فيها الدوحة 110 ميداليات ملونة واحتلت المركز الرابع في تميز غير مسبوق للرياضة القطرية في دورة مجمعة بهذا الحجم. وانضمت اللجنة الأولمبية القطرية إلى اللجنة الأولمبية الدولية في عام 1980، وانضمت إلى عضوية المجلس الأولمبي الآسيوي في عام 1981، كما انضمت إلى اتحاد اللجان الأولمبية العربية الوطنية في عام 1982. الجدير بالذكر أن أول مجلس إدارة للجنة الأولمبية القطرية كان برئاسة سمو الشيخ عبدالله بن خليفة آل ثاني خلال الفترة من 14 مارس 1979 حتى 4 سبتمبر 1991. وخلفه مجلس إدارة برئاسة سعادة الشيخ محمد بن خالد آل ثاني خلال الفترة من 4 سبتمبر 1991 إلى 11 ديسمبر 1993. وخلفه مجلس إدارة برئاسة سعادة الشيخ محمد بن فهد آل ثاني خلال الفترة من 11 ديسمبر 1993 إلى 13 يونيو 1995. وخلفه مجلس إدارة برئاسة سعادة الشيخ سعود بن خالد آل ثاني خلال الفترة من 14 يونيو 1995 إلى 11 ديسمبر 2000، ثم خلفه مجلس الإدارة الحالي برئاسة سمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني من 12 ديسمبر 200 إلى الآن.