

بدأت إدارة الجمارك البرية بالهيئة العامة للجمارك صباح اليوم، مهامها الجمركية في فتح المجال لإجراءات التبادل التجاري بين دولة قطر والمملكة العربية السعودية ، وذلك في عمليتي الاستيراد والتصدير للبضائع والشحنات التجارية ، والمحددة وفق الشروط المعلن عنها من قبل الهيئة.
يأتي ذلك بعد القرار الصادر عن الجهات المختصة أول يناير الماضي بفتح منفذ أبو سمره الحدودي في دولة قطر ومنفذ سلوى الحدودي في المملكة العربية السعودية الشقيقة والذي بدأ باستقبال المسافرين، حيث قامت إدارة الجمارك البرية بتطبيق اجراءاتها الجمركية الخاصة باستقبال المسافرين من وإلى الدولة، وذلك بالتنسيق مع شركائها من الجهات الحكومية العاملة بمنفذ ابو سمرة الحدودي، وذلك في حرص كبير من الهيئة على تسهيل إجراءات عبور المركبات وانهاء إجراءات المسافرين في أقل وقت ممكن .
وبنـاءً على سياسة السفر والعودة من والى دولة قطر، المعمول بها في ظل جائحة فيروس كورونا (كوفيد-١٩)، وبعد التنسيق مع الجهات المعنية بوزارة الصحة العامة ووزارة التجارة والصناعة ، فقد تقرر تطبيق عدد من الضوابط والإجراءات التنظيمية والاحترازية بشأن حركة البضائع الواردة والعابرة من منفذ سلوى الحدودي في المملكة العربية السعودية الى منفذ أبو سمره الحدودي في دولة قطر والتي تم الإعلان عنها مؤخرا بالموقع الالكتروني الخاص بالهيئة .
من جانبه قال السيد مرشد شاهين الكواري مدير إدارة الجمارك البرية أنه بمجرد تلقي التعليمات بالبدء في فتح المنفذ البري الوحيد بين دولة قطر والمملكة العربية السعودية، قامت إدارة الجمارك البرية بمخاطبة الإدارات الجمركية للتنسيق بشأن عودة العمل والوقوف على جاهزية العمليات الجمركية داخل المنفذ ، كما تم التنسيق مع الجهات الحكومية العاملة في المنفذ لتحديد آلية العمل المتبعة حسب التوجيهات الواردة الى اللجنة الدائمة لمنفذ أبو سمرة ، موضحاً أنه قد تم مؤخرا توفير عدد كبير من أجهزة الفحص بالأشعة تعمل وفق أفضل المواصفات العالمية .
الشحن التجاري :
وقد بدأت حركة الشحن التجاري في منفذ أبو سمره وفقــا لإشتراطات وإجراءات محددة تمثلت في ضرورة حصول سائقي الشاحنات القادمة من منفذ سلوى الحدودي في المملكة العربية السعودية، على شهادة مصدقة من وزارة الصحة السعودية، تـُثبت اجــراء فحص الخلــو من فيروس كورونا (كوفيد–19) ، لا تقل مدة صلاحيتها عن (72) ساعة قبل تاريخ دخول منفذ ابوسمره الحدودي ، كما انه لا يُسمح للسائقين والشاحنات التي تنقل البضائع إلى دولة قطر عبر منفذ أبو سمره الحدودي بالدخول إلى الدولة، وسيتم تفريغ البضائع وإعادة تحميلها على شاحنات محلية بواسطة المستورد أو من يُمثله في المنفذ بنـــــاءً على تنسيق مُسبق مع إدارة المنفذ.
كذلك يلتزم جميع المصدرين للبضائع عبر منفذ أبو سمره الى منفذ سلوى ، بالتعليمات الصادرة عن الجمارك السعودية، قبل الشروع بتصدير أو إعادة تصدير البضائع، وذلك لتجنب أي تأخير أو رفض للبضاعة عند وصولها لمنفذ سلوى ، ويتم نقل البضائع المصدرة أو المعاد تصديرها من دولة قطر بالشاحنات المحلية عبر منفذ أبو سمره إلى منفذ سلوى، وفقا لما تقرره السلطات السعودية في منفذ سلوى في هذا الشأن.
وفي إطار استكمال التجهيزات التقنية والإجراءات الجمركية فقد قامت إدارة نظم المعلومات بجمارك قطر بمراجعة دقيقة لكافة الأنظمة والأجهزة والشبكات ،وتم استبدال عدد كبير من أجهزة الحاسب الالي وأنظمة الاتصال الشبكي وغيرها، ايضا فقد قامت إدارة العمليات وتحليل المخاطر بالتأكد من إتمام كافة تحديثات نظام (النديب) الالكتروني الخاص بإدارة العمل الجمركي في المنفذ، بالإضافة الى ذلك فقد قامت إدارة الشؤون المالية والإدارية بتوفير كافة احتياجات العمل من خلال استبدال الاختام والأدوات التوثيقية وتوفير المعقمات والاقنعة الواقية والقفازات وإجراء المطلوب من الخدمات العامة والصيانة وغيرها .