

مدير المدرسة:نمتلك كوادر أكاديمية أكثرهم حاصلون على الدكتوراه والماجستير
4 مختبرات جديدة ستُضَاف إلى 11 مختبراً العام الأكاديمي المقبل
جارٍ إعداد مخططات المدرستين الجديدتين.. وسنؤهل كوادرهما التدريسية
المدرسة أعدت خطة لاستقطاب الطلاب المتفوقين من خلال التواصل مع أولياء الأمور
كشف الأستاذ محمد العمادي -مدير مدرسة قطر للعلوم والتكنولوجيا الثانوية للبنين- عن بناء 4 مختبرات جديدة ستكون جاهزة بداية العام الأكايمي الجديد، ليرتفع إجمالي عدد المختبرات إلى 15 مختبراً، مؤكداً أن المدرسة ستشارك في تأهيل الكوارد التدريسية للمدرستين الجديدتين اللتين ستبنيان خلال عامين كامتداد لمدرسته.
وقال العمادي خلال جولة لـ «العرب» بالمدرسة التي تعد صانعة علماء ومخترعي قطر في المستقبل: «لدينا أحدث الأدوات والمعدات التكنولوجية، ونمتلك كوادر أكاديمية عربية وأجنبية ذات خبرات عالية أكثرهم حاصلون على الدكتوراه والماجستير، ويدير المختبرات مهندسون في تخصصات مختلفة كالهندسة الكهربائية والمدنية»، موضحاً أن اختيار المعلمين في المدرسة يتم من خلال لجنة خاصة ترأسها الأستاذ فوزية الخاطر وتضم مدير المدرسة والنائب الأكاديمي وخبيرين من الوزارة، ومن شروطه الاختبار أن يمتلك المتقدم 10 سنوات خبرة، مما يجعل لهم مميزات مالية مختلفة عن المدارس الأخرى.
وأضاف أنه في العام المقبل ستكون المدرسة بكامل طاقتها الاستعابية وهي 240 طالباً، ويدرس خلال العام الأكاديمي الحالي 174 طالباً، مشيراً إلى أنه وفقاً للتصريحات الرسمية من الوزارة ستكون هناك مدرستان للبنين والبنات كامتداد لمدرسة قطر للعلوم خلال عامين.
وتابع العمادي قائلاً: «يجري إعداد المخططات لإنشاء المدرستين الجديدتين، وستشارك المدرسة في التجهيزات من خلال تأهيل كوادر تدريسية للاستعانة بها في المستقبل»، موضحاً أن الطالب يقضي 50 % من دراسته داخل المختبرات سواء في الأبحاث والمشاريع، مما يزيد من اقتناص المدرسة للجوائر في أغلب المسابقات التي تشارك بها.
وأضاف أن الحصول على الاعتماد الدولي من قبل منظمة «Cognia» يوفر للمدرسة علامة جودة معترف بها عالمياً، ويثبت التزامها بالتميز وتقديم برامج أكاديمية ذات جودة عالية للطلبة، ويساهم في تمييز المخرجات التعليمية لهذه المدرسة لدى مختلف مؤسسات التعليم الجامعي حول العالم. وأوضح العمادي أن الاعتماد يسهل أيضاً الخطوات التالية التي ستقوم بها المدرسة نحو عضوية مؤسسة «College Board» الأميركية، التي من خلالها ستكون المدرسة مركزاً معتمداً لتدريس واختبارات مناهج «Advanced Placement» و»SAT»، وهي برامج تعليمية ذات جودة عالية تتيح للطلبة إمكانية القبول في أفضل الجامعات المحلية والعالمية. وحول فتح باب التقديم في المدرسة الذي يستمر حتى 20 فبراير، قال العمادي إن هناك اهتماماً واضحاً من الطلاب وأولياء الأمور على تسجيل أبنائهم للالتحاق بالمدرسة للعام الدراسي المقبل، مؤكداً أن المدرسة أعدت خطة لاستقطاب الطلاب المتفوقين، من خلال التواصل مع أولياء أمور الطلاب المرشحين، وتنظيم زيارات للطلاب إلى مقر المدرسة، والقيام بجولات في المختبرات والمعامل، والتعرف على طبيعة الدراسة وأهداف وتطلعات المدرسة.
وأضاف أنه في حالة مقارنة الإقبال هذا العام بالأعوام الماضية، سنلاحظ زيادة في طلبات الالتحاق بالممدرسة كل عام، خاصة بعد تعرف أولياء الأمور على ما تتميز به المدرسة عن مثيلاتها من المدارس الأخرى.
وشرح العمادي ما يميز المدرسة عن غيرها من المدارس الموجودة في الدولة قائلاً: «المدرسة تتميز بمنهج تكاملي مصمم خصيصاً وفق منهج STEM، ومعامل العلوم مجهزة بأحدث الأجهزة والأدوات العلمية والتكنولوجية اللازمة لتطبيق مناهج STEM، ومعامل متخصصة مثل 11 مختبراً ومعملاً تخصصياً مثل مختبر التصنيع ومختبر الحقيقة الافتراضية ومختبر الروبوت ومختبر الطاقة ومختبر الواقع المعزز، وكوادر متميزة من المعلمين والإداريين، ومنهج (AP) الدولي، وفرص قبول للطلاب في أرقى الجامعات، وبرامج تدريبية داخلية وخارجية للطلاب بالشراكة مع الجامعات، ومكافآت شهرية للطلاب».
وأكد العمادي أن المدرسة تسعى دائماً إلى التميز والتطوير المستمر في استراتيجيات العملية التعليمية بالمدرسة، ومنها على سبيل المثال توسيع المدرسة في إنشاء 4 مختبرات ومعامل تخصصية جديدة، وأن تكون مركزاً معتمداً لاختبارات (SAT)، والتوسع في مواد (AP) المطروحة للطلبة.

وتستعد المدرسة العام المقبل لتخريج أولى دفعاتها، ويقول العمادي إن من أهداف المدرسة تخريج جيل من العلماء والباحثين والمخترعين، لذلك تعمل على توجيه الطلبة نحو 3 مسارات أساسية، هي: الطب والهندسة والتكنولوجيا، بما يخدم متطلبات سوق العمل والتحول نحو مجتمع المعرفة، والتواصل مع الجامعات المحلية والدولية وعلى رأسها جامعات المنح الأميرية، وعقد لقاء لممثلي هذه الجامعات مع الطلاب، والعمل على إكساب الطلاب المهارات اللازمة لاجتياز الاختبارات المعيارية اللازمة للالتحاق بالجامعات. وحول الرعاة الرسميين للمدرسة، قال العمادي: «نثمن جهود الرعاة الرسميين للمدرسة: شركة إكسون موبيل وبنك قطر للتنمية، على تقديمهما الدعم المادي لتجهيز بعض المختبرات والمعامل بالمدرسة والبرامج التدريبية للطلبة، ونرحب بالتعاون مع المؤسسات المجتمعية الأخرى ومشاركتها في تحقيق أهداف المدرسة».
وقدم العمادي شرحاً لأبرز الإنجازات التي حققتها المدرسة منذ تأسيسها، قائلا: «لدينا عدد كبير من الإنجازات على المستويين المحلي والدولي، منها على المستوى الدولي: حصول المدرسة على الاعتماد الدولي من قبل منظمة (Cognia)، واعتماد المدرسة واجهة لشركة مايكروسوفت العالمية، والحصول على المركز الأول في البطولة العربية للروبوت بالأردن فئة المشروع، والمركزان الثاني والثالث عالمياً في مسابقة العلوم والتكنولوجيا العالمية للشباب بهونغ كونغ، والميدالية الذهبية في مسابقة (ITEX) الدولية للاختراعات والابتكار والتكنولوجيا بماليزيا، والميدالية الفضية في أولمبياد العلوم الدولي للناشئين (IJSO)، والمركز الثاني في البطولة العربية الثانية عشرة للروبوت بدولة الكويت، وتمثيل دولة قطر في معرض إنتل الدولي للعلوم والهندسة (Intel ISEF) بالولايات المتحدة الأميركية».
أما على المستوى المحلي، فيضيف العمادي: «حقق الطلاب العديد من الإنجازات والمراكز الأولى في مسابقات محلية في البطولة الوطنية للروبوت، والمعرض الوطني للبحث العلمي، والخبرة البحثية، ومسابقات جامعة قطر، وجامعة تكساس، والنادي العلمي القطري، وغيرها من المسابقات العلمية والتكنولوجية والفنية والرياضية والأدبية». ويؤكد مدير المدرسة حرصهم على التقديم في مسابقات التميز العلمي، مضيفاً أن المدرسة تعمل دائماً على نشر ثقافة التميز بين أعضاء المجتمع المدرسي، حيث شاركت منذ عامها الأول في مسابقات التميز العلمي فئة الطالب المتميز والتي حصل خلالها الطالب عبدالله النصر على الميدالية الذهبية، وهذا العام حصل الطالب طالب دهمان على الميدالية البلاتينية، والمدرسة دائماً على استعداد للمشاركة في جوائز التميز العلمي الأخرى المحلية والدولية. وطالب العمادي الراغبين في التحاق أبنائهم بالمدرسة ضمن الدفعة الرابعة لها بتقديم طلب التسجيل عبر الموقع الإلكتروني لوزارة التعليم قبل 20 فبراير الجاري، مشيراً إلى أن المدرسة ستصل العام المقبل إلى الطاقة الاستيعابية الكاملة من الطلاب. وأكد أنه يتم العمل على استقطاب كوادر متميزة من المعلمين المتخصصين في تدريس «STEM» ،»AP»، ويجري العمل لافتتاح 4 مختبرات تخصصية جديدة في الفيزياء والكمياء والأحياء، وتوريد أجهزة ومعدات تكنولوجية وتجهيزات معملية مطلع العام المقبل.
طلاب بالمدرسة: مناهج متطورة ومختبرات تخصصية تزيد شغف الابتكار
رأى طلاب في مدرسة قطر للعلوم والتكنولوجيا الثانوية للبنين -في حديثهم لـ «العرب»- أن انضمامهم إلى المدرسة يعد الخطوة الأولى لتحقيق طموحاتهم وأحلامهم بأن يكونوا علماء متخصصين في المستقبل من أجل خدمة دولتهم، مؤكدين أن المدرسة تعد المكان الأنسب، نظراً لهم لما تمتلكه من مناهج متطورة ومختبرات تخصصية عالية وإمكانيات تكنولوجية تزيد من حبهم للابتكار والإبداع.
وفي هذا السياق، يقول حسن إسماعيل العمادي -الطالب في الصف الحادي عشر- إن انضمامه إلى مدرسة قطر للعلوم والتكنولوجيا الثانوية أحدث عدة تغييرات في مستقبله التعليمي، من أهمها إتاحة الفرص للمشاركة في مسابقات محلية وعالمية، أبرزها مسابقة البحث العلمي ومسابقات جامعتي قطر وتكساس، إضافة إلى عرض أفكار المشاريع على أصحاب الخبرة من داخل المدرسة وخارجها، معتبراً أن هذا التغير زاد من شغفه بالابتكار والاختراع والإبداع.
بدوره، ينصح الطالب حسن جميع الراغبين في الالتحاق بالمدرسة بالاجتهاد في دراستهم في جميع المواد، وخصوصاً المواد العلمية مثل الرياضيات والعلوم وأيضاً اللغة الإنجليزية، مضيفاً أنه يجب اختيار مسار من المسارات في الهندسة أو التكنولوجيا أو الطب، وهذا الاختيار سيسهل عملية التركيز في المستقبل.
من جانبه، يرى عبدالرحمن محمد المري -الطالب في الصف العاشر- أن سبب الانضمام إلى مدرسة قطر للعلوم والتكنولوجيا هو تميزها في المناهج التعليمية المتطورة والمختبرات التخصصية والإمكانات التكنولوجية العالية، مؤكداً أن دراسته في تلك المدرسة أدت إلى تنمية مهاراته التي تواكب تطورات القرن الواحد والعشرين، وزادت من حبه للعمل الجماعي والتفكير الناقد والإبداعي وحل المشكلات، موضحاً أنه يسعى بعد انتهاء دراسته بالمدرسة إلى أن يختار تخصص الأمن السيبراني، بسبب حبه واهتمامه لمجال الحاسب بشكل عام.
من جهته، عبر سلطان البدر -الطالب في الصف الحادي عشر- عن سعادته بانضمامه إلى مدرسة قطر للعلوم والتكنولوجيا، مؤكداً أن سبب اختياره الدراسة بها هو شغفه وحبه للعلوم والتكنولوجيا وحلمه بأن يكون باحثاً وعالماً يخدم دولته قطر.
ويضيف البدر أنه «بمجرد دخوله المدرسة وجد أنها أفضل مكان يمكن أن يحقق به حلمه، وأن يكون خبيراً في مجال هندسة وبرمجة الحاسوب»، موضحاً أن المدرسة «زادت من مهاراته ومعارفه في مجالات الهندسة والتكنولوجيا والعلوم، إضافة إلى المشاركة في عدد كبير من المسابقات والحصول على إنجازات كثيرة».
إنجازات كبرى في 3 سنوات
حققت مدرسة قطر للعلوم والتكنولوجيا الثانوية للبنين إنجازات متعددة رغم تأسيسها منذ وقت قصير، وتحديداً في عام 2018 / 2019، وهو العام الأكاديمي الذي استقبلت فيه أول دفعة لها مكونة من 60 طالباً.
نرصد أبرز إنجازات المدرسة على مدار الثلاثة أعوام الماضية:
في 26 نوفمبر 2020 فاز المتسابق أحمد المعاني -مُدرس تكنولوجيا التصميم في المَدرسة- بالمركز الثاني بالتقاسم مع متسابقة مِن المملكة المتحدة في نهائيات مسابقة مختبر الشهرة «Fame Lab» على الإنترنت، وحصل على لقب الأفضل في التواصل العلمي بعد التنافس مع 20 دولة عبر العالم، وتأهل للأدوار النهائية مع عشرة من المتسابقين.
وفي 11 نوفمبر 2020، حصل الطالب سيف المهندي على المركز الأول في بطولة كأس سمو الأمير للرماية والقوس والسهم.
وفي 16 نوفمبر 2020، فازت المدرسة بالمركز الأول على مستوى دولة قطر في مسابقة اللجنة الوطنية للسلامة المرورية التي ترعاها وزارة الداخلية، وتمحور البحث حول الحافلة الذكية.
وفي 1 أغسطس 2020، فاز طلاب المدرسة بجائزتي المركزين الثاني والثالث في مسابقة العلوم والتكنولوجيا العالمية للشباب الافتراضية لعام 2020.
19 فبراير، حصدت المدرسة للعام الثاني على التوالي المراكز الأولى في منافسات البطولة الوطنية الثانية عشرة للروبوت مسابقة تتبع الخط (متقدم)، حيث حصلت المدرسة على المركزين الأول والثاني لهذا العام، بينما فازت في العام الماضي بالمركز الأول.
25 نوفمبر 2019، حصد طلاب المدرسة المراكز الأولى بعدد 7 جوائز في مسابقة الحوسبة بجامعة قطر، حيث حصل الطلاب على المركز الأول والثاني والخامس والسادس في مسابقة تحدي الروبوت (Lego)، والمركز الأول والثالث والرابع في مسابقة المتحكمات الميكروية.
11 نوفمبر 2019، فازت المدرسة بالمركز الأول في مسابقة البيرق بجامعة قطر على مستوى جميع المدارس.
24 أبريل 2019، فازت المدرسة بخمس جوائز في مسابقة جامعة قطر للحوسبة.
14 مارس 2019، فاز طلاب المدرسة بالمراكز الأول والثاني والرابع في مسابقة مختبر الشهرة التي ينظمها المركز الثقافي البريطاني.
5 مارس 2019، فوز فريق المدرسة بالمركز الأول في المسابقة الوطنية الحادية عشرة للروبوت 2019 فئة FLL (المشروع) والمقامة في النادي العلمي القطري بالتعاون مع وزارة التعليم والتعليم العالي.
10 يناير 2019، فاز فريق الروبوت في المدرسة بالمركز الثاني في البطولة العربية للروبوت عن مسابقة تتبع خط المستوى المتقدم.
7 أبريل 2019، فازت المدرسة بالمركز الأول في البطولة العربية الثالثة عشرة للروبوت التي أقيمت في الأردن.
3 مارس 2018، فوز الطالب عبدالله الناصر بجائزة التميّز العلمي.
27 مارس 2018، فازت المدرسة بالمركز الأول في بطولة الروبوت الوطنية الحادية عشرة التي نظمها النادي العلمي القطري.
8 شروط للقبول.. والتسجيل يتواصل حتى 20 فبراير
فتحت مدرسة قطر للعلوم والتكنولوجيا الثانوية للبنين، باب التسجيل حتى 20 فبراير الحالي، حيث حددت عدة شروط يجب استيفاؤها من أجل القبول في المدرسة.
وتقدم المدرسة الحكومية منهجاً حديثاً قائماً على تكامل العلوم والتكنولوجيا والهندسة والرياضيات باللغة الإنجليزية للطلاب القطريين البنين من الصف التاسع إلى الصف الثاني عشر.
وتتلقى المدرسة الطلبات من الطلاب المسجلين حالياً في الصف الثامن الذين سيلتحقون بالصف التاسع في العام الأكاديمي 2021 - 2022.
ووضعت المدرسة 8 شروط للقبول وهي: أن يكون الطالب قطري الجنسية، وألا تقل نسبة الطالب عن 80 % في آخر تقرير أكاديمي، بشرط أن يحصل على 80 % فما فوق في كل مواد الرياضيات والعلوم واللغة الإنجليزية، وأن يجتاز الطالب اختبارات القبول في مواد اللغة الإنجليزية والرياضيات والعلوم، وأن يجتاز المقابلة الشخصية، واجتياز الطالب الاختبارات المهارية في المشاريع العلمية والتقنية، وأن يقتصر قبول الطالب الالتحاق بالمدرسة على الصف التاسع فقط، وضمن حدود السن القانوني، ويمكن قبول الطلبة من خارج النطاق الجغرافي للمدرسة ممن تنطبق عليهم شروط القبول والتسجيل، إضافة إلى حصول الطلبة المسجلين من المدارس الخاصة داخل الدولة أو من المدارس خارج الدولة على إفادة معادلة شهاداتهم قبل الالتحاق بالمدرسة.
وبخصوص قبول الطلاب المحولين من المدارس الحكومية والخاصة، أوضحت المدرسة أنه لا يمكن قبول أو نقل الطلبة إلى المدرسة في أي من المراحل التعليمية من العاشر إلى الثاني عشر.
ولا يمكن تسجيل أي طالب في المدرسة أو نقله إليها ممن لا تنطبق عليهم الشروط، أو ممن لم يخضع لاختبارات القبول سواء من داخل النطاق الجغرافي للمدرسة أو من خارجه، وحصول الطلبة المنتقلين من المدارس الخاصة داخل الدولة أو من المدارس خارج الدولة على إفادة معادلة شهاداتهم قبل الالتحاق بالمدرسة.
ويسمح بتحويل الطلبة من مدرسة قطر للعلوم والتكنولوجيا الثانوية للبنين إلى المدارس الحكومية أو إلى المدارس الخاصة في الدولة في أي مرحلة تعليمية دون التأثير على المستوى الدراسي الذي يلتحق به الطالب، ووفق سياسة ومواعيد الانتقال المعمول بها في المدارس الحكومية، على أن تتولى إدارة تقييم الطلبة مسؤولية معادلة شهادة الطالب، وتحديد المستوى الدراسي والمسار التعليمي الذي يمكنه الالتحاق به في تلك المدراس.