«لكل ربيع زهرة» يدعو للحفاظ على البيئة وترشيد الطاقة
قطر اليوم
14 فبراير 2016 , 11:35ص
الدوحة - قنا
وجه برنامج لكل ربيع زهرة عدة رسائل توعوية هامة، تتعلق بضرورة المحافظة على البيئة عموما، وبيئة قطر خاصة ، وصيانة شتى مكوناتها وعناصرها والاهتمام بالنظافة العامة وترشيد الكهرباء والماء والمحافظة على سائر نعم الله تعالى، ومنها البيئة والطبيعة والالتزام الجاد بالاستفادة من فعاليات البرنامج ومحطاته المختلفة التي تعنى بطيور ونباتات وحشرات وزهور قطر والطاقة، وأن يكون جميع المشاركين سفراء للبرنامج ينقلون أهدافه ومعارفه لزملائهم وأسرهم ومدارسهم .
جاء ذلك في الكلمة التي ألقاها الدكتور سيف الحجري ، رئيس لجنة برنامج لكل ربيع زهرة ، رئيس مجلس إدارة مركز أصدقاء البيئة ، أمام المشاركين في الرحلة 11 للبرنامج بمقره في راس مطبخ بمنطقة الخور، بحضور نحو 400 مشارك من طلبة مدارس علي بن أبي طالب الإعدادية وعبدالله بن علي المسند الثانوية وعبدالرحمن بن جاسم وعلي بن جاسم الثانوية والخور العالمية البريطانية، بالإضافة إلى الفريق العامل بالبرنامج .
وتطرق الحجري إلى التحديات التي تواجه كوكب الأرض مثل التغيرات المناخية وتلك التي تتعرض لها البيئة عموما ومنها بيئة قطر الصحراوية ، داعيا الجميع إلى حماية بيئة الوطن والالتزام بالقوانين والتشريعات التي تصونها ، لاسيما أن البيئة هي واحدة من الركائز الأربع لرؤية قطر الوطنية 2030 .
وحيا رئيس البرنامج المدارس المشاركة ، وقال إن وجودها ومشاركتها في فعاليات لكل ربيع زهرة فيه احترام وتقدير للبيئة ويؤكد مدى تحملها لمسؤولياتها في هذا الخصوص ، ونوه بأهمية مثل هذه الفعاليات في تحقيق المزيد من التعلم بقضايا البيئة ونشر المعرفة بين جميع المشاركين .
كما تحدث في الرحلة السيدان محمد هاشم مشروف ومقرر البرنامج وبدوي بيومي منسق الأنشطة ، عن فعاليات البرنامج ودوره في التعريف ببيئة قطر والحياة الفطرية وورش العمل والمسابقات المصاحبة والتي تعود بالنفع على الأبناء الطلبة والطالبات وتصقل مواهبهم وتنمي روح الإبداع لديهم .
وردد المشاركون في الرحلة قسم البيئة الذي يؤكد أهمية المحافظة على البيئة والانتفاع والاستمتاع بها دون الإساءة إليها، والعمل على تنمية الموارد الطبيعية دون إفسادها ، فضلا عن تعهد الجميع بالعمل الصادق وبأقصى جهد لتنمية البيئة والحفاظ عليها جميلة ونظيفة وآمنة للأجيال الحاضرة والمقبلة .
وقد تعرف المشاركون على نبتة العتر وثمرتها " اليراوة " التي يحتفل بها البرنامج في هذا الربيع ، وخصائصها وأماكن نموها في قطر ، علما بأنها نبات عشبي بري حولي ، قائم ومتفرع ويتراوح ارتفاعه بين 10 و20 سنتيمترا، وأوراقه متعاقبة ، خضراء ومغبرة شبه دائرية تكسوها شعيرات " زغب صوفي ناعم" وحافتها متموجة ، وأزهاره مفردة صفراء وسطها مبيض ، وهى خماسية البتلات .
وينمو هذا النبات في التربة الرملية والطينية والحجرية . وشكل ثمرة اليراوة بيضاوي وذات قمم مدببة وعليها زوائد كالأشواك لكنها غضة وتحمل بذورا متراصة ومكسوة بزغب حريري وطولها من 2 سنتيمتر وتؤكل نيئة كالخيار أو مطبوخة كأكلة ذائعة الصيت " المضروبة " أو كمخلل .
يأتي برنامج لكل ربيع زهرة، الذي ترعاه صاحبة السمو الشيخة موزا بنت ناصر، في إطار الاهتمام الذي توليه سموها نحو قضايا المجتمع والوطن وربط الأبناء بتراثهم الطبيعي.
ويهدف البرنامج أيضا إلى زيادة وعي المجتمع بأهمية الغطاء النباتي في الحفاظ على البيئة من التدهور والتصحر، وإضفاء المزيد من مظاهر البهجة والجمال على البيئة، والتعريف بالفوائد الاقتصادية والطبية للنباتات، والحث على حسن استغلالها، وبناء سلوك إيجابي تجاه البيئة الطبيعية لدى النشء، وتنمية القدرات الابتكارية والإبداعية في مجالات التنمية البيئية، خصوصا لدى الأطفال، وتشجيع الأنشطة الصناعية على استغلال مظاهر الجمال التي يتمتع بها النبات في تزيين المنتجات الصناعية، وذلك تكريسا للاهتمام بالبيئة النباتية، وجمع وتوثيق المعلومات العلمية عن نباتات البيئة القطرية في قاعدة بيانات، وإثراء هذه القاعدة من خلال تشجيع البحث العلمي .
م . م/م.ب