كازنوف: فرنسا لن تسمح بارتكاب أعمال معادية للمسلمين على أراضيها
حول العالم
14 فبراير 2015 , 07:01م
ا.ف.ب
اعتبر وزير الداخلية الفرنسي بيرنار كازنوف اليوم السبت أن "الأعمال المعادية للمسلمين" التي وقعت في فرنسا بعد اعتداءات يناير الماضي "غير مقبوله"، مؤكداً أن الحكومة "لن تتسامح" مع هذه الأعمال.
وقال الوزير في مؤتمر صحافي مشترك مع نظيره المغربي محمد حصاد اليوم السبت في الرباط "أريد أن أكرر إدانتنا الشديدة للأعمال المعادية للمسلمين التي أعقبت الهجمات" التي عرفتها باريس.
وأضاف المسؤول الفرنسي "أن الذين يهاجمون المسلمين بسبب انتمائهم الديني فإنما يهاجمون الجمهورية (الفرنسية) كلها.. هذا أمر غير مقبول بالنسبة لنا، وأريد القول وأنا هنا في المغرب إننا لن تتسامح مع هذا الأمر".
وبالنسبة لكازنوف فإن لكل من المغرب وفرنسا "الكثير لنفعله معا لمكافحة جميع أشكال الخلط"، بين الإسلام والإرهاب، مذكرا بأن "الأعمال الوحشية التي وقعت في فرنسا لا علاقة لها بشيء مع الإسلام".
وبحسب أرقام المجموعة المناهضة للإسلاموفوبيا في فرنسا فقد ارتفع عدد الأعمال المعادية للمسلمين في فرنسا بنسبة بلغت 70% مباشرة بعد الهجمات الجهادية في أوائل يناير مقارنة مع نفس الفترة من 2014.
ويعتبر الإسلام الديانة الثانية في فرنسا بنحو 3,5 مليون مسلم إضافة إلى ما بين 2300 و3000 مسجد وقاعة للصلاة، إضافة إلى أن فرنسا تحتضن أكبر جزء من الجالية المغربية المقيمة في الخارج بـ1,3 مليون نسمة.
وفي أعقاب هجمات باريس التي أودت بحياة 17 شخصا ما بين 7 و9 يناير حذرت الرباط من تصاعد الإسلاموفوبيا، وندد عبد الإله بن كيران رئيس الحكومة المغربية الأربعاء بـ"الحملة الوحشية" ضد المسلمين في الدول الغربية، في إشارة إلى مقتل ثلاثة شباب مسلمين في الولايات المتحدة، وأيضا مقتل مغربي الشهر الماضي في فرنسا.