تأهيل 5000 مدرس وإداري في تكنولوجيا المعلومات

alarab
محليات 14 فبراير 2012 , 12:00ص
الدوحة - العرب
كشف «المجلس الأعلى للتعليم» عزمه على تدريب وتأهيل 5000 مدرس وإداري من موظفي المجلس الأعلى للتعليم والمدارس المستقلة في مجال تكنولوجيا المعلومات، تماشياً مع التزامه بتطوير المجتمع التدريسي والأكاديمي من خلال إتاحة الفرص لمواكبة أحدث المستجدات في مجال تكنولوجيا المعلومات باعتبارها وسيلة حيوية وهامة لتعزيز التنمية الشاملة في الدولة. وتأتي هذه الخطوة في إطار الشراكة الاستراتيجية التي تجمع المجلس و «مؤسسة الرخصة الدولية لقيادة الحاسب الآلي لمجلس التعاون الخليجي» (ICDL GCC)، الجهة المعنيّة بالإدارة والإشراف على عمليات توفير التدريب والاختبار على برامج الرخصة الدولية لقيادة الكمبيوتر في دول الخليج العربي والعراق، والتي تهدف إلى الارتقاء بمستوى المهارات الأساسية لاستخدام الكمبيوتر والإنترنت لدى المدرسين والطلبة ونشر الوعي بأهمية محو الأمية الرقمية في دفع مسيرة التحول نحو مجتمع متكامل قائم على المعرفة. وأكدت الأستاذة أمل الكواري مدير إدارة تكنولوجيا المعلومات والمشرف العام على برامج الرخصة الدولية لقيادة الحاسب الآلي ICDL بالمجلس الأعلى للتعليم أن البرنامج يكتسب أهمية كبيرة، كونه يستهدف شريحة واسعة من المدرسين والإداريين، ما سيسهم في نشر الوعي على نطاق واسع بأهمية محو الأمية الرقمية في تطوير كفاءات بشرية قادرة على القيام بدور فاعل في البحث العلمي والمجالات الثقافية والفكرية والإنسانية تماشياً مع رؤية قطر 2030. وتم تطبيق المرحلة الأولى من البرنامج التدريبي على الرخصة الدولية لقيادة الكمبيوتر في مطلع أكتوبر 2011، بالتعاون مع مركز «إنفوسنتر قطر» (Infocenter Qatar)، وشمل التدريب 1250 مدرسا وإداريا. ويستهدف البرنامج تحسين التعليم عبر التركيز على الاستثمار في العنصر البشري، الذي يمثل ركيزة أساسية للتغيير والتطوير، وفي إطار البرنامج، يتم تزويد الكوادر التدريسية والإدارية بالمهارات الأساسية المتعلقة باستخدام الكمبيوتر وتكنولوجيا المعلومات وتعزيز قدراتهم لتطبيق مقررات ومناهج تعليمية حديثة بالاعتماد على الأدوات التكنولوجية التفاعلية، وذلك ضمن بيئة مبتكرة مجهزة بأحدث وسائل الاتصال التي تتيح سهولة الوصول إلى مصادر المعلومات وبالتالي إغناء التجربة التعليمية وتوسيع معارف الأجيال الجديدة من الطلاب وإعدادهم لقيادة المسيرة التنموية في المستقبل. وأكد جميل عزّو مدير عام مؤسسة الرخصة الدولية: على أن المجلس الأعلى للتعليم كان له الدور الأكبر في دعم مسيرة الإصلاح التعليمي في قطر، مشيراً إلى أنهم في مؤسستهم يلتزمون بتوظيف كافة الوسائل المتاحة لدعم المجلس في تجسيد أهدافه في إحداث نقلة نوعية في تطوير نظم التعليم تماشياً مع أعلى المعايير العالمية. وأكد معاذ الخطاطبة الرئيس التنفيذي في «إنفوسنتر قطر»: على أن هذه المبادرة تُمثل خطوة هامة في تعزيز الوعي بين الأوساط التعليمية والأكاديمية بأهمية تكنولوجيا المعلومات في دعم مسيرة التنمية التي تشهدها قطر على مختلف المستويات، فضلاً عن تطوير هيكلية التعليم من خلال تبني معارف حديثة وممارسات مبتكرة من شأنها المساهمة في إحداث تغيير جذري في منظومة التعلم لتأهيل جيل من الطلاب القادرين على تحقيق التميز الإبداع في مختلف المجالات العلمية والعملية.