الأحد 23 رجب / 07 مارس 2021
 / 
09:31 م بتوقيت الدوحة

الزعيم يقطع الشك باليقين.. وأزمة في الدحيل قبل المونديال

إسماعيل مرزوق

الخميس 14 يناير 2021

تشافي واصل تفوقه وهزم لموشي للمرة الثالثة على التوالي

أزاح الزعيم عقبة كبيرة في طريقه إلى استعادة لقب ودرع دوري «نجوم QNB»، وقطع الشك باليقين أمس الأول بانتصاره الكبير 3-1، على أقوى وأقرب منافسيه وهو فريق الدحيل حامل اللقب حتى الآن، والذي بات أقرب إلى الانتقال من قلعته إلى البيت الأبيض، وبعد أن ارتفع الفارق بينهما إلى 11 نقطة، وهو فارق كبير يصعب على الدحيل -خاصة في ظل مستواه الحالي- تقليصه، وباتت مهمته الآن تصحيح الصورة وانتظار أي عثرة للسد لتقليص الفارق فقط.


وبات الزعيم من الناحية الحسابية على بعد 14 نقطة للتتويج الرسمي والفعلي قبل نهاية البطولة، واستلام الدرع في مباراته مع الوكرة 11 مارس، عقب انتهاء الجولة التاسعة عشرة، حيث سيرفع رصيده إذا ظل على مسيرة الانتصارات إلى 53 نقطة، وهو رقم لن يصل إليه الدحيل «27 نقطة حالياً»، حتى لو فاز في كل مبارياته التي لن ترفع رصيده أكثر من 51 نقطة. 
ويزيد من قرب انتقال الدرع من الدحيل إلى البيت الأبيض، جدول مباريات الجولات الخمس المقبلة، والتي تجعل من مهمة الزعيم أسهل بكثير من مهمة الدحيل.
فالسد سيواجه في الجولات الخمس المقبلة فرقاً أقل منه قوة وهي: الخور الحادي عشر، والأهلي الخامس، والعربي السابع، وأم صلال التاسع، والوكرة العاشر. 
وعلى العكس تنتظر الدحيل أقوى 3 مباريات في الجولات المقبلة مع قطر الثالث، والريان السادس، والغرافة الرابع، ثم بعد ذلك يلتقي في مواجهات أسهل مع الخريطيات ثم السيلية. 
واستحق الزعيم الفوز على الدحيل في القمة التي جمعت بينهما مساء أمس الأول، في الجولة الرابعة عشرة، رغم أن الدحيل كان البادئ بالتسجيل والتهديف، لكنه لم يستطع الصمود أمام الدفع الرباعي السداوي بقيادة «الجلاد» الجزائري بغداد بونجاح، الذي انقض على الدفاع وعلى الشباك ومزقها بثلاثية ربما تكون تاريخية، حيث لا يذكر التاريخ أن بغداد سجل هاتريك في مرمى الدحيل من قبل. 
استحق الزعيم الفوز والاقتراب خطوة مهمة أكثر وأكثر من الدرع، كونه حقق أهم انتصار هذا الموسم بدون بعض عناصره الأساسية، خاصة سعد الدوسري وطارق سلمان وخوخي بوعلام وأكرم عفيف، الذي عاد بعد غياب في الشوط الثاني،
وأثبت تشافي جدارته وتفوقه على الفرنسي لموشي مدرب الدحيل، الذي أخفق للمرة الثالثة في الفوز على المدرب الإسباني، وتلقى الخسارة الثالثة على التوالي، بعد فوز السد ذهاباً وإياباً في الدوري، والفوز على الدحيل أيضاً في نصف نهائي كأس أمير البلاد المفدى.
وإذا كان الزعيم قد حقق انتصاره باستحقاق واقترب من استعادة الدرع، فإن القمة المثيرة كشفت الدحيل أكثر وأكثر قبل مهمته الصعبة والشاقة في مونديال الأندية مطلع فبراير المقبل، ويدرك الجميع أن الدحيل حظوظه صعبة للغاية في المنافسة على اللقب المونديالي، لكنه مطالب بتشريف الكرة القطرية وأيضاً العربية والآسيوية؛ كونه أحد ممثلي الكرة العربية بجانب الأهلي المصري، والكرة الآسيوية بجانب أولسان الكوري.
ويطالب الجميع الدحيل ومدربه لموشي بسرعة تصحيح الأوضاع وتصحيح الأخطاء قبل مباراته الأولى أمام أوكلاند 1 فبراير، والتي لو فاز بها ستكون مهمته أكثر صعوبة ومشقة، حيث سيواجه أحد المنافسين الأكثر قوة وأكثر خبرة مقارنة بالمشاركة الأولى للدحيل.
لموشي يجب عليه تصحيح الأخطاء الدفاعية بشكل خاص التي كانت سبباً رئيسياً في الهزيمة، بجانب الأخطاء الهجومية وإضاعة الأهداف، لكن الأخطاء الدفاعية هي الأكثر أهمية وأكثر خطورة.

_
_
  • العشاء

    7:09 م
...