يوسف فخر الدين.. كره الفن حزناً على زوجته

alarab
ثقافة وفنون 14 يناير 2017 , 12:54ص
تمر في هذه الأيام ذكرى الفنان الراحل يوسف فخرالدين، والذي يعد واحدا من أهم الفنانين الذين ظهروا على شاشه السينما المصرية خاصة في نهاية الخمسينيات وفترة الستينيات وبداية السبعينيات، حيث يعد أحد الذين شكلوا فصلا هاما في تاريخ السينما المصرية من خلال أفلامه التي حملت طابعا شبابيا كان حديثا على السينما في ذلك الوقت.
ولد يوسف محمد فخر الدين في 15 يناير 1935 بحي مصر الجديدة، لأم مجرية وأب مصري وهو الشقيق الأصغر للفنانة الراحلة مريم فخر الدين التي كانت تشعر بكراهية شديدة نحو يوسف منذ ولادته، وكانت ترى أنه جاء ليأخذ مكانها واهتمام عائلتها بها، خاصة أنه عندما ولد نام أول لياليه في غرفتها ونامت هي في غرفة والدها، ما جعلها تشعر بالغيرة نحوه.
ظلت الغيرة تسيطر على مريم من أخيها في صغرها، وقالت إنها عندما أصيبت بالسعال وأمر الطبيب بإبعادها عن «يوسف» حتى لا تصيبه العدوى، كانت تنتهز فرصة انشغال والدتها بالأعمال المنزلية وتقترب منه حتى يمرض ويموت، لكن كل تلك الأمور تغيرت حين كبرت مريم وانتهت غيرتها الطفولية.
دخوله الفن
شارك في بداياته بعدة أفلام مع شقيقته، ثم خرج من تلك العباءة وقدم فيلم كوميدي عام 1959 بعنوان حماتي ملاك، مع إسماعيل يس وماري منيب، وتعتبر فترة الستينيات هي الحقبة الأهم في حياة يوسف، حيث قدم خلالها عددا من الأفلام الهامة التي شكلت أهمية في تاريخه الفني، ومنها صراع الجبابرة، والثلاثة يحبونها، عام ولصوص لكن ظرفاء عام 1968.
الاكتئاب
تزوج يوسف فخرالدين من الفنانة نادية سيف النصر وكان يحبها بشدة، لكنها توفيت في 27 فبراير 1974، في حادث سيارة، عن عمر 42 عاما. وقد أصيب يوسف بحالة اكتئاب شديدة بعد وفاة زوجته وابتعد عن السينما، وقرر السفر والهجرة إلى الخارج، حزنا على زوجته بعدما أصيب بحالة اكتئاب مزمن ظلت مرافقة له لسنوات.
رفضه العودة إلى مصر
بعد ذلك تزوج من سيدة يونانية وعمل في اليونان كموظف استقبال في أحد الفنادق، ثم عمل كبائع للإكسسوارات في محل خاص بزوجته اليونانية. وفي عام 1997 جاء إلى مصر من أجل زيارة شقيقته ثم عاد إلى اليونان ورفض أن يعود مرة أخرى إلى مصر مرة أخرى قائلا: مش هخرج منها على رجلي وأرجعلها مكسح، وفي 27 ديسمبر 2002 توفي في اليونان.