مليون ريال من «راف» للمحاصرين في «مضايا»

alarab
محليات 14 يناير 2016 , 04:52م
الدوحة - العرب
نجحت مؤسسة الشيخ ثاني بن عبد الله للخدمات الإنسانية "راف"، اليوم، في إدخال شحنة من المواد الغذائية للمحاصرين في بلدة مضايا السورية، ضمن الشحنات التي سيتم إدخالها إلى البلدة، البالغ حجمها 335 طنا من المواد الغذائية وغير الغذائية، منها 250 طنا من المواد الغذائية، وباقي الشاحنات محملة بالأدوية والمستلزمات الطبية والصحية، وهي تكفي 40 ألف شخص لمدة شهر. تم إدخال المساعدات بالتعاون مع برنامج الأغذية العالمي.

وأكد الدكتور عايض بن دبسان القحطاني - رئيس مجلس الأمناء، مدير عام "راف" - أن المؤسسة لن تدخر جهدا في إغاثة الأشقاء السوريين، خاصة المحاصرين في بلدة مضايا وغيرها من المناطق السورية، مشيرا إلى أن المؤسسة خصصت مليون ريال تبرَّع بها محسنون قطريون لتمويل شحنة من المساعدات التموينية لصالح المحاصرين، الذين فتك الجوع بالعشرات منهم، منوها بالتفاعل الكبير الذي تجده مشاريع "راف" لإغاثة الأشقاء السوريين من قبل المحسنين في قطر.

وأشاد الدكتور القحطاني بالتعاون القائم والعلاقات الوثيقة التي تربط بين مؤسسة "راف" وبرنامج الأغذية العالمي، من خلال مكتبه الإقليمي بدول الخليج العربية، منوها بأن مؤسسة "راف" بادرت قبل عدة أيام بإدخال بعض المساعدات للمحاصرين في مضايا، وها هي اليوم تسْهِم في إدخال شحنة من المساعدات، بالتعاون مع برنامج الأغذية العالمي، وستواصل بإذن الله تعالى تقديم المزيد من المساعدات للتخفيف من آثار الحصار الخانق الذي تعرض له أهالي بلدة مضايا، والنازحون إليها من البلدات المجاورة. 

من ناحيته أشاد السيد عبد الله الوردات - مدير برنامج الأغذية العالمي لدول مجلس التعاون الخليجي - بالجهود الكبيرة التي تبذلها مؤسسة "راف" في إغاثة الشعب السوري، مثمنا جهودها الإغاثية التي تنفذها لصالح المحاصرين في بلدة مضايا السورية، وغيرها، بالتعاون مع برنامج الأغذية العالمي.

وحول طبيعة المساعدات التي يتم تقديمها عبر برنامج الأغذية العالمي للمحاصرين، قال الوردات: "إننا بدأنا - الاثنين الماضي (11 من يناير الجاري) - في إدخال جزء من الشاحنات المحملة بالمواد الغذائية وغير الغذائية التابعة للأمم المتحدة إلى مضايا، وفي انتظار دخول باقي الشاحنات خلال الأيام القادمة".

وحول موعد وصول هذه الشاحنات للمحاصرين، قال الوردات إن هذه المساعدات ستدخل بإذن الله إلى مضايا اليوم الخميس، مشيرا إلى أن إجمالي حمولة الشاحنات تصل إلى 335 طنا من المواد الغذائية وغير الغذائية، ويبلغ حجم المساعدات الغذائية 250 طنا من برنامج الأغذية العالمي وباقي الشاحنات محملة بالأدوية والمستلزمات الطبية والصحية.

وأوضح أن المساعدات الغذائية تتكون من الدقيق، والأرز، والزيت النباتي، والملح، والسكر، والفاصوليا، والعدس، والأغذية المعلبة، بالإضافة إلى مواد معالجة سوء التغذية، وتستهدف هذه المواد الغذائية سد احتياجات حاجة 40 ألف شخص لمدة شهر.

ونوه بأن جهود برنامج الأغذية العالمي الإغاثية سوف تتواصل خلال الأيام القادمة، لتشمل منطقتَي الفوعة وكفريا، لمساعدة 20 ألف شخص، مشيرا إلى أن برنامج الأغذية العالمي يقوم بخدمة 4 ملايين مستفيد شهريا في الداخل السوري، وهناك أيضا عجز في التمويل يصل إلى 88 مليون دولار إلى نهاية شهر مارس.
             /أ.ع