تدشين الكود الخليجي الأول بالدوحة ديسمبر المقبل
محليات
14 يناير 2015 , 02:31م
الدوحة- العرب
بدأت صباح اليوم فعاليات ملتقى قطر لاجتماعات كود البناء الخليجي يناير 2015 بالدوحة بحضور سعادة الأستاذ نبيل بن أمين الملا الأمين العام لهيئة التقييس لدول مجلس التعاون لدول الخليج العربية وسعادة السيد عيد الخالدي مدير إدارة البلديات والإسكان في الأمانة العامة لمجلس التعاون لدول الخليج العربية.
كما حضر أصحاب المعالي والسعادة أعضاء اللجنة العليا للمكتب الفني لكود البناء الخليجي ورؤساء اللجان الفنية لكود البناء الخليجي وممثلو وخبراء الدول الأعضاء.
ورحب الدكتور محمد سيف الكواري الوكيل المساعد لشئون المختبرات والتقييس بوزارة البيئة ورئيس اللجنة العليا للمكتب الفني لكود البناء الخليجي نيابة عن سعادة السيد أحمد بن عامر الحميدي وزير البيئة بالمشاركين في الملتقى متمنيا لهم طيب الإقامة في بلدهم الثاني قطر وشكر هيئة التقييس الخليجية على ما تبذله من جهد واضح في شتى المجالات خاصة في دعم نشاطات وفعاليات كود البناء الخليجي كما شكر الأمانة العامة لمجلس التعاون لدعمها المتميز والدائم لاجتماعات الكود وأيضا المكتب الفني للكود واللجان الفنية على جهودهم في إنجاز الكود في الوقت المحدد.
وأضاف د. الكواري أنه لا يخفى على أحد عظم المشاريع الإنشائية الكبيرة في منطقتنا والتي أصبحت محط أنظار العالم مشيرا إلى أنها تجمع أفضل الخبرات والمشاريع الإنشائية في العالم بفضل توافر الموارد المالية ودعم المسؤولين الحكوميين في المنطقة والقطاع الخاص في التوجه لتطوير منطقة الخليج لتصبح في مصاف الدول العالمية قريبا.
وبين أن أعداد كود خليجي للبناء المستدام تجمع أفضل الخبرات التطبيقية العملية والتكنولوجيا الإنشائية التي تتوافق مع ظروف وبيئة المنطقة هي أمانة في أعناق المسؤولين عن المواصفات والكودات والإسكان في دول الخليج.
وقال السيد الكواري إن اعتماد كود للبناء في المنطقة ضرورة للمساهمة في الحفاظ على سلامة الإنسان ودعم للتنمية المستدامة مشيرا إلى أن الكود سيعمل على تحقيق أعلى مستوى من الجودة في المباني ويرفع من أدائها وكفاءة استخدامها ويحرص على ترشيد الطاقة والمياه والمحافظة على التراث وترسيخ وتعزيز الهوية العربية والإسلامية لشعوب المنطقة فضلا عن دعم الاقتصاد الوطني المستدام واعتماد منظومة تقييم المباني الخضراء المستدامة. مبينا أن الكود الخليجي سيدعم المحافظة المتوازنة للبيئة وتعزيز الجهود العالمية لخفض وتخفيف آثار الانبعاثات الكربونية وظاهرة الاحتباس الحراري وغيرها.
وأكد الكواري أن مشروع الكود الخليجي من أهم المشاريع التشريعية والفنية الهادفة للارتقاء بالعمل الهندسي في منطقتنا حيث إنه من المؤمل أن يعزز التواصل الفني والتقني في قطاع الإنشاءات إضافة إلى تعزيز التكامل والتبادل التجاري ونقل وتبادل الخبرات والخدمات والصناعات الإنشائية في المنطقة كما يسهم في دعم بناء السوق الخليجية المشتركة وقال : إن كود البناء الخليجي كان حلما قبل عام 2010وقد بدأ العمل رسميا في إعداد كود موحد للبناء عام 2011 وأصبح يتبلور وتكتمل أجزاؤه أو توشك أن تكتمل وسوف يتم إطلاق الإصدار الأول للكود وتدشين الشعار الخاص به في ديسمبر 2015 في الدوحة في احتفال كبير يشهده عدد كبير من مسؤولي هيئات التقييس ووكلاء وزارات البلديات والإسكان والأشغال وغيرهم .
جدير بالذكر أن الاجتماع السابع يناقش جملة من القضايا توطئة لاتخاذ القرارات والتوصيات المناسبة بشأنها واعتماد جدول الأعمال الذي يتضمن الاطلاع والعلم بقرارات وتوصيات اللجنة العليا للمكتب الفني لكود البناء الخليجي في اجتماعها السادس بسلطنة عمان والعلم بقرارات المجلس الفني لهيئة التقييس ذات العلاقة بكود البناء الخليجي واستعراض قرارات وتوصيات الاجتماع السادس للمكتب الفني لكود البناء الخليجي في قطر والمرفوعة للجنة العليا للكود واستعراض رأي المكتب الفني لكود البناء بخصوص ماهية كود البناء الخليجي ومدى إمكانية تطبيقه داخل دول المجلس في ظل وجود كودات بناء وطنية وعرض تقارير وإنجازات اللجان الفنية والمنتدى الثالث لكود البناء الخليجي في دولة الإمارات العربية ومكان وموعد انعقاد الملتقى المقبل واعتماد قرارات وتوصيات الاجتماع .
يذكر أيضا أن الاجتماع الفني لكود البناء الخليجي ناقش أمس برئاسة السيد ناصر بخيت النعيمي رئيس المكتب الفني للكود وأمين اللجنة العليا للمكتب الفني لكود البناء الخليجي جملة من المسائل الفنية الخاصة بالكود.