

شهدت محلات بيع الإكسسوارات والهدايا المرتبطة باحتفالات اليوم الوطني إقبالًا من المواطنين الذين ارتادوا تلك المحال التي طرحت تشكيلات متنوعة من السيوف والميداليات وأغطية الرأس وغيرها من الإكسسوارات والهدايا، إلى جانب الملابس الخاصة بهذه المناسبة وبموديلات عديدة تمثل مزيجاً ما بين الثقافة المحلية التراثية لإرضاء مختلف الأذواق. وأكد عدد من الباعة في محلات سوق واقف انتعاش مبيعات تجهيزات اليوم الوطني ومنها أزياء الأولاد والبنات المستوحاة من التراث القطري والأكواب المصممة بألوان العلم القطري وأطواق الشعر للبنات والخواتم والأقلام والملصقات وغيرها من المُستلزمات التي يحرص فيها المواطنون على التعبير عن انتمائهم للوطن من خلال المشاركة الفعّالة بهذه المناسبة.
وأشار محمد ساجد -بائع- الى اقبال الناس على شراء النحاسيات مثل الدلال والصواني، وكل المنتجات التي ترمز لليوم الوطني، ونوه بطرح المحلات تشكيلات متنوعة من المنتجات التي تحمل شعار الدولة مثل: الأكواب والأعلام والاكسسوارات وغيرها من الهدايا التراثية.
وأوضح أن المواطنين يقبلون على محلات سوق واقف للشراء مشيراً إلى أن الأسعار معقولة وتناسب جميع الفئات، واختتم حديثه بالقول، إن السوق يشهد في هذا الوقت إقبالاً ليس من المواطنين والمقيمين فقط، بل من السياح الذي يفضّلون اقتناء المنتجات التراثية القديمة.
تنشيط السوق
من جانبه، قال يوسف إبراهيم أحد أصحاب المحلات إن احتفالات اليوم الوطني تسهم في تنشيط حركة السوق وزيادة المبيعات، كما أن هناك إقبالا كثيفا من قبل الأطفال وطلاب المدارس لشراء الأعلام والشالات والقبعات، فهناك مجموعة واسعة ومتنوعة من الهدايا التي ترمز إلى اليوم الوطني وبسعر يتناسب مع دخل الجميع.
ويقول البائع كمال أنه يعمل بسعادة خلال الاستعدادات لليوم الوطني فحركة البيع لا تهدأ من الصباح إلى المساء، كما أن هناك إقبالا كبيرا من النساء والأطفال لشراء الهدايا بالإضافة إلى إقبال الأجانب لشراء تذكارات اليوم الوطني لمشاركة المواطنين احتفالهم بفعاليات اليوم الوطني. وأكد ان بعض الهدايا يتم تصنيعها واستيرادها من الخارج وهو ما يستدعي طلب كميات مناسبة من الموردين قبل أسابيع خصوصا من المناسبة بينما يجرى تصنيع البعض الآخر في المصانع المحلية بالإضافة إلى المصنوعات اليدوية.
وأشار رفيق عبدالله الى ان العديد من زبائن اليوم الوطني من فئة النساء الآتي يُفضّلن شراء الهدايا لتوزيعها على الأطفال والأصدقاء والأقارب، وأضاف: «نحن كمتجر قمنا باستيراد كميات كبيرة من القطع المختلفة الخاصة بهذه المناسبة، حيث تمتاز بالجودة العالية جداً، فضلاً عن أن الأقمشة المستخدمة من أفضل الخامات».
وبيّن أن أسعار الملابس تختلف بحسب القطعة، حيث تبدأ من 100 ريال، ولا تزيد عن 350 ريالاً، سواء لفستان الأطفال أو الأعمار المحيرة التي تصل إلى عمر 16 عاماً، لافتاً إلى طرح خصومات خاصة للزبائن. وأشار إلى أن نسب الربح المخصصة لهذه القطع لا تزيد عن 20% وذلك من أجل تحقيق أكبر قدر ممكن من المبيعات، خصوصاً أن موسم الاحتفالات باليوم الوطني يعتبر من أهم المواسم خلال العام.
وأوضح البائع محمود نور أن المتاجر حققت مبيعات مرتفعة جداً خلال فترة الاستعداد للاحتفال باليوم الوطني، الأمر الذي أنعش المحلات التجارية خصوصاً بعد التراجع الطفيف خلال الشهر الماضي.
وأضاف: «نقدم العديد من المنتجات الخاصة باليوم الوطني من الملابس والعبي التي تم تصميمها باللون العنابي والأبيض، والتي تتناسب مع هذه المناسبة الخاصة»، مشيراً إلى ان الإقبال على هذه المنتجات شهد زيادة كبيرة.