

أكد سعادة السيد رضوان حسن سفير الجمهورية الإندونيسية لدى الدولة، على رغبة بلاده في تطوير كافة مستويات التعاون مع دولة قطر، مستندة في ذلك على العلاقات الثنائية المتميزة التي تجمعهما.
وشدد سعادته في تصريح لوكالة الأنباء القطرية «قنا» بمناسبة اليوم الوطني لدولة قطر، على أن إندونيسيا تعتبر قطر شريكاً مهماً في مختلف المجالات، وتسعى بلاده إلى تطوير التعاون مستقبلاً في مجالات التجارة والاستثمار والسياحة، وغيرها من المجالات، في حين ستواصل الحكومة الإندونيسية أيضاً من خلال مجموعات الجالية الإندونيسية في دولة قطر، العمل على تحسين التواصل على المستوى الشعبي، كما أن اختيار إندونيسيا كدولة شريكة للعام الثقافي «قطر ـ إندونيسيا 2023» موضع تقدير كبير، وأن من شأن ذلك أن يعزز العلاقات الثنائية.
وأعرب سعادة السفير الإندونيسي، عن تهانيه إلى حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى، وإلى الشعب القطري بمناسبة الاحتفال باليوم الوطني للبلاد.
وأشار إلى أنه منذ تأسيس العلاقات الدبلوماسية بين إندونيسيا وقطر في عام 1976، فإن بلاده تنظر لدولة قطر ليس من ناحية دورها المهم في قطاع الأعمال والاقتصاد في المنطقة والعالم فقط، بل وأيضاً إلى دورها المتنامي على الساحة السياسية العالمية، حيث إن إندونيسيا تتشارك دائماً مع قطر نفس الرؤية في بناء عالم أكثر ازدهاراً وعدالة وأمناً، لافتاً إلى سعي البلدين لإيجاد حل لإنهاء الصراع في أفغانستان، وهو دليل نموذجي على مدى حرصهما على بناء عالم أفضل.
وعبّر سعادة السفير الإندونيسي من جهة أخرى، عن انبهاره بتقدم استعدادات دولة قطر لاستضافة مونديال كرة القدم 2022، مؤكداً أن نسخة كأس العالم لكرة القدم في دولة قطر ستكون رائعة، حيث عملت قطر بطريقة رائعة ومدهشة لإعداد كل التفاصيل المتعلقة باستضافة هذا الحدث العالمي، مشدداً في الآن ذاته، على استعداد بلاده للعمل مع دولة قطر لاستضافة نسخة لا تنسى من كأس العالم.
من جهة أخرى، أثنى سعادته على استجابة دولة قطر لجائحة فيروس كورونا «كوفيدـ19»، وقال إن دولة قطر تعتبر من أنجح دول العالم في التعامل مع الجائحة، وأثبتت أن لديها واحداً من أفضل أنظمة الرعاية الصحية فاعلية على مستوى العالم.
وأعرب عن امتنان حكومة بلاده لجميع المساعدات التي قدمتها الجهات الطبية في دولة قطر للمواطنين الإندونيسيين الذين أصيبوا بفيروس كورونا وتلقوا رعاية طبية في قطر، معبراً عن تقدير بلاده أيضاً للجهود التي بذلتها دولة قطر لإعادة مواطني دول عديدة في العالم لبلدانهم، من خلال جعل مطار حمد الدولي كنقطة عبور لإعادة المواطنين من جميع أنحاء العالم، بما في ذلك من إندونيسيا.