البلدية تعرض تجربتها في تحويل المخلفات إلى كهرباء بـCOP21

alarab
محليات 13 ديسمبر 2015 , 07:06م
قنا
عرضت وزارة البلدية والتخطيط العمراني التجرِبة القطرية، في تحويل المخلفات إلى طاقة كهربائية، بمؤتمر قمة التغير المناخي COP21، الذي اختتم أعماله بالعاصمة الفرنسية، باريس.

وقال السيد سفر مبارك آل شافي - مدير مركز معالجة النفايات ومدير مشروع النظافة العامة وعضو الفريق الوطني المفاوض للتغير المناخي بالمؤتمر - في بيانٍ، أن دولة قطر تملك مركزا متكاملاً يعمل على تحويل المخلفات إلى طاقة وتحويل المخلفات إلى سماد عضوي عالي الجودة، بشقيه السائل والجاف، أيضاً تحويل المخلفات القابلة للتدوير، حيث يعمل المركز على الإفادة من المخلفات الواردة إليه بما نسبته 95 بالمائةً في إنتاج طاقة ومواد قابلة للتدوير وسماد عضوي، بينما يتم دفن الـ5 بالمائة في مطمر على شكل رماد.

وأوضح بأن المركز ذو طاقة استيعابية يومية تقدر بـ 2300 طن، وله القدرة على استقبال مخلفات إضافية بنسبة 20 بالمائة في الحالات الطارئة لتصل إلى 2800 طن يوميا، وينتج المركز 50 ميجاوات كهرباء، موضحاً أن المركز يتم تشغيله ذاتيا من 5 حتى 8 ميجاوات، والـ42 ميجاوات المتبقية تغذي الشبكة الوطنية فتُفِيد منها الدولة، وهذا يعد توفيراً اقتصادياً كبيراً.

وأوضح آل شافي أن دولة قطر استثمرت حوالي 4 مليارات ريال قطري في هذا المركز، منها 2 مليار تصميم وبناء و2 مليار تشغيل لمدة 20 سنة قادمة، وقد بدأ تشغيله اعتبارا من أكتوبر 2011 ويعد المركز فريدا من نوعه على مستوى العالم؛ لكونه متكاملاً وتوجد فيه جميع المرافق الحديثة في معالجة المخلفات بموقع واحد، المتمثلة في منطقة الفصل والمحرقة ومصنع السماد والمدفن الصحي.

وأضاف أن معظم دول العالم تعالج المخلفات حسب طبيعة البيئة لديها، ونوعية المادة المطلوبة الإفادة منها بإعادة تدويرها، وهناك دول أخرى تتبنى مصانع السماد، حيث يتم تحويل المخلفات إلى سماد عضوي للإفادة منه في زيادة المسطحات الخضراء، والبعض الآخر من الدول تمتلك محارق لحرق المخلفات لإنتاج الطاقة المطلوبة، وبعضها يوجد لديه مطامر هندسية مزودة بأنظمة حديثة لتجميع غاز الميثان لاستخدامه طاقة متجددة. 

أ.س /أ.ع