وزير التخطيط : اليوم الوطني احتفال بتطورات تنموية كبرى للدولة
محليات
13 ديسمبر 2014 , 10:32ص
الدوحة - قنا
أكد سعادة الدكتور صالح بن محمد النابت، وزير التخطيط التنموي والإحصاء، على أن الاحتفال باليوم الوطني يأتي هذا العام في ظل تطورات تنموية كبرى تشهدها الدولة في مختلف المجالات.
وأضاف أن هذه التطورات والنجاحات التنموية تعد استمراراً للنهج الذي بدأ مع مؤسس الدولة الشيخ جاسم بن محمد بن ثاني / طيب الله ثراه / وصولاً إلى قيادة حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى "وهو النهج الذي ارتكز على مبادئ وقيم العدالة وتحقيق الرفاه للشعب القطري.
وتوجه سعادة وزير التخطيط التنموي والإحصاء في تصريح لوكالة الأنباء القطرية بمناسبة اليوم الوطني بالتهنئة للقيادة الرشيدة في البلاد ممثلة بحضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى بهذه المناسبة الغالية وإلى الشعب القطري الكريم وإلى كل من يعيش على أرض قطر .
وتتطرق إلى ما حققته الدولة من قفزات تنموية كبرى خلال السنوات الأخيرة ومنها التنمية البشرية كأهم المحاور التي تعكس النجاحات الاقتصادية ، مشيرا في هذا السياق إلى إنجاز دولة قطر باحتلالها المركز الأول عربياً في سلم التنمية البشرية والمرتبة الحادية والثلاثين عالميا، متقدمة من المركز 36
للعام الماضي، وفقاً للتقرير الدولي للتنمية البشرية 2014.
وأوضح أن الاحتفال هذا العام يتواكب أيضاً مع انتهاء الوزارة من مراجعة تقرير منتصف المدة الذي يقيم مسار استراتيجية التنمية الوطنية 2011-2016 ، وقياس الأهداف والبرامج والمشاريع للتأكد من استمرارية ملاءمتها مع التوجهات الرئيسية لرؤية قطر الوطنية 2030، وقياس مدى استجابتها للمتغيرات الإقليمية والدولية مواكبةً للمقتضيات المتجددة للتنمية.
وأشار إلى دور وزارة التخطيط والإحصاء وجهود الدعم الفني الذي تقدمه لفرق العمل القطاعية المختصة بإعداد تقارير مراجعة منتصف المدة إلى جانب الدعم الفني واللوجستي الذي قدمته لفرق خبراء البنك الدولي الموازية والتي غطى نشاطها عدداً من القطاعات التنموية.
وفي القطاع الإحصائي أكد سعادته على أن الوزارة تعمل على عدة مشاريع إحصائية هامة كمشاريع تطوير قواعد البيانات الإحصائية التي تهدف إلى سد أي فجوة في البيانات الإحصائية، ومشروع المسوح الإحصائية الاجتماعية والاقتصادية بهدف تلبية متطلبات قطاعات الاستراتيجية الوطنية، ومشروع بناء القدرات الإحصائية وتطويرها في الوزارات والجهات الحكومية والجهات الأخرى من خلال استراتيجية وبرامج مخصصة لهذا الغرض.