المشكلات الصحية عند المسنين.. لماذا يصعب تمييز أعراضها؟
منوعات
13 ديسمبر 2013 , 12:00ص
غالبا ما يقترن التقدم بالسن في أذهان الناس باعتلال الصحة والضعف والعجز، مما يترتب عليه ضرورة توفير الرعاية الصحية والاجتماعية والاقتصادية.
ومما لا شك فيه، أن الحفاظ على الصحة وعلى جودة نوعية الحياة على مدى العمر يسهم إسهاما كبيرا في إحساس المرء بتحقيق ما يصبو إليه.
وقد عرفت منظمة الصحة العالمية (WHO) المسن بأنه «الشخص الذي بلغ عمره 60 عاما أو أكثر»، فيستحق من النظام الصحي تقديم رعاية صحية ميسرة وذات جودة عالية.
ومن المهم جدا أن يتمتع هؤلاء المسنون بالاستقلالية والاعتماد على النفس وبالنشاط قدر الإمكان، كي يكونوا قادرين على الاستمرار في مساهمتهم في تنمية المجتمع بصورة فعالة.
لماذا تظهر الأمراض بأعراض وعلامات مختلفة لدى كبار السن؟
الأمراض عادة ما تتداخل لدى المسنين مع التغيرات الفسيولوجية الطبيعية المرتبطة بالعمر، ويؤدي تداخل التغيرات الطبيعية مع المرض إلى تغيير العلامات والأعراض الدالة على مرض ما، لدرجة أن العديد من كبار السن يعجزون، في بعض الأحوال، عن طلب المساعدة (وقد يفوت علينا نحن أيضا التعرف على هذه الأحوال).
وهناك أمثلة على التشابه بين أعراض الأمراض والتغيرات الفسيولوجية المرتبطة بتقدم العمر، منها:
- مرض نقص هرمون الغدة الدرقية: الذي يظهر لدى المسنين في جفاف الجلد وعدم احتمال البرد وحالة اللامبالاة.
- مرض السكري: الذي تتأخر أعراضه المبكرة مثل كثرة التبول والعطش لدى المسنين.
- مرض الفشل الكلوي: فعادة ما يكون مستوى التخلص من الكرياتين منخفضا لدى كبار السن وغالبا لا يتم التشخيص الدقيق سريعا.
- أمراض نقص تروية القلب Ischemic Heart Disease: قد لا يحس المسن بألم الصدر «النمطي» ويصبح ضيق التنفس هو العرض الأكثر، فيلتبس مع أمراض أخرى متزامنة.
- انخفاض الإدراك للألم: نجد أن الجلطة الصامتة هي أكثر شيوعا لدى المسنين وتحمل عواقب سيئة للمصاب بها منهم.
- كثيرا ما تظهر الجلطة القلبية الحادة في شكل: أعراض عصبية، هذيان، ضعف وقصور القلب.
- الالتهابات: قد تمر الالتهابات (مثل الالتهاب الرئوي، وعدوى المسالك البولية) عند المسن دون اكتشاف مبكر إلى أن تصبح أكثر شدة بسبب غياب ارتفاع درجة الحرارة.
- تغيرات في جهاز المناعة: قد لا يكون هناك ازدياد في كريات الدم البيضاء مصاحبا للالتهابات، وعليه يجب أن يفكر الطبيب في احتمال وجود التهاب إذا لاحظ تغيرات وظيفية غير مبررة أو حدث تدهور في الحالة العقلية أو فقدان للوزن بشكل فجائي أو تعرض كبير السن للسقوط أو الشكوى من ألم منتشر بالجسم.
- ارتفاع درجة الحرارة: وجود حمى عند كبار السن يدل في معظم الأحيان وبصفة عامة على عدوى خطيرة سببها البكتريا، وقد تكون الحمى غائبة لدى %30 من المرضى المسنين المصابين بعدوى خطيرة، وعليه يجب التفكير في السبب وعدم إهمال الحالة حتى وإن كان ارتفاع درجة حرارة الجسم بسيطا أو قليلا.
- الاكتئاب الشديد Major Depression: انخفاض الأداء النفسي الحركي، وتغير نمط النوم، والفقدان الطفيف للذاكرة، قد تحدث في الشيخوخة الطبيعية بشكل مألوف وقد تدل أيضا على مرض الاكتئاب.
وقد تحجب المشكلات الطبية المتزامنة لدى المسن أعراض الاكتئاب، وعلى النقيض قد تكون الاضطرابات العقلية عند كبار السن هي أعراض لمشكلات جسمانية كالهذيان.
مشكلات الشيخوخة
يصاب الشخص المسن بأعراض مرضية مختلفة وقد تأتي جميعها في آن واحد، أحيانا، وهو ما نطلق عليه «مشكلات الشيخوخة»، مثل: اضطرابات الإدراك (نتيجة للهذيان والخرف والاكتئاب)، وسلس البول، واختلال التوازن والسقوط، والمشكلات ذات المنشأ العلاجي و»الإفراط الدوائي»، وفشل المحافظة على الاستقلالية، وهشاشة العظام، وإساءة معاملة المسنين.
السلامة المنزلية للمسنين
تشير الدراسات إلى أن معظم الإصابات التي يتعرض لها المسنون في منازلهم تكون ناتجة من أخطاء وأدوات خطيرة غفلنا عن إصلاحها أو إبعادها أو التخلص منها، وأن تحديدها أمر سهل على الجميع ويتم من خلال الكشف عن هذه المخاطر واتخاذ بعض الخطوات البسيطة لتصحيحها، وبذلك نقي الشخص المسن كثيرا من الإصابات.
ومن ذلك ضرورة وجود هاتف في كل غرفة يكون الوصول إليه سهلا، وأن تكون مقابض الأبواب من الداخل والخارج ويكون استخدام الأقفال سهلا، وأن تكون عتبات الأبواب منخفضة ومن الأفضل إزالتها، كما يستحسن تثبيت درجة حرارة سخانات الماء عند 120 درجة فهرنهايت (48.9 درجة مئوية) أو أقل للحيلولة دون الحروق.
أسباب حاجتنا إلى تقييم السلامة المنزلية للمسنين في الآتي:
أولا: لأن كل فرد له قدراته الخاصة.
ثانيا: لمنع الإصابات وتجنب الحوادث.
ثالثا: لإدراج بعض التغييرات في المنزل.
رابعا: نتيجة ارتفاع معدل الإصابات لدى المسنين.
* العلاج من الطبيعة
خل التفاح
عرف الإنسان خل التفاح منذ آلاف السنين، وقد استخدم في بادئ الأمر في حفظ الأطعمة والمواد الغذائية حتى لا تتغير رائحتها أو طعمها، كما تم استخدامه كمطهر لما يتميز به من خاصية قوية في هذا المجال، وبذلك أخذ خل التفاح أهميته منذ عهد بعيد حتى ظهرت خصائصه الطبية في العصر الحديث التي زادت من أهميته.
خل التفاح الطبيعي وأمراض العصر
يمثل خل التفاح علاجاً للكثير من الأخطاء الغذائية التي يقع فيها بعض الناس مثل الإكثار من الدهون أو السكريات، ورغم حموضته الشديدة فإنه يساعد على إفراز مادة قلوية تقوم بالمعادلة داخل المعدة، فهو يهيئ بيئة مناسبة معتدلة في الوسط الكيميائي لجسم الإنسان وهذا يعد أمراً ضرورياً للمحافظة على الصحة والوقاية من المرض، حيث يمنع الانحراف عن المعدل الطبيعي.
الأمراض التي يعالجها خل التفاح
الذبحة الصدرية Angines
تصنع غرغرة من (70) جراما من خل التفاح تخلط بكأس ماء فاتر وتجري الغرغرة بها عدة مرات ويشرب الباقي وتعاد العملية مرتين على الأقل في النهار وإذا كان الحلق حساساً فيوضع من الخل 53 جراما فقط في كأس الماء، ولأجل الأطفال من السن خمس سنوات توضع 20 جراما من الخل في 100 جرام من الماء.
الحروق
لعلاج الحروق يتم طلاء موضع الحرق بالخل المركز مرتين ولمدة يوم واحد، ولتجنب حدوث فقاعات الحروق وآثارها يدهن مكان الحرق بسرعة بخل التفاح، ويفعل ذلك أيضا للحروق الشمسية.
القيء
يؤخذ منذ ظواهره الأولى مزيج من ملعقة صغيرة من خل التفاح وربع قدح من الماء الساخن، وإذا استمر القيء وتفاقم يشرب صباحا وقبل النوم مزيج من ملعقة صغيرة من خل التفاح ونصف قدح من الماء ويؤكل بعده قطعة بسكويت.
لدغ الحشرات
دلك الأجزاء المكشوفة من الجسم بغسول مركب من ثلاثة أرباع من خل التفاح وربع من خلاصة مغلي الزعتر، وتوضع على مكان اللدغ بسرعة تامة كمادة مبللة بخل التفاح وتبل عدة مرات بالخل لئلا يفقد مفعوله بالتبخر.
القولون العصبي
يؤكد الأطباء أن شرب ملعقة خل تفاح مخففة بكوب ماء بعد الوجبات مباشرة يساعد مرضى القولون العصبي في معادلة الطعام، وبل يساعد في تنظيف القولون من بقايا الطعام العالقة بين خملاته التي تمتص المواد الغذائية، كما يحسن خل التفاح الطبيعي الحالة النفسية ويجعل المزاج طبيعياً.
الأرق
يشرب بعد حوالي ساعة ونصف من تناول الطعام مزيج من نصف ملعقة صغيرة من خل التفاح مع ملعقتين صغيرتين من العسل ونصف كوب ماء دافئ.
السعال
يؤخذ مزيج مكون من ملعقة صغيرة من خل التفاح مع ملعقتين من العسل ويضاف له الجلسرين بمقدار ملعقتين ويمزج جيداً ثم يؤخذ على ثلاث جرعات يومياً، وإذا كان السعال شديداً يؤخذ ملعقة صغيرة كل ساعتين وفي حالة نوبات السعال يؤخذ مرة أو مرتين في الليل.
الدوالي
يؤخذ قليلا من خل التفاح المركز وتدلك به الأوردة الممتدة بالساق، وذلك مرة صباحاً وأخرى مساء ولمدة شهر، عند ذلك سيلاحظ ضمور الأوردة المصابة، كما ينصح أثناء العلاج أخذ ملعقة صغيرة من خل التفاح تمزج بكأس من الماء وذلك مرتان في اليوم ولمدة شهر.
لعلاج الثعلبة
قم بطلي موضع الإصابة بخل التفاح المركز (6) مرات خلال اليوم ولمدة (15) يوما.
لعلاج التهاب المفاصل
يؤخذ ملعقة صغيرة من خل التفاح في كأس من الماء عند كل وجبة طعام ولمدة شهر.
للوقاية من تصلب الشرايين
تؤخذ ملعقة صغيرة من خل التفاح في كأس ماء بصورة دائمة.