مؤسسة قطر تنظم عددا من الفعاليات بالتزامن مع اليوم العالمي للسكري
محليات
13 نوفمبر 2017 , 07:58م
الدوحة قنا
تنظم الجمعية القطرية للسكري، عضو مؤسسة قطر للتربية والعلوم وتنمية المجتمع مجموعة من الأنشطة التوعوية بالتزامن مع اليوم العالمي للسكري الذي يوافق 14 نوفمبر من كل عام ويأتي الاحتفال به هذا العام تحت عنوان "النساء والسكري حقنا في مستقبل صحي".
وتتضمن الفعاليات التي تنظمها الجمعية هذا الأسبوع تنظيم منتدى للأطباء حول السكري، وحلقة نقاشية عن المرض يشارك فيها أطباء من عيادات الشرطة والقوات المسلحة، إضافة إلى مسيرة في حديقة الأكسجين التابعة لمؤسسة قطر بالمدينة التعليمية يوم 17 نوفمبر الجاري.
كما تتعاون الجمعية القطرية للسكري، مع وايل كورنيل للطب قطر، في تطوير مقاربتين بحثيتين مختلفتين للتصدي للمضاعفات الناتجة عن مرض السكري لدى النساء ركزتا على تقليص عوامل الإصابة بالسكري لدى النساء الحوامل..
وبالإضافة إلى تنظيم أنشطة اليوم العالمي للسكري كل عام، تطلق الجمعية القطرية للسكري العديد من البرامج المجتمعية، على غرار برامج التوعية بالسكري في المدارس وأماكن العمل، والمنتديات، ومخيمات الوقاية من السكري. ويُعد مخيم البواسل، الذي يستضيف نحو 60 طفلاً من قطر والشرق الأوسط، إحدى هذه الفعاليات التي تعلّم الأطفال كيفية اتباع نمط حياة صحي وتثقّفهم بمرض السكري. كما تتعاون الجمعية مع خبراء الرعاية الصحية في الدولة من أجل تبادل المعرفة، والاطلاع على آخر البحوث والمستجدات.
وفي هذا السياق قال الدكتور عبدالله الحمق، المدير التنفيذي للجمعية القطرية للسكري، تسعى مؤسسة قطر من خلال حملات التوعية إلى تقليص عدد الأشخاص الذين يعانون من السكري في قطر. ويتمثل الهدف الرئيسي للجمعية القطرية للسكري في تثقيف أفراد المجتمع حول السكري عن طريق تعليم الأشخاص المعرضين للإصابة بالمرض كيفية الوقاية منه، وتلافي مضاعفاته. خاصة وأن واحداً من كل شخصين يجهل أنه مصاب بهذا المرض، ومن هنا تكمن أهمية التوعية بالمرض لأن السكري مرض يمكن تجنبه.
وأوضح أن نحو 50 بالمائة من النساء المصابات بسكري الحمل يتعرضن للإصابة بالسكري خلال 5 إلى 10 سنوات من تاريخ حملهن. كما أن الأطفال الذين يولدون لأم عانت من سكري الحمل هم أيضاً عرضة للإصابة بالسكري من النوع الثاني خلال مرحلة المراهقة أو الشباب. ومن هنا، يتوجب تثقيفهن بكيفية العناية بأنفسهن في حال حدوث ذلك، وتشجيعهن على اتباع نمط حياة صحي ونشط.
وأضاف قائلا "منذ 30 أو 40 عاماً، كان الناس أكثر نشاطاً، كما أنهم كانوا يتناولون طعاماً صحياً. أما اليوم، ونتيجة للخيارات غير الصحية المتوفرة، فقد باتوا يتناولون الأطعمة غير الصحية ويمارسون قدراً أقل من الأنشطة البدنية، مما قد يسبب السمنة، وهي أحد العوامل التي تسبب السكري. وهذه هي المعضلة التي نواجهها في قطر بالنسبة لهذا المرض".
ولفت إلى أن النساء، اللاتي يعشن في الدول النامية ولا تتوفر لهن الرعاية الصحية اللازمة، يعشن ظروفًا في غاية الصعوبة. فقد لا تتوفر لبعضهن حتى إمكانية الحصول على حقن الأنسولين، لذا تبرز ضرورة تثقيفهن بسبل الوقاية من السكري، وكيفية العناية بأنفسهن في حال الإصابة به".
يذكر أن الجمعية القطرية للسكري عضو مؤسسة قطر للتربية والعلوم وتنمية المجتمع تأسست عام 1995، وهي مرجع ريادي في مجال التوعية بالسكري والتثقيف به. وهي عضو فاعل في الاتحاد الدولي للسكري منذ عام 1997، كما أنها واحدة من 24 منظمة للسكري في 19 دولة تمثل منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا في الاتحاد المذكور.