مواقف الأمير الإنسانية مشهودة داخلياً وخارجياً
محليات
13 نوفمبر 2015 , 07:34ص
حامد سليمان
أعرب عدد من أعضاء مجلس الشورى في تصريحات لـ «العرب»، عن شعورهم بالفخر، لمشاركة حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني، أمير البلاد المفدى، في تشييع جثمان شهيد الوطن محمد حامد سليمان، مؤكدين أن هذه المشاركة كان لها عظيم الأثر على الشعب القطري وفي تخفيف الأحزان التي شعر بها الكثيرون لفراق الشهيد.
وأكدوا أن الموقف غير مستغرب من سمو أمير البلاد المفدى، فمواقفه الإنسانية مشهودة في الداخل والخارج، حيث كان دائماً في مقدمة الصفوف وبين أبناء شعبه، مشاركاً لهم في أفراحهم وأتراحهم.
وقال فهد الخيارين، سكرتير عام مجلس الشورى: «مشاركة سمو الأمير في مراسم التشييع، ومشاركته في حمل جثمان الشهيد البطل صورة إنسانية عظيمة، والموقف غير مستغرب لنا نحن القطريين، فقد تعودنا من سموه دائماً على أن يكون بيننا في كل مناسبة، فكان أمس عند عهدنا به وسط المشيعين».
وأضاف: «مواقف أمير البلاد المفدى الإنسانية مشهودة سواء كانت داخلياً أو خارجياً، فكما نجده دائماً يسعى لمساعدة الشعوب المحتاجة، كذلك نجده بين أبناء وطنه في الداخل يخفف من أحزانهم كما يشاركهم أفراحهم، مشيراً إلى أن الشهيد ضحى بحياته فداء للوطن، فنسأل الله أن يثيبه بجناته».
من جانبه، قال أحمد خليفة الرميحي، عضو مجلس الشوري: «مشاركة سمو الأمير في تشييع جثمان الشهيد البطل أثلجت صدورنا، فكان لها أبلغ الأثر في رفع الروح المعنوية لجنودنا المشاركين في عملية إعادة الأمل لليمن، إضافة لبعدها الإنساني العظيم، كما كان لها أثر على أبناء هذا الوطن، ونسأل الله أن يتقبل شهيد قطر في شهداء الأمة الإسلامية الذين دافعوا عن دينهم وبلادهم».
وأكد أن مشهد مشاركة الأمير المفدى في عملية حمل الجثمان كانت على أروع مثل للوفاء ، فهي من المرات القليلة التي نراها في التاريخ يشارك فيها زعيم وقائد في حمل جثمان ابن من أبناء وطنه، ومثلت دفعة قوية لجنود قطر في استكمال مسيرة الشهيد الذي ضحى بحياته لأجل هدف سامٍ».
بدوره، قال صقر المريخي، عضو مجلس الشوى: «دائماً ما يسطر لنا حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني، أمير البلاد المفدى، معاني الرجل الإنسان، ورأينا أمس مشهدا إنسانيا من الدرجة الأولى بمشاركة سموه في حمل نعش شهيد الوطن، فكان المشهد مؤثراً لحد بعيد، فكان دليلا على معاني مشاركة القائد لشعبه في كافة المناسبات».
وأضاف: «هذه الالتفاتة الحنونة من قائد عظيم كان لها أبلغ الأثر على أبناء شعبه، والأمر يقاس بنخوة سمو الأمير وصدق مشاعره، وهذا ينم عن معانٍ إنسانية كثيرة يستشعرها كل مواطن». وأكد أن الرسالة من مشاركة قطر الوطنية وواجبها الوطني في الدفاع عن أمن الخليج وصلت كل معانيها من خلال حضور الأمير أمس، فكانت رسالة سموه بأننا ماضون في نصرة الحق لجانب إخواننا، وهذه اللفتة أوصلت رسالة لكل فرد من أفراد القوات المسلحة القطرية بأنهم يحظون باهتمام ورعاية القيادة، ويظل قائدنا مشاركا في كل مناسبات الوطن».
س.ص