زيارات متبادلة لمسؤولي الرياضة بين الدوحة وأنقرة

alarab
رياضة 13 نوفمبر 2015 , 04:37ص
اسماعيل طلاي
أكّد سعادة السيد صلاح بن غانم ناصر العلي، وزير الشباب والرياضة، أن تنظيم مباراة ودية بين منتخبنا الوطني ونظيره التركي، هي خطوة في اتجاه تعميق العلاقات الرياضية بين البلدين، أسوة بالعلاقات القوية والتاريخية التي تمتد إلى القرن التاسع عشر بين البلدين، مؤكداً في الوقت تنظيم زيارات متبادلة بين الرياضية في البلدين في القريب العاجل.

وجاء تصريح سعادة السفير أمس، على هامش حفل الاستقبال الذي نظمه سعادة السيد أحمد دميروك السفير التركي لدى قطر، بحضور كبار مسؤولي الرياضة في البلدين، بمناسبة المباراة الودية التي ستجمع فريقي البلدين لكرة القدم مساء اليوم باستاد لخويا.

وردا على سؤال لـ «العرب» حول أهمية هذا المباراة الكروية وأبعادها في تطوير العلاقات بين البلدين، أوضح سعادة الوزير قائلا: «لا يخفى على أحد قوة العلاقات بين قطر وتركيا اليوم. وهذا يعلمه كثيرون، لكنْ قليلون يدركون أنها علاقات تاريخية تعود إلى القرن التاسع عشر، وهي علاقات قوية وممتدة».

وأضاف: «في السنوات الأخيرة، رأينا امتداد هذه العلاقات في مختلف المجالات السياسية والاقتصادية والعسكرية، واليوم نشهد فصلا آخر من العلاقات القوية بين البلدين في الجانب الرياضي، وهذه نتيجة طبيعية للتفاهم الحاصل بين البلدين».

ولفت سعادته إلى أننا «اليوم نسعد بتنظيم مباراة لكرة قدم بين تركيا وقطر، لكن الهدف أبعد من ذلك، فنحن الآن في هذا الحفل خضنا في الكثير من المناقشات بين مسؤولي الرياضة في البلدين، بحضور سعادة السفير لأجل تقوية هذه العلاقات الرياضية، وسيكون هناك في القريب العاجل بحول الله تبادلاً للزيارات بين مسؤولي الرياضة في البلدين، الأمر الذي من شأنه تحقيق نتائج طيبة في مسار تمتين العلاقات بين البلدين بحول الله».

من ناحيته، قال حسن الذوادي، الأمين العام للجنة العليا للمشاريع والإرث: «إن كرة القدم ليست فقط لعبة رياضية، ولكنها مناسبة لمد الجسور وتعزيز العلاقات وهذا أحد الدلائل على تعزيز العلاقة مع الإخوة الأتراك».

وأضاف: «تركيا لديها خبرة كبيرة في تنظيم البطولات الكبرى، وسوف تنظم بطولة كأس العالم تحت سن العشرين، وهناك مجال لتبادل الخبرات من هذه الناحية أيضا».

من جانبه، قال سعادة السيد أحمد دميروك، السفير التركي لدى قطر في كلمة ترحيبية بالحاضرين: «أيها السادة، يعجز اللسان عن التعبير عما وصلت إليه العلاقات التركية القطرية، بفضل الزيارات الأخوية العديدة بين قيادتي ومسؤولي البلدين».

وتابع: «ولا أريد أن أتطرق هنا إلى تفاصيل ما بلغته العلاقات السياسية والاقتصادية والعسكرية، لكننا نفتخر أن سنة 2015 بلغت فيها العلاقات مرحلة تُحسد عليها، بإعلان تنظيم سنة الثقافة التركية في قطر، وقد أنجزنا لحد الآن نحو 40 فعالية ثقافية، ستتوج بتنظيم مباراة في كرة القدم بين منتخبي البلدين، وهذا الإنجاز الذي أفتخر به، كان مجرد حلم يراودني.

واستطرد السفير قائلا: «قطر أنجزت حدثا في التاريخ العربي والإسلامي، بنيلها شرف احتضان نهائيات كأس العالم 2022، ونحن في تركيا نثمن هذه الإنجازات التي حققتها قطر، ونفتخر بما حققته قطر من إنجازات، بصفتها دولة عربية وإسلامية. وما من شك أن قطر ستقدم أفضل ما لديها لتحقيق نجاح تاريخي باهر في احتضان مونديال 2002، ونحن نقف جنب إخواننا القطريين، ومستعدون لتقديم أفضل ما لدينا وكل ما يحتاجه إلينا إخواننا القطريون لدعمهم وتحقيق النجاح الذين يصبون إليه في مونديال 2022».

بدوره، قال سعادة رئيس الاتحاد التركي لكرة القدم: «كما تعلمون، فإن كرة القدم ليست مجرد لعبة رياضية، بل جسور ربط بين الشعوب والدول. وعلاقاتنا السياسية والتجارية مع قطر بلغت أعلى قمة، واليوم نحن هنا لنوصل العلاقات الرياضية إلى القمة أيضا».

وتابع: «منذ أن وطئت أقدامنا قطر، نشعر أننا في بلدنا الثاني، ونشكر إخواننا القطريين على الضيافة الرائعة. ونحن في الفيدرالية التركية، نحن كلنا دعم لإخواننا القطريين متى طلبوا منا المساعدة، ونسعد وندعم التحاق لاعبين أتراك في كرة القدم للانضمام إلى الدوري القطري. وبمناسبة الحدث العالمي الذي نالته قطر، فكلنا رهن إشارة إخواننا القطريين لتقديم أي دعم فني أو صيغة كانت، على أمل لقائنا معا لمشاهدة نهائية مونديال 2022 بين قطر وتركيا».

هذا وشهد الحفل، تقديم قميص المنتخب التركي لسعادة السيد أحمد دميروك السفير التركي لدى قطر، وسط تصفيق الحضور.