السعي لإيجاد راعٍ رسمي للبطولات الخليجية مستقبلاً

alarab
رياضة 13 نوفمبر 2015 , 04:30ص
عيد فؤاد
اختتمت أمس أعمال الاجتماع الخامس والثمانين للمكتب التنفيذي لمجلس أصحاب السمو والمعالي والسعادة رؤساء اللجان الأولمبية واللجان التنظيمية للألعاب الرياضية بدول مجلس التعاون لدول الخليج العربية والذي عقد بقاعة سلوى بفندق شيراتون الدوحة على مدار يومي 11 و12 نوفمبر الجاري.
وحضره سعادة الدكتور ثاني عبدالرحمن الكواري أمين عام اللجنة الأولمبية القطرية الذي ترأس الاجتماع، وحضره أمناء اللجان الأولمبية الخليجية الدكتور عادل بن خليفة الزياني رئيس قطاع شؤون الإنسان والبيئة في الأمانة العامة لدول مجلس التعاون، والأمير خالد بن بندر بن مساعد آل سعود المدير التنفيذي للعلاقات الدولية في اللجنة الأولمبية السعودية، ومحمد بن علي الكمالي الأمين العام للجنة الأولمبية الإماراتية، وعبدالرحمن بن صادق عسكر أمين عام اللجنة الأولمبية البحرينية، وطه الكشري أمين عام اللجنة الأولمبية العمانية، وعبيد بن زايد العنزي أمين عام اللجنة الأولمبية الكويتية، ومشعل بن ناصر آل خليفة مساعد الأمين العام للدعم الإداري.
وناقش الاجتماع في يومه الثاني والأخير لوائح العمل المشترك في المجال الرياضي وجائزة مجلس التعاون للرياضة والبيئة وجائزة اللجنة التنظيمية المميزة، وقد تم الاستماع إلى آراء وملاحظات أحمد الحميدي مدير إدارة الرياضة بالأمانة العامة بشأن متطلبات اللجان التنظيمية للألعاب الرياضية.
والجدير بالذكر أن الاجتماع الخامس والثمانين للمكتب التنفيذي لمجلس أصحاب السمو والمعالي والسعادة رؤساء اللجان الأولمبية واللجان التنظيمية للألعاب الرياضية بدول مجلس التعاون لدول الخليج العربية قد ناقش أيضا العديد من الموضوعات المدرجة على جدول الأعمال والتي اشتملت على عدد من المبادرات والمقترحات التي من شانها تطوير العمل الخليجي المشترك في المجالات الرياضية المختلفة.
من جانبه أكد أحمد الحميدي مدير إدارة الرياضة بالأمانة العامة لدول مجلس التعاون الخليجية أنه وبدعم من اللجنة الأولمبية القطرية تقرر أن تمنح جائزة مجلس التعاون للرياضة والبيئة لثلاث فائزين هذا العام بدلا من فائزين اثنين.
 كما تقرر أن تمنح جائزة اللجنة التنظيمية المميزة إلى اثنين من اللجان التنظيمية بدول المجلس ويقوم أصحاب السمو والمعالي والسعادة رؤساء اللجان الأولمبية بتكريم رئيسي اللجنتين وتسليمهما الجائزتين.
وقال الحميدي إن سعادة الدكتور ثاني الكواري أمين عام اللجنة الأولمبية القطرية أعلن خلال الاجتماع أنه سيسعى مستقبلا لأن يكون هناك راعي رسمي للبطولات الخليجية وقد رحب الجميع بالفكرة وأثنوا عليها.
وأوضح مدير إدارة الرياضة بالأمانة العامة أنه تم بحث موضوع عدم اكتمال عدد الدول المشاركة في بعض البطولات وتم الاتفاق على أنه يجوز إقامة البطولة حتى ولو بمشاركة 3 دول فقط والسعي في المستقبل لزيادة عدد الدول المشاركة حتى تشارك جميع الدول الست في أي بطولة خليجية.. واختتم أحمد الحميدي تصريحه بقوله: «تم خلال هذا الاجتماع استعراض الملاحظات الخاصة باللجان وكان أبرز تلك الملاحظات أن بعض اللجان عدد أعضائها 4 فقط وليس 6 أعضاء، حيث نسعى لأن يرتفع العدد إلى 6 حتى تكون كل دول مجلس التعاون مشاركة في اللجان المختلفة وفي كل الألعاب، وهذا أمر نبحث عن تحقيقه من خلال رؤساء اللجان الأولمبية الخليجية، وهذا أمر مهم لزيادة قوة المنافسات في البطولات المختلفة التي تقام تحت مظلة اللجنة التنظيمية الخليجية».

ميرزا أحمد: لن يتم استحداث بطولات كروية خليجية جديدة
قال ميرزا أحمد الأمين المساعد للجنة التنظيمية لكرة القدم بدول مجلس التعاون الخليجي إن اللجنة لم تعرض أي شيء على اجتماعات اللجان التنظيمية للألعاب الرياضية بشأن كرة القدم طالما هناك تسويق، حيث لن تستحدث أية بطولات جديدة في كرة القدم خلال الفترة المقبلة، مشيرا إلى أن اللجنة التنظيمية غطت كافة الإعمار السنية في دول مجلس التعاون، بالإضافة إلى وجود المهرجان الخليجي الذي تحدد له توقيت معين، كما توجد بطولة المنتخبات الأولمبية الخليجية تحت 23 سنة، وبطولة تحت 17 سنة، بالإضافة إلى إقامة بطولة الأندية بانتظام.
وكشف ميرزا النقاب عن أن بطولة الصالات التي استحدثت أقيم منها نسختين فقط على أن تقام النسخة الثالثة منها في العام القادم.
وحول عدم انتشار الكرة الشاطئية الخليجية بالشكل الأمثل قال: «بالنسبة للكرة الشاطئية بالفعل لم تحظ بالانتشار الجيد في دول الخليج حتى الآن، حيث نظمنا بطولة واحدة فقط ثم توقفنا بعد ذلك» مؤكدا على أن عدم اهتمام الاتحادات الخليجية بالكرة الشاطئية أدى إلى عدم انتشارها، وخاصة أن هذه الاتحادات عليها أعباء كثيرة، معربا عن تمنياته بانتشار اللعبة خلال السنوات القادمة من خلال تكوين لجان خاصة لها على أن يكون لها تمويلها الخاص وإدارتها الخاصة حتى لو كانت تابعة للاتحاد، حيث حينئذ لن تمثل مشكلة أو أعباء على الاتحادات، منوها بتغيير الشركة الراعية لبطولة الأندية الخليجية التي تقام منافساتها بداية من شهر فبراير 2016 المقبل، حيث اندمجت الشركة الراعية مع عدة شركات جديدة في الوقت نفسه الذي تم تغيير نظام البطولة والاستقرار على مواعيد انطلاقها، مع الوضع في الاعتبار أن المشكلة كانت تكمن في تثبيت الرعاة فقط.

قاسم طاهر: اجتماع الدوحة
جاء مثمراً
أكد قاسم طاهر أمين عام اللجنة التنظيمية الخليجية للمبارزة أن اجتماعات المكتب التنفيذي لمجلس أصحاب السمو والمعالي والسعادة رؤساء اللجان الأولمبية واللجان التنظيمية للألعاب الرياضية بدول مجلس التعاون لدول الخليج العربية الذي استضافته الدوحة على مدار يومين في الدوحة جاء مثمرا للغاية، وخاصة أن هموم اللجان التنظيمية واحدة، وهي عدم التزام الدول الخليجية بمواعيد استضافة البطولات في وقتها والاعتذار من قبل بعض الدول عن المشاركة في البطولات الخليجية، متمنيا أن يحقق هذا الاجتماع أهدافه والتي ستساهم كثيرا في تطور الرياضة الخليجية.
وقال: «مجلس الأمناء العامين برئاسة سعادة الدكتور ثاني عبدالرحمن الكواري أمين عام اللجنة الأولمبية القطرية تكفل بالبحث عن راعي للبطولات الخليجية لدعم اللجان التنظيمية» مشيرا إلى أن المملكة العربية السعودية سوف تستضيف البطولة الخليجية المقبلة والتي تشهد مشاركة جميع الفئات وهو نظام جديد بعد أن كانت بعض اللجان التنظيمية تقوم بتنظيم بطولات لفئة الشباب أو السيدات أو الرجال وبالتالي أصبح لدينا بطولة مجمعة في جميع الفئات تقام لمرة واحدة في العام بطولة للأندية وبطولة للمنتخبات.