الجامعة العربية تعترف بالائتلاف الوطني للمعارضة السورية

alarab
حول العالم 13 نوفمبر 2012 , 12:00ص
القاهرة - العرب - وكالات
اعترفت الجامعة العربية أمس بالائتلاف الوطني السوري باعتباره الممثل الشرعي للشعب السوري والمحاور الأساسي مع الجامعة العربية، ودعا مجلس الجامعة إلى تقديم الدعم السياسي والمادي لهذا الكيان الجامع للمعارضة السورية. وقال معالي الشيخ حمد بن جاسم بن جبر آل ثاني رئيس الوزراء وزير الخارجية، أن مجلس الجامعة العربية على مستوى وزراء الخارجية اعترف بالائتلاف الوطنى لقوى الثورة والمعارضة السورية كممثل شرعي ومحاور للجامعة العربية بوضوح، نافيا وجود أي تعارض أو خلاف بين موقف الجامعة العربية وموقف مجلس التعاون لدول الخليج العربية في هذا الشأن. وأشار معاليه، خلال المؤتمر الصحفي المشترك مع سعادة الدكتور نبيل العربي الأمين العام للجامعة العربية وسعادة السيد عدنان منصور وزير الخارجية اللبناني رئيس المجلس الوزاري، في ختام الوزاري العربي غير العادي الذي عقد مساء أمس بالقاهرة، إلى أن «ذلك الادعاء غير صحيح تماما وإنما موقف الطرفين متطابق فيما عدا تحفظ كل من الجزائر والعراق على بعض بنود القرار الخاص بالاعتراف بالائتلاف، فيما نأى لبنان بنفسه». وأضاف «إننا سندعم الشعب السوري بكل ما أوتينا من قوة»، موضحا بأن هذا الدعم سيتم في الاطار القانوني متمثلا في تقديم المساعدات الإنسانية للشعب السوري وتوفير ما يحتاجه للدفاع عن نفسه. وحول اقتراح حضرة صاحب السمو الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني أمير البلاد المفدى بإرسال قوات عربية لحفظ السلام في سوريا، قال معاليه «إن هذا المقترح كان يهدف بالأساس إلى إرسال قوات عربية لحفظ الأمن والسلم والفصل بين الطرفين داخل سوريا ووقف إراقة الدماء»، موضحا بأنه يتعين على العرب التفكير في هذا المنحى في المستقبل من خلال الاستفادة من تجربة الاتحاد الإفريقي الذي بات يعتمد على مثل هذه الفكرة لحل النزاعات. وعلى صعيد القضية الفلسطينية، أكد معاليه أهمية مواصلة الجهود لحشد التأييد الدولي للطلب الفلسطيني يوم 29 نوفمبر الجاري للحصول على وضعية الدولة غير كاملة العضوية بالأمم المتحدة، كاشفا عن استمرار الاتصالات المكثفة مع الولايات المتحدة واطراف اوروبية سواء من قبل دولة قطر أو من الرئيس الفلسطيني محمود عباس لحث هذه الأطراف على مساندة هذا الطلب. وفيما يتعلق باالسودان، أشار معاليه إلى أنه تم خلال الوزاري العربي الاتفاق على تشكيل لجنة عربية لدراسة الموقف القانوني والاستراتيجي فيما يخص الاعتداء الإسرائيلي على مصنع «اليرموك»، لافتا الى أنه «يأتي ضمن سلسلة اعتداءات متكررة على السودان من قبل إسرائيل التي لا تقيم وزنا للشرعية الدولية»، موضحا بأن اللجنة ستقدم نتائج دراستها للاجتماع المقبل لمجلس الجامعة على المستوى الوزاري تمهيدا لعرضها على القمة العربية القادمة. هذا ودعا بيان لمجلس وزراء الخارجية العرب أمس سائر تيارات المعارضة إلي الانضمام إلي الائتلاف الوطني حتي يكون جامعا لكل أطياف الشعب السوري دون استثناء، وحث المنظمات الإقليمية والدولية على الاعتراف به ممثلا شرعيا لتطلعات الشعب السوري. ورحب القرار بالاتفاق الذي توصلت إليه أطياف المعارضة السورية أول أمس في الدوحة برعاية حضرة صاحب السمو الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني أمير البلاد المفدى، وتشكيل الائتلاف الوطني لقوى الثورة والمعارضة السورية، وتقديم الشكر لدولة قطر لجهودها المقدرة لإنجاز هذا الاتفاق. وأكد القرار على ضرورة مواصلة الجهود من أجل تحقيق التوافق في مجلس الأمن، ودعوة مجلس الأمن إلى إصدار قرار بالوقف الفوري لإطلاق النار بموجب الفصل السابع من ميثاق الأمم المتحدة، حتى يكون ملزما لجميع الأطراف السورية، والطلب إلى رئيس اللجنة الوزارية المعنية بالوضع في سوريا والأمين العام للجامعة العربية الدكتور نبيل العربي الذهاب إلى مجلس الأمن لطرح الموقف الحالي في سوريا، والمطالبة بتحرك عاجل للمجلس في هذا الشأن. وأعرب الوزاري العربي عن دعمه الكامل لمهمة السيد الاخضر الابراهيمي المبعوث الاممي العربي الخاص بسوريا، ودعوة الائتلاف الوطني لقوى الثورة والمعارضة السورية للدخول في حوار مكثف معه لايجاد حل سلمي لنقل السطة وفقا لقرارات مجلس الجامعة، وبيان جنيف في 30 يونيو الماضي، وذلك وفقا لجدول زمني يعتمده مجلس الامن لنقل السلطة . وقرر الوزاري العربي ابقاء دورته في حالة انعقاد دائم لمتابعة تطورات الوضع في سوريا .